أزمة الكهرباء في العاصمة والولايات خلل إداري كبير كلنا مسؤولون عنه !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
18 مارس, 2021
المزيد من المقالات, منبر الرأي
142 زيارة
إن كان هذا هو الحال في الخرطوم العاصمة القومية كيف يكون الوضع في الولايات وصرنا نشهد يوميا قطوعات في الكهرباء تمتد لعشر ساعات بالنهار وخمس باليل في سابقة لم تشهدها حتي الدول الأكثر فقرا والأقل تحضرا والخطورة أن المواطن تأقلم علي الوضع فصار لا مباليا وغير مهموم بهذا الأمر الغريب والعجيب .
مرفق الكهرباء يفهم فقط في تحصيل ثمن الكهرباء مقدما ويتحصل معها رسوم الماء وايجار العداد ويحرم المواطن من التمتع بهاتين الخدمتين الحيويتين معظم اليوم ولا يقدم اعتذارا عند الإطفاء والاظلام الذي فات الحد .
ولا تحس بأن هذا المرفق الهام به كفاءات أو عقول نيرة متفتحة تفهم في الإدارة وأخلاق العمل وحب الوطن . وصلت هيئة الكهرباء درجة من الضعف وقلة الرقابة وتجويد العمل لدرجة أن بعض منسوبيها من اتيام الصيانة وإصلاح الأعطال صاروا من وراء إدارتهم يعقدون الصفقات لحسابهم ويقومون بالأعمال وكأنهم قطاع خاص ويقبضون الثمن وهذا سحت لا بركة فيه طالما أن الهيية تسلمهم مرتباتهم وبدلاتهم وحوافزهم علي اكمل وجه خاصة وأن مرفق الكهرباء مرتباته لمنسوبيها تعتبر الاعلي مقارنة مع الهيئات والمؤسسات الأخري .
قطوعات الكهرباء علي مدار اليوم والليلة جعلتنا بلدا من غير صناعة وصارت الجريمة تتزايد وتتوالد كالذباب والبعوض والفئران والقطط السمان .
مرفق الكهرباء غير عادل في التوزيع هنالك أبناء المصارين البيضاء والعيون الخضراء ينعمون بالتيار علي طول وينامون في همبريب االكندشة وآخرون من المضطهدين يعزف لهم البعوض القاتل ألحانه الجنائزية التي تجعل النوم يهرب منهم كما يهرب الأمن من عيون الجبان .
نختم بأن مرفق الكهرباء في عموم التراب السوداني فاشل ويستحق التجريد من الرتبة والطرد من الخدمة .
الخبرة الألمانية مستعدة لإعادة الكهرباء سيرتها الاول علي أن ندفع ثمن هذه الخبرة لانه في زمننا هذا لا يوجد شيء مجانا وعلي المواطن أن يشد الحزام علي البطن أن كان يريد كهرباء ، ز اعة ، صحة وتعليم فالكسل وأكل العسل عمره لا ينهض بأمة .
(ألا هل بلغت اللهم فاشهد ) .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم . الملازمين ام درمان .
ghamedalneil@gmail.com
///////////////////