باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الحركة الإسلامية لعرب إسرائيل والتطبيع في انتخابات إسرائيل الرابعة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 22 مارس, 2021 11:41 صباحًا
شارك

بينما يقف الإسلاميون مثل الذين عندنا ضد بوادر التطبيع العربية القائمة مع إسرائيل نجد أن الحركة الإسلامية بين عرب إسرائيل بصدد نوع من التطبيع مع حزب ليكود بقيادة نتنياهو قبيل الانتخابات الإسرائيلية الرابعة في يوم الثلاثاء القادم. فاتفق لها ألا مانع من التقارب مع نتانياهو لخدمة أفضل للمجتمعات العربية. ولقيت التلويحة الإسلامية قبول نتانياهو الذي اتفق له أن يعتبر الصوت العربي في حساباته الخاصة للخروج من حرج منافسة الأحزاب الإسرائيلية، ولتثبيت نفسه في الحكم في وجهها.
بدأت هذه التلويحة الإسلامية بخروج الحركة في أوائل فبراير المنصرم من القائمة المشتركة للأحزاب العربية التي تكونت، بجانب الإسلاميين، من الحركة العربية للتغيير والتجمع والجبهة. وقامت هذه الجبهة في ٢٠١٥ ونجحت في الحصول على ١٥ مقعداً من مقاعد الكنيست البالغة ١٢٠. وكان ذلك اختراقاً. ونشأ الخلاف في القائمة حول الموقف من المثليين. فصوتت أحزاب القائمة لإسقاط قانون معروض على الكنيست يرمي إلى رد المثليين عن طريق علم النفس عن طبيعتهم (أو خيارهم) الجنسي إلى “الجادة”. واستنكر الإسلاميون منهم ذلك وقرروا مغادرة القائمة. وقال أيمن عدية، رئيس القائمة، عن منصور عباس زعيم الإسلاميين، إنه لن يصفه بالخائن. ولكنه لم يأت بوصف بديل.
ومن رأي محللين أنه مع ما يبدو أن سبب خروج الإسلاميين من القائمة هو المثليين إلا أنها صدروا في ذلك عن خطة برغماتية لمنصور عباس. فزبدة فكرته أن يكون عرب إسرائيل فاعلين في السياسية لحل المشاكل المباشرة الضاغطة على مجتمعاتهم العربية. وسيتحالف مع الشيطان-نتانياهو لهذه الغاية. فلا حائل دون أن يصوت لقائمة ليكود بل وحتى رفع الحرج عن نتانياهو الذي تحدق به تهم الفساد وتلاحقه الدولة. ويريد منصور استثمار مقاعده الأربعة ليكون صانع الملوك في بلد شديد التحزب. ومتى كانت لك مثل مقاعده تعاظم دورك في الائتلافات الحاكمة وما يقع لك من منافع سياسية منها.
لا تحظي هذه الخطة بقبول عرب إسرائيل مع عدم رضائهم عن أداء القائمة العربية. فعارضها ٤٤٪ ممن أعمارهم فوق الخامسة والستين بينما ساندها ١٣٪ ممن أعمارهم بين ١٨ إلى ٢٤ سنة. وبدأ
أن نتانياهو جنح إلى الامتثال لحقائق الديمغرافية العربية في محنته. فسعى يقترب من العرب. ويدعوهم للتصويت في زيارات لبعض البلدات العربية ومراكز التطعيم من الكوفيد فيها. وسمع من ناده ب”يا أبو إيار (ابنه)”. وشرق بالدمع. وهو نفسه الذي كان يرعبه تصويت العربي ويفزع يراهم زرافات ووحدانا تتجه إلى صناديق الاقتراع. ويطلب استئصالهم من إسرائيل.
ولقى في جولاته القطاع من العرب الذين سقموا من الأحزاب العربية واليسارية الإسرائيلية التي اعتزلت قضاياهم المباشرة الضاغطة. فقال أحدهم: “سأصوت لبيبي (اسم دلع نتانياهو). لعقود لم تأت لنا أحزاب اليسار والعرب بفائدة. نحن بحاجة إلى اتباع القوي والأغزر عددا”. وكان شاغل هذا الرجل من وراء قوله هو ارتفاع معدل الجريمة وسطهم حتى كانت نسبة جرائم القتل بالرصاص فيهم ٩٠ في المائة من صنف الجريمة في إسرائيل. وأضاف: “معلوم أن كل السياسيين كذابين. فليكذب نتانياهو ما شاء إذا أخذ مسألة الجريمة بشدة”. وبدو أن أذن نتانياهو مرخية لهذه الشكاوى. فوعد بالعناية بالمجتمعات العربية، ونشر الشرطة، وإصلاح الطرق. ولصالحه مدرستان وعمارة بيوت في بلدة الرجل. ووعد بأن ينتخب للوزارة نايل أبو زعبي، من قائمة الليكود، وزيراً. وعليه فمنتظر أن يرتفع رصيد الليكود من العرب إلى ٥٠ ألف وأكثر من مجرد ١٠ ألف في المرة الماضية. فإذا حصل منها على مقعد أو مقعدين ثبتت أقدامه أمام نافسيه.
كان يقال إن إسرائيل لن تقوى على التغاضي عن الديمغرافية العربية إلى ما لا نهاية. حاولت ذلك جنوب أفريقيا. فساقها هذا التغاضي إلى نظام الأبارتايد: فرز العيشة. وطول يا زمن. أقصر يا زمن أدرك بيض جنوب أفريقيا هادم الأبارتايد. ومع ذلك قال محلل إن نتنياهو جهجه السياسة العربية دون وعد متين بعمل شيء ذي معنى.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في رحيل حامد خلف الله
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منبر الرأي
احتفاءاً بكتاب “مدخل إلى تاريخ الحزب الشيوعي السوداني” نثمن الجهد ونستكمل الانجاز .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
التعذيب في السودان بوا سطة جهاز الأمن والمخابرات السوداني (2) .. إعداد: هلال زاهر الساداتي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تكريم عصام أم تهديده بالانتقام؟ .. بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

يا خبر .. حلايب .. وكمان الاطلال .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسلمة على خطى جدتي .. بقلم: هالة يسن الكارب

طارق الجزولي
منبر الرأي

التغريد خارج سرب الأزمة..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss