الم يحن الوقت للاستقالة يا حمدوك ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
26 أبريل, 2021
محمد الحسن محمد عثمان
41 زيارة
حقيقه ما يجرى شيء محبط لشعب قام بثوره مدهشه أسقطت نظاما عجز العالم اجمع عن اسقاطه بالحصار الاقتصادى والعقوبات وملاحقة قادته وأفلح شباب السودان فى اسقاطه بالهتاف حريه سلام وعداله والتضحيه بالروح ولكن للاسف تقدم صفوف هذا الشعب قيادات لا تصلح لقيادة مركب لتعبر بها الى الشاطىء الآخر فتلجلجت وتكاد ان تغرق المركب وهى تتصارع حول الدفه مجموعه بلا خطه ولا برنامج ولا حتى تصور للمخرج لا يجمع بينهم شيء غير حب الكرسى فى بلد يملك كل مقومات النهوض وهو شعب ذو اراده لا تقهر واراضى شاسعه ومياه لا تنضب وثروات معدنيه ولكن قادته اثروا التسول والاعتماد على المؤتمرات الدوليه على حمل المعول وتقدم الصفوف والشروع فى بناء وطنهم بدون اعتماد على الغير وكل مقومات بناء الوطن تحت ايديهم ولكنهم مشغولون بالنظر للخارج وياملون فى ان ينقذ وطنهم المؤتمرات الدوليه والجيران الجهلاء الأثريا ويفضلون الشحده على الاعتماد على النفس ومادروا ان الخارج لا يبنى الداخل وان على الداخل ان يعتمد على نفسه فى بناء نفسه وهؤلاء كانهم لم يقرأوا تاريخ الشعوب أتوا بأغلبهم من الخارج وهم بلا تاريخ نضالى حتى فى الخارج ويفتقدون للكريزما والإرادة والعزيمه وملكة اتخاذ القرار نظراتهم تائهه وأياديهم مرتجفه وعندهم ضعف فى اتخاذ القرار والذين تم اختيارهم من الداخل بعضهم مطايا للدول المجاوره والبعض الآخر كانوا من الراضخين للكيزان ومن ذوى نقاط الضعف الذين يحتفظ لهم الامن الكيزانى بما يمكن ان يهدمهم لو نشر فأصبحوا اسرى فتكامل اولئك مع هؤلاء وأنتجوا لنا مسرح العبث هذا فأنتج هذا العجز والذى جعل معاناة شعبنا تتضاعف واصبحت حتى قطعة الخبز فى معاناه وتمددت الصفوف لكل متطلبات الحياه وعجزوا حتى عن عقاب الكيزان فى جرائمهم التى هزت العالم فحولها لمحكمة الجنايات الدوليه وتقاعسوا حتى فى مجرد تسليم المجرمين لمحكمة الجنايات الدوليه لتحاكمهم بدلا عن القضاء السودانىان المشهد اصبح واضحا وجليا واولادنا الان بدل ان يكونوا مشغولين ببناء ماهدمه الكيزان اصبحوا مشفولون بحراسة جثامين اخوانهم فى مشرحةمستشفى التمييز هذه الجثامين التى عجزت حكومة حمدوك حتى ان تضعها فى مقبره تليق بها دعك عن القصاص اوحتى تكريمها وهى ميته باكرامها بدفنها فى مقبره فى موكب تستحقه فتركوها فى ثلاجات الفواكه لتتحلل ويخرج سكان الاحياء المجاوره متاففين من روائحها ولم تكتفى حكومة حمدوك بمعاناة الاحياء من شظف العيش فتمددت الاهانه حتى الى شهدائنا وكم كان مؤلما ان اجد مناشده للشباب حراس الجثامين بمدهم بطعام الافطار لان لديهم شح فى الطعام !! ان الوضع اصبح الان فوق الاحتمال وعلى حمدوك الآن ان يتخذ قرارا لابد منه وهو ان يتنحى ويعيد لنا ماسلمناه له ولكنى اخاف ان يعجز حمدوك حتى عن اتخاذ هذا القرار
محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com
/////////////////////