باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الأصابع: عودة الشيخ إلى صباه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 12 مارس, 2021 11:27 صباحًا
شارك

عاد هذ الشيخ إلى صباه يوم تسلمت في ٢٠١٦ نسخاً من مجموعتي القصصية “الاصابع” حارة من المطبعة من منشورات هيئة الخرطوم للصحافة والنشر. وكنت بدأت حياتي في الثقافة والفكر وأنا ما أزال بالثانوية بعطبرة بكتابة القصة القصيرة. وكنت “غرقان” أدب حتى صار اسمي “عبد الله أدب” بين الأنداد.
لا أعرف مادة لي رغبت في نشرها أكثر من “الأصابع”. لا أعرف كم مرة عزمت على الأمر حتى في الصبا ولم أوفق. كنت أرغب في نشرها بالاشتراك مع أبو بكر الأمين شبر الذي جمعني معه فصل في ثانوية عطبرة الحكومية وكتابة القصة. وربما استوحينا الفكرة من قدوة أبو بكر خالد والطيب زروق اللذين نشرا “قصص سودانية” معاً. وكنا طلاباً مفلسين ولكن لم يمنعنا ذلك من أن نحلم. بل اتخذت نشرها يوماً حيلة لإقناع الوالد رحمه الله للسفر للخرطوم لحضور مناسبة شيوعية بزعم أن ناشراً بالمدينة ينتظرني بها. وعرفت الوالد أكثر من بعد وأنا على يقين اليوم أن الحيلة لم تنطل عليه. وكان أبي مثل القيادة في الجليد. فمثل هذا القائد منصوح ب”مسايسة” السيارة وتركها على سجيتها. فإن أراد فرض نفسه عليها هلك.
عادت بي “الأصابع” إلى حقول شقائي الباكر مع هويتي والتعبير عنها. وهو شقاء يُرخي أذني وقلمي الآن لمن يقاسون منه من شبابنا. أذكر ذهولي عن عادات الصبا مستغرقاً في عوالم قصصي عن الناس. صرت استمع للمتحدثين في دكان والدي بغرض ومكر. كنت أنتظر المفردة القصصية القادمة من المجريات حولي. كنت التقط العبارة النيرة من الأفواه وأنقلها من الصحف والكتب. وعرفت لاحقاً أن ما كنت أقوم به هو بمثابة تحضير الطوب لبناء بيت الحكاية. وسخر مني قريب ما لعصبية أصابعي في عزلتي. وقال إنه حدث لي ما حدث لعبد الله الطيب. ولا أدري مدى علمه بأحوال عبد الله الطيب. واذكر يوماً كانت بين متفرجين لمبارة لكرة القدم بميدان المدرسة الشمالية بالداخلة وكنت أعرف أنني ليس فيهم. كنت أدير في رأسي قصة تطرقه بعنف.
سميت المجموعة “الأصابع” تيمناً بقصة بذات العنوان لن تجدها في المجموعة لأنها ضاعت أدراج الرياح حتى يومنا. وما عضضت بنان الندم على شيء مثل ضياع “الأصابع”. فقد احسنت إليّ إحساناَ جما. كتبتها وأنا ابن خمسة عشر ربيعاً بالثانوية. واستحسنها تحرير “رابطة اصدقاء نهر العطبرة” النشرة الشهرية للجماعة صاحبة الاسم. فنشرتها في 1957 ثم نقلتها جريدة “الميدان” عن النشرة. فأنظر إلى هذا “السؤدد” يصاهل هذا الصبي. وكانت مخائل ذلك النجاح الباكر بين ربعي وعلى النطاق الوطني ما ثبتني على الكتابة إلى يوم الناس هذا.
متى أعتزلكم معتزل في الصبا واستهام أطلقوا سراحه، وكفوا عن نصحه. وسبقني إلى الحفاظ المر على هذا الصبا الحر التجاني يوسف بشير في قصيدته “ثورة الشباب”:
يفرح الطين في يديّ فألهو جاهداً أهدم الحياة وأبني

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملف جنود اليمن- فقد السيطرة .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

وقفة فرانسيس دينق والسودان على الحافة .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

تلكُمُ الجامعات.. أنُلزِمُكُموها هكذا ! … بقلم: عزالعرب حمد النيل

عز العرب حمد النيل
منبر الرأي

مستشار البرهان ابو هاجة مهاجما ابراهيم الشيخ: وزير الصدفة.. لا شارع يسنده ولا شخص يقف خلفه .. الاساءة للبرهان اساءة لكل منسوبي الجيش وأكاذيبه فرفرة مذبوح

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss