نشر أمازون الرقمي ١٠ دولار
يدنو الكتاب بالماركسية لفهم محنة دارفور. فخلافاً لمحنة الجنوب، التي كانت لسياسات الهوية اليد العليا، وفرت أزمة دارفور سانحة لتحليلها على بينة من أساسها المادي. فتداخلت سياسات تملك الأرض في الإقليم (الحواكير) مع النزاع العرقي بين الأفارقة والعرب وساء ذكر الأخيرين بالإشارة لهم ب”الجنجويد”. ويأخذ الكتاب على الحزب الشيوعي أخذه بنهج “الجنجويد”، أي سياسات الهوية، متغاضيا عن سياسات الحاكورة التي تناسلت الجنجويدية فيها وروعت. ومن رأي الكتاب أن الحزب استصفى هذا النهج طلباً للمعارضة الإثارية للإنقاذ. وفوت بذلك فرصة استثنائية ليلقي بضوء ماركسي على أساس المحنة المادي.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم