باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ويسألونك عن الفساد فى مفوضية العون الإنساني .. بقلم: موسى بشرى محمود على

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

«سلسله مفاهيم وخطوات عملية مرجوه نحو مدنية الدولة السودانية- -[81]»

بقلم/موسى بشرى محمود على-10/03/2021

{وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142)}-الأعراف

مفوضية العون الانسانى أو ما يصطلح عليه انجليزيا” باسم«HAC»
«Humanitarian Aid Commission»
تعد من أهم واجهات جهاز الامن السودانى والنظام المباد وهى تقوم بأداء مهام أمنيه بحته تحت زريعه الأغراض الانسانية أى لبس جلباب العمل الانسانى لتكتمل عملية
الخياطة بالحرير أقصد العمل الأمني والاستخباراتي معا”.
معظم المنتسبين من المدراء،المنسقين،المنتدبين من وزارات وهيئات عمل أخرى،موظفي الإجراءات والشؤون الفنية والعمال فيه بالمركز،الولايات،المحليات والوحدات الاداريه من منتسبى الأمن والمخابرات وبالأخص أمن المنظمات والأمن الشعبى وعناصر الحزب المقبور الا من رحم ربه.
يعاني المتقدمين لشغل الوظائف التى تعلنها المنظمات الطوعية العاملة في مناطق النزاعات،الحروب،النزوح،اللجؤ،الصراعات والتى تتم المصادقة عليها بواسطة مكاتب المفوضية لدى دائرة الاختصاص المعنية بعد تكمله الإجراءات الفنية ما بين المنظمه ومكتب مفوضية العون الانسانى من ممارسات متعمده وممنهجه لكل أنواع الفساد الإداري المتبعة التى لا يوجد لها نظير فى أروقه الفساد الإداري بالنسبة للمؤسسات الحكومية والخاصة الأخرى في طول وعرض جمهورية السودان.
استبشر السودانيون وتفاءلوا خيرا” ببشريات ثورة ديسمبر المجيدة 2018 وظنوا أن الفساد خطى أولى خطواته نحو الزوال ولكن الوقائع عمليا” فى الأرض تكذب تلك البشريات وتؤكد خلاف ما توقعه السودانيون لاجديدا” يذكر ولاقديما” يعاد.
نفس الملامح والشبه حدث فقط تغيير لبعض الأوجه والأشخاص ولكن المنهجية لم تبارح مكانها قيد أنملة بعد.
أشتكى الكثيرون وما زالوا يشتكون وخاصه الأكفاء وأصحاب الخبرات والمهارات ممن عملوا سابقا” فى منظمات تطوعية،بعثات الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة ومواقع عمل مختلفة ويجيدون أكثر من لغة بامتياز من وجود محاباة ومحاصصة فى نظام عمل المفوضية وهى عدم ظهور أسماءهم فى قائمه المرشحين
«short list candidates»
بعد التقديم بالرغم من امتلاك بعضهم لمؤهلات وسنين خبرة أكثر حتى من التى تم نشرها والإشارة اليها فى الوظيفة المعلنة وهنا يكمن السؤال المنطقى لماذا لا تظهر أسماءهم فى الشورت لست؟!
المفوضيه دائما” تعلل بأن دورها رقابى واشرافى ولا دخل لها فيما يجرى في شأن التعيين باعتباره قرار يخص اداره الموارد البشرية بالمنظمة ومكتب العمل وهذا التبرير لا أساس له من الصحة وهو كلام فقط للاستهلاك السياسى ولكن بالتأكيد هناك صفقات تتم تحت الطاولة من شاكله ترضيات أجسام وأشخاص موالين للنظام الحاكم البائد والبعض منهم يتم التوصية له من داخل المفوضية ليس بالكتابة حتى لا يقع أحدهم فريسه لاتهام أو جريمة يتم محاسبته عليها يوما” ما أمام القانون اذا الداعي ولكن بإيعاز من المفوضية للمنظمة عبر الممثل من الحاضرين فى لجنه المعاينة من أعضاء مكتب/قسم الموارد البشرية وطاقم الادارة باختيار زيد أو عمر لشغل الوظيفة المعنية وهم يعلمون جيدا” أن زيد أو عمر لا يملك حتى أدنى المتطلبات/المؤهلات
«Minimum Requirements»
التى تؤهله لتلك الوظيفة ولكن باستخدام سلاح التهديد والوعيد للمنظمة وأفراد طاقم الموارد البشرية وخاصة إذا كانوا من الأجانب يمارس ضدهم الابتزاز الشديد وتعقيد إجراءات عملهم وبعدم اعتماد أذونات سفرهم/عملهم «Travel Permit s»
عندما تنتهي صلاحيتها وتاريخها المحدد أو منعهم من الحصول على تأشيرة الدخول للبلاد فى حال ذهابهم لقضاء اجازاتهم مع ذويهم للعودة ثانية للسودان لمزاولة أعمالهم
بحرية وأما إذا كانوا من الاستاف المحلى فأساليب التهديد والوعيد عديده منها ما هو مباشر ومنها ما هو مبطن واللبيب بالإشارة هو من يعي ذلك الدرس.
توجد نماذج وأمثله كثيره من أنواع الفساد الإداري عند مفوضية العون الانسانى سنفرد لها مساحه واسعه فى الجزء الثاني من المقال وسنسلط الضوء على قضايا عده من المسكوت عنه فترقبوه.

musabushmusa@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هوايش الغربة …. بقلم: الرفيع بشير الشفيع- بريتوريا

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

انتبهوا أيها الساسة حكومة ومعارضة القادم أخطر !! .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ إدريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

إبراهيم الصلحي وثورة مايو والدجالين ! (3) .. بقلم: د. المعتصم أحمد علي الأمين

د. المعتصم أحمد علي الأمين
منبر الرأي

الانفصال خيرٌ لنا .. بقلم: الطيب محمد جادة

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss