الفساد كمجموع يقاوم التغيير ومجتمع يجثو على ركبتيه جراء الإعاقة .. بقلم: وجدي كامل
يتمظهر الغلاء الماثل في هذه الأيام في ظل الصعود المستمر لأسعار البضائع والخدمات من جهة أصحابها كعنوان لشر مستطير قائم ومتوالد، فهنالك شرائح اجتماعية تتمكن من مجاراة الصعود بصعود موازٍ في بضائعها وموادها الفيزيائية المعروضة للاستهلاك. أما الشرائح الأخرى المستهلكة للعروض التجارية للفئة الأولى، فتحتم عليها طبيعة عملها وارتباطه بتقديم الخدمات للناس، وبوصفه عملاً تتقاضى عليه أجراً من خزينة الدولة، التخلي عن أمانتها بعدم الاكتفاء بالأجر المقرر قانونياً لها، فتضطر ولمجاراة السقوف العالية للأسواق من تسليع خدماتها وعرضها للبيع لمن يدفع أكثر نظير ما تعرضه، فتتحول خدمتها الروتينية المعتادة المستحقة للمواطن إلى سلعة يخص بها الموظف أو العامل الخدمي ذاته، مستثمراً في حاجة المواطن الماسة لها.
لا توجد تعليقات
