باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

بين سيداو و”طريقنا للتحرر” .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 14 مارس, 2021 10:32 صباحًا
شارك

(مداخلتي في الندوة العلمية التي انعقدت بالخرطوم في ١٨ يناير الماضي في ذكرى الأستاذ الشهيد محمود محمد طه)
أردت من عنواني المقاربة بين خطة السلف من الناشطين في العمل بين النساء والخلف. ف”طريقنا للتحرر” هو عنوان كتاب لفاطمة أحمد إبراهيم وسيداو معلومة. فكتاب فاطمة كان بمثابة ميثاق لتحرر المرأة من فوق خبرة لحركة اجتماعية جذورية نفذت حتى لستات البيوت لأخذهن في ذلك الطريق. وبالطبع لا بأس بسيداو لولا أنها أضحت عندنا مثل تميمة مطلبية نقابية لا أجد لها صدى في حركة اجتماعية متغلغلة في أوساط النساء كحركة الاتحاد النسائي. ولما لم نستنهض النساء في حركة لتحريرهن أصالة جنحنا للتحرير وكالة باستنفار العالم وعهوده لتعزيز مسألتنا.
لم أرد من تخصيص فاطمة بالذكر أن أقصر مطلب تحرير النساء أصالة على الشيوعيين القديمة. وبالحق تميز الحزب الشيوعي بخصيصة أنه حزب سياسي وحركة اجتماعية في نفس الوقت. فإلى جانب الشغل السياسي المعلوم عزز الحزب سياسته بشغل صحوي بين النساء والشباب وغيرهما. فكان حزباً وحركة اجتماعية معاً. وهو اجتماع لا يتفق لمنظري الحركات الاجتماعية لأنهم يفرقون تفريقاً قاسياً بين الحزب والحركة اجتماعية.
كان التحرر بالأصالة شائع في فهمنا. ووجدته عند كل من الأستاذ محمود محمد طه والدكتور حسن الترابي اختلفت معهما أو اتفقت. فكلاهما، على ما بينهما من خلاف، التمس تحرر النساء من فوق منصة الإسلام. فكتب محمود مرة يعيب على حركة النساء في عهد نميري اهتمامها بالمساواة مع الرجل في العمل أكثر من اهتمامها بمساواتها في البيت. ومناط البيت الشريعة التي لا يساوى فقهها بين الرجال والنساء. فأراد لحركة النساء أن تأخذ بناصية الشريعة ولا تتركها لقضاتها الذين قال إنهم يجدون احترام تلك الحركة ما يزال. ومن أثور ما قام به محمود في هذه الجبهة هو تقديمه عريضة للمحكمة العليا في سبتمبر ١٩٧٥ يطلب حل القضاء الشرعي. وحجته في مطلبه هي المفارقة بين دستور ١٩٧٣ الحاكم وقتها ومناشير المحكمة الشرعية. فبينما يرفع الدستور المرأة إلى مقام الرجل كتفاً بكتف تنتقص المناشير حظ المرأة كما هو معلوم. ورفضت المحكمة العليا العريضة لأنه ليس للجمهوريين وجه فيها كمدعين.
وكان مطلب الترابي أن تتحرر المرأة بالإسلام. وكان أقض مضجعه إقبال النساء على الشيوعيين للتحرر في الستينات. ورأى أن الحركة الإسلامية أحق بهن. وكتب “المرأة بين تعاليم الدين وتقاليد المجتمع” لبيان سعة الدين لتحرر المرأة. وبدأ الكتاب بقوله إن المرأة مكلفة مثل الرجل وموجه إليها الخطاب الديني مباشرة لا يتوسط إليها ولى من الرجال”. فما كلف الله الذَكر بأمر، في قول الترابي، إلا ألقي بالتكليف نفسه على عاتق المرأة. فقال تعالى في الأحزاب: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ . . . أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا). ورد الترابي قلة شأنهن كمسلمات إلى التدين التاريخي الذي غلبت فيه أوهام الذكورية لا الدين.
ومعلوم أنه وقع بالانقلاب في ١٩٨٩ طلاق مدو بين تشريعات الإنقاذ ومشروع الترابي لتحرير المرأة بالإسلام. وأوضح مظاهره قانون الأحوال الشخصية لعام ١٩٩١ الذي هو ردة حتى عن منشورات القضاء الشرعي التي ميزتها كارولين-فلوهر لوبن في كتابها “الشريعة في السودان”. فيكفي أن قانون ١٩٩١ حرّم على الزوجة العمل إلا بإذن زوجها مثلاً وهو إذن لم يشترطه الترابي.
ما الذي أعنيه بحركة اجتماعية جذرية تتغلغل النساء وتستصحبهن في طريق التحرر تكون بها وثيقة كسيداو أفقاً لا نصاً دولياً ملزماً يتنزل زماناً ومكاناً كما هو شاء من شاء ورفض من رفض؟ سأضرب مثلاً أكثرت من إيراده من فرط إعجابي به. وهو حكاية باشتيل وابنته وفاطمة أحمد إبراهيم. كان باشتيل عاملاً بالسكة الحديد بهيا على طريق بورتسودان. ورغب أن يعلم ابنته في حين رفضت زوجته وأسرته. فركب القاطرة إلى الخرطوم وأخذ بنته معه ليلقى فاطمة وأسرة مجلة “صوت المرأة”. وقصد أن تلتقي بنته بمتعلمات في العاصمة ليقوي من عزيمتها على التعليم في وجه مقاومة الأسرة. وسيكون مفيداً أن نعرف كيف طرأت له الفكرة؟ وكيف كانت صوت المرأة (كان الاتحاد النسائي محلولاً تحت حكم لفريق عبود) قبلته؟ هكذا تكون الحركة الاجتماعية منارة يأوي إليها مثل باشتيل المهجس بتعليم بنته في بيئة طاردة. حدث هذا قبل سيداو بنصف قرن.
في طريق النساء للتحرر لن تغنى سيداو عن اشتباكهن ظفراً وناباً مع حقائقنا غير الرحيمة مثل قانون ١٩٩١ وهزيمته بتشريع تقدمي تحشد له الأفئدة والعزائم: حركة اجتماعية كالمنارة. هذا إذا أردنا لحركة النساء أن تتوطد في إرثها الثقافي الذي سبق محمود بالدعوة له. وسنعطى سيداو نفسها صيتاً سيئاً إذا كانت هي كل حجتنا للتحرر. فعالمية سيداو في مساعدتنا إحكام نقدنا للقانون الوطني المعيب بحق النساء. وكل السياسة محلية كما يقولون.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نظرة جهاز الأمن لحركة 2 يوليو 1976 .. بقلم: عبدالله الشقليني
ظهور ديجانقو! (أفضل طريقة لإخراج الفأر غمر الجُحر بمياه انتصارات تحرير الاحتياطي المركزي) (4) .. بقلم: لنا مهدي
Uncategorized
مؤتمر برلين 2026- هل ينقذ السودان أم يدير انهياره؟
محمد محمد خير
يوم مرضتُ فحصتُ دمك … بقلم: محمد محمد خير
نصر الدين غطاس
حتى لا يردد الجنوب..أنا الغني وأموالي المواعيد..!! بقلم: نصر الدين غطاس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعقيب على مقال الأستاذ أديب حول سلطة لجنة استرداد الأموال !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

مبارك اردول.. إبن (البرهان) الذي لم يلده .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا يهتم الشعب السوداني بفلسطين ؟ .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

من هذا العبقري الذي زاد اسعار الكهرباء وكأنه لا يفهم بأن الأسعار الجامحة تنتظر مثل هذه الشطحات غير المدروسة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss