ذكرى 11 ابريل .. بقلم: الفاتح جبرة
أتانا يوم ١١ ابريل باهتاً وفاضحاً لحقيقة ما تم فيه ففي مثل هذا اليوم قبل عامين خرج الينا (الفريق كوز) ابنعوف معلنا تسلمهم لزمام الأمور في البلاد بعد مشاورات امتدت لساعات طوال ؛ خرج علينا سعادة الفريق لينقل لنا تعطيل الدستور واعلان حالة الطواريء في البلاد وانهم قد تحفظوا على (الريس المخلوع) في مكان آمن ولم يقل تم (القبض عليه) كما يحدث في مثل هذه الاحوال ؛ وقتها لم نكن نعلم أن التحفظ هذا كان حماية وليس توطئة لعقاب كما كنا نريد وما زال الامر كذلك حتى اللحظة، وبعد ذلك تولى ادارة البلاد المجلس العسكري (الانتقامي) او اللجنة الامنية للمخلوع نيابة عنه فهي لم تنحاز للشعب أبداً كما أشاعت هي ذلك وقتها بل صارت هي العدو الاول للشعب وثورته ظهر ذلك في سلوك العنف والقتل الذي سار عليه المجلس العسكري على نسق زعيمهم المخلوع.
لا توجد تعليقات
