تأمُلات
. دكتور حمدوك لا هو كافر حتى يفرح المناصرون بإسلامه المفاجيء و(يكاوون) تجار الدين بعمرته وزيرته للديار المقدسة.
. ولا الإسلام ملكاً لتلك الفئة الباغية حتى نهدر وقتنا الثمين دائماً في الدفاع عن تمسك فلان أو علان بثوابت ديننا أمامهم، وكأنهم وكلاء الله في الأرض أو أوصياء على الشعب السوداني.
. لا يهمنا كثيراً إن اعتمر دكتور حمدوك أو زار مسجد المصطفى (عليه صلوات الله وسلامه)، بل هناك أسئلة مُلحة حول زيارته كرئيس لحكومة الثورة للسعودية التي تلعب مع أطراف إقليمية أخرى أدوراً خطيرة في بلدنا الذي بات على شفا حفرة من الدمار الشامل، وربما الزوال من خارطة العالم بشكله الحالي، إن لم ننتبه ونكف عن هذه الإنصرافية التي أوردتنا المهالك دائماً.
. أُستقبِل حمدوك بواسطة ولي العهد السعودي ومر عبر ما يشبه حرس الشرف في زمن الكورونا فتداولنا الصور والتعليقات حول المقارنة بين ذل كنا نعيشه في زمن المخلوع، وبين ما افترضنا أنها عزة وكرامة نعايشهما في عهد حمدوك.
. وفات علينا أن ذهبنا ما زال يُهرب لعدد من البلدان (الشقيقة)..
. وأن ماشيتنا الحية ما زالت تُصدر لذات (الأشقاء) لكي يستأثروا هم ببقايا الذبيح المختلفة ويعيدوا تصدير منتجات سودانية خالصة بعد ختمها بأختام بلدانهم، فيما نكتفي نحن بقيمة كيلوجرامات اللحوم التي كان من الممكن أن تُصدر كلحوم ليستفيد البلد من عائد بقايا الذبيح ويحافظ في نفس الوقت على تميزه بثروة حيوانية يندر وجود مثيل لها في منطقتنا.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم