حرب الحلفاء الأمريكية (العادلة !) علي العراق تحتفل بعيد ميلادها الثلاثين .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
10 أبريل, 2021
المزيد من المقالات
143 زيارة
المقال تحت العنوان أعلاه قدم له وترجمه د . حامد فضل الله ينبغي أن يكون تذكرة وعبرة للإنسان العربي قبل حكامه الذين لم ير منهم غير الهم والغم .
قرات قبل مدة كتابا لمؤلف امريكي بعنوان ( شبكة الخديعة ) وكان في مجمله مسخرا لتعرية صدام حسين الذي نهل من البنوك الأوروبية ما نهل وتسلح الي أسنانه وصار جيشه الثالث علي مستوي العالم والقروض تنهال عليه كالمطر ولاتزال شهيته فاتحة لأموال الغرب والغرب كل فجر يوم جديد يحكم الحبل حول رقبة هذا الديكتاتور المفتون بنفسه وبقادسيته .
وكانوا يساعدونه في برنامجه النووي خاصة المانيا التي بنت له المفاعلات وصار له علماء في هذا المجال وانتفخ الرجل وصار يختال في مشيته كالطاؤوس وحدثته نفسه أن يقهر بلاد الطاؤوس والسجاجيد العجمية وناطحهم ثماني سنوات عجاف خرج بعدها الطرفان يجرجران أذيال الخيبة وضرب الغرب عصفورين بحجر واحد .
وقصة دخول الكويت عنوة واقتدارا يصح أن تضمن في كتاب الف ليلة وليلة وانطلت الحيلة علي الفارس التكريتي وغرز أقدامه في ديار أبناء الصباح وكان ممكنا جدا لو أن العرب والمسلمين يفهمون أمور دينهم أن يطبقوا تلك الآية الكريمة من الذكر الحكيم التي تدعو الي منع الدولة المعتدية من عدوانها بواسطة كل الأمة الإسلامية وإذا ارعوت كان هذا خيرا وبركة والا فان من واجب الأمة جمعاء تحملها حملا للكف عن عدوانها حتي لو ادي الأمر الي قتالها بواسطة الجميع .
وتقاعست الدول الإسلامية والعربية عن القيام بدورها الديني المكلفة به وجاء بوش الابن وحشد الجيوش ومن ورائه حلفاؤه الغربيون وتوابعهم من الاذناب العربية ودمروا العراق ارض الحضارات وبمنهجية عالية مسحوا ببنيته التحتية الأرض وقصدوا إذلال مواطنيه بارجاعهم لحياة الكهوف من جديد .
لهفي علي العراق لم يكف ماحصل له من دمار شامل وقتل وتشريد لسكانه ولكن المؤلم أن أمريكا زعيمة الإرهاب العالمي سلمته للحرس الثوري الإيراني الذي ما سار الا وسار الخراب في ركابه .
مازال الفلم الأمريكي الأوروبي المشترك يتصدر شاشات الدول العربية والإسلامية وكل يوم نري حاكما عربيا في اسوأ سيناريوهاته مثل ديك المسلمية بصلته بحمرو فوقا ومايزال بعوعي .
اصحوا ياعرب ويا مسلمين وياافارقة الغرب بقيادة أمريكا لا يفهم الا مصالحه ويريد بترولا رخيصا وحاكما ديكتاتورا مثل صدام والقذافي والبشير وغيرهم وبعد داك تكون دروبهم سالكة لخيرات ورقاب الشعوب المستضعفة بسبب حكامها وبسصبب الإمبريالية والصهيونية العالمية والاستكبار العالمي .
( ألا هل بلغت اللهم فاشهد ) .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .