باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 10 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عاصم الصعب عرض كل المقالات

علمانوفوبيا.. بقلم: عاصم الصعب

اخر تحديث: 1 أبريل, 2021 2:28 مساءً
شارك

 

هل مات الجياع من عند حظٍ؟ … كلا، بل سكت العويلُ

 

المشكلة
دعونا نحاول أن نختصر أحداث الثلاث عقود المنصرمة بالنسبة للتاريخ السياسي السوداني المتعلقة بالعلاقات الخارجية والتي انعكست بدورها على جميع الشؤون الداخلية بجميع مستوياتها، ولنبدأ لحظة أن قرر النظام السابق الذي تمتع بمميزات تتمثل في قصور الرؤية وانعدام الأفق وغياب الحكمة والتجرد من الأمانة وغيرها، أن قرر إزاحة الستار عن وجهه والاعتراف بتبجّح أمام العالم بحقيقة عضويته لتنظيم يهدف إلى تكوين خلافة إسلامية معلنا بذلك العداء والحرب على أقوى قوى العالم مجتمعة.

يقول الحكماء أعرف عدوك، وما كان ذلك إلا لغرض أنك إذا عرفته عرفت موضعك منه، فإما وجدت نقطة ضعف عنده فاستغللتها ضده أو أنك عرفت أنه أضعف منك كثيراً فغلبته أو أنك عرفت أنك لا طاقة لك به فتجنبته أو أنك عرفت نواياه تجاهك فمنعتها عنك أو ما إلى ذلك.
هذا القرار مسلوب المنطق، نعلم جميعا ونستشعر ما أوصلنا إليه من حال فقد ظللنا نتميز بين دول العالم بوجودنا في قائمة الشؤم والتي كانت تحوي فقط خمسة دول من بينها السودان، وبدورها أدخلتنا في حصار هو الأسوأ من نوعه، تشاركت به معظم دول العالم واستطاع ذلك الحصار خلال ثلاثةً من العقود أن يهوي بنا إلى قاع بئر لا نهاية له.

لنتفق
حتما لا يمكننا أن نغير التاريخ، ولكننا الآن نمر بطيف من الماضي وتعلمنا من تجربة مريرة كنا قد أُجبرنا على خوضها، وفي يومنا هذا يعتقد البعض أن غالبية الشعب لا تريد العلمانية، كما في خطٍ آخر يُعتقد أن الكثيرين يريدون تطبيق النظام الديمقراطي، ولكن دعونا لا نخوض هذا المخاض ونتفق على أن أهداف الغرب ما وراء العلمانية والديموقراطية أكبر وهاتين ما هما إلى وسيلتين لغايات أخرى أعظم، ولكن لنتفق أيضا أنه من الحكمة أن نوقن أننا لا طاقة لنا بعدائهم ولا رادع لمصيرنا المحتوم في كلتا الحالتين.

ولنتفق على أن هذا الاتفاق المعلن على علمانية الدولة المقبلة غير مبرر باعتبار أن الحركة الشعبية شمال أو غيرهم لا يمثلون رأي الشعب السوداني ولنتفق كذلك بالتوازي، أن هذا ليس بالضرورة الاعتبار الأوحد!

التصرف الحكيم
إذا كان فعلا ما يقوله من أسموا أنفسهم الوطني والشعبي وآخرون صحيحا وأن غالبية الشعب ضد علمانية الدولة فلا داعي لقلقنا جميعا، لأنه وببساطة جل ما نريده جميعا هو فقط الوصول إلا السلام والديموقراطية والازدهار والرخاء وعند وصولنا إلى هناك ما الذي يمكن أن يمنع النظام الديموقراطي الراسخ الجديد من استفتاء الشعب فتلغى بذلك العلمانية مجددا ولا يمكن للغرب حينها أن ينكروا نظامهم وليشرفوا هم على كل مراحل عملية الاستفتاء إذا رغبوا بذلك، وحتى إذا ما قرر الشعب خلاف ذلك فعلينا أن نسلم حينها بواقع إرادة الشعب وأن هذا أسلم مآلاَ من ما قد يؤول بنا عداء الغرب ومواجهتهم إليه، فكل مرئٍ بعد ذلك مسؤول عن رعيته وأهله.

بكل تأكيد نعلم جميها أنه يجوز لنا أن نسن من القوانين ما نشاء من تشريعات بما لا يتعارض مع شرع الخالق وقد يمكننا أيضا الاجتهاد في رؤى معاصرة للتشريعات بما لا يتعارض مع الأصول والثوابت، ولكن لا يجوز لنا أن نستبدل شريعة الله بما يشرَع بني البشر من قوانين تعارض الشارع، ولمّا كان على المسلم أن يكون فطنا متروّيا حكيما ووجب عليه أن يتجنب أن يلقي بنفسه وأمته إلى التهلكة وبما أننا لن نؤاخذ بما لا طاقة لنا به، وبما أن ما نمر به ضرورة قصوى وتبيح الضرورات المحظورات وكان التنازل للعلمانية أيا كان ما تعنيه هو الطريق الوحيد للسلام والمخرج الأحد للخلاص، فلما لا، ولماذا نخاف من العلمانية الآن إذا كنا موقنين أن الشعب سيختار الشريعة مجدداً يوم غد.

a.alsa3ab@gmail.com

Author

عاصم الصعب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بالملّي جيران الوالي، أنكروا (الآيس) وستجدونه في منازلكم!! .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك
منبر الرأي
الى متى سيستخدم مناوي وجبرين ،، البلف ،، مع حكومة السودان
التاريخ لا يرحم! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون
الملف الثقافي
غلام الله بن عايد وآثاره في السودان بقلم: د. أحمد إبراهيم أبوشوك
الاعلال والابدال في بلاد السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محمود سراج: هل عاد الحبيب المنتظر؟ .. بقلم: عثمان يوسف خليل/المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

وثيقة الأزهر: إشارة حمراء لدستورنا المرتقب .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربي

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

مركز الدراسات السودانية يدشن أولي فعالياته بالخرطوم منذ إغلاقه في العام 2012 .. بقلم: محمد محجوب محي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما يهتز الاباطرة !! … بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss