الماء ذات رمضان في دولة الإنقاذ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
(واحدة من أضعف حلقات عمل أنصار ثورة ديسمبر خلوهم من أرشيف للإنقاذ يفحمون به فلول الإنقاذ في تعريضهم بالحكومة الانتقالية. من المؤكد أن أمر هذه الحكومة ضيق ومفهوم. ولكن لؤم الفلول يكمن في تصوير هذا الأمر الضيق كأنه “جديد ما كان على بال “. ولن تجد هيئة بين الثوريين مزودة بأرشيف تسهر بمادته على دك ترهات الإنقاذيين في حفيرتها. فحتى “جهر”، المنظمة الصحفية حسنة الأرشيف لسجل الإنقاذ الأسود في الصحافة، تبلمت والفلول يفلقون رأس البلد باعتقال حسين خوجلي، أو منع ضياء البلال من الظهور في برنامج ما. وكمبلو وعرضو بالواقعتين عرض احتيال صوروا به قحت وكأنه ستالينية المناطق الحارة. وجهر لا هنا لا هناك. ومهما كان الرأي في الواقعتين فإنهما لا يرقيان إلى عقد المقارنة التي يشتهونها بين عصرهم الزاهر والانتقالية سجن شعب كما يصورونها.
لا توجد تعليقات
