باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

ليس انحيازاً .. بقلم: كمال الهِدي  

اخر تحديث: 10 مايو, 2021 6:59 صباحًا
شارك

 

 

تأمُلات

. إستغربت حقيقة لردة فعل بعض الإخوة في عضوية لجنة التسيير المعنية بشئون جاليتنا في السلطنة.

. وسبب إستغرابي (الشديد) هو غضب هؤلاء البعض مما كتبته في مقالي الأخير بعنوان “جاليتنا في السلطنة” واعتبارهم بالمجمل لما كتبته كحالة رفض لما قاموا به طوال الفترة الماضية، مع أنني قلت بالحرف أنهم نفس أعضاء المجلس الذي تم حله بعد الثورة، وأن الناس هنا يعلمونهم جيداً ويعرفون ما قاموا به.

. لاحظوا أنني تركتها هكذا ( الناس يعرفون ما ماقاموا به) ولم أقل ما إذا كان ما قاموا جيداً أم غير ذلك.

. ولم أخض في أي تفاصيل لسبب واحد ومحدد هو أن موضوع المقال المعني لم يكن تقييم هذه اللجنة أو المجلس السابق، وإنما كان الهدف هو تسليط الضوء على وجود جسمين حتي الآن يُخططان لخوض الإنتخابات القادمة للمجلس حسبما ظهر لي.

. ولو كنت أريد تقييم عمل اللجنة (المجلس) لفعلت دون أن ألتفت لأي طرف.

. إذاً أمركم وما قمتم به إخوتي في اللجنة تُرك لكم وللآخرين الذين شهدوا على فتراتكم الماضية.

فإن كان ما قمتم به مرضياً لكم ولأفراد الجالية فأنتم على الطريق الصحيح، ولن تغير سطور يكتبها شخصي الضعيف أو غيره من الأمر شيئاً.

. فأصحاب المصلحة يُقيمون أداء الأجهزة المعنية بخدمتهم من خلال الأعمال التي يلمسونها لا عبر المقالات الصحفية أو غيرها من وسائل الكتابة.

. أما أكثر ما أدهشني في ردود الأفعال هو اعتبار بعض آخر ما كتبته انحيازاً لطرف دون غيره.

. وقد كان ذلك صاعقاً لي لسبب بسيط هو افتراضي بأن من قفزوا لهذه النتيجة لابد أنهم لمسوا فيما مضى أن كاتب هذه السطور لم يتهيب سلطة (الساقط) البشير بكل جبروتها وظللت أكتب بكل الوضوح ضد نظامه البغيض لسنوات طويلة قبل ثورة ديسمبر المجيدة.

. وبعد قيام الثورة وسعت من مواعين نشر المقال وكثفت من نشاطي على الفيس بوك تحديداً، بالرغم من تهديدات المخلوع بأنهم سيستهدفون 28 ناشطاً وكاتباً يساهمون بكتاباتهم ضد الحكومة من خارج الوطن وسوف يعيدونهم بالإنتربول.

. فهل من المنطق في شيء أن نتوقع ممن وقف موقفاً كهذا أن يتردد أو يتهيب أناساً عاديين لا يحملون سلاحاً ولا يتمتعون بسلطة باطشة ويجد صعوبة في التعبير أمامهم عن الاتفاق مع أي طرف يراه!!

. ربما قفز بعض أعضاء اللجنة أو المتعاطفين معهم لهذه النتيجة لأنني تناولت عبارة محددة وردت في بيانهم حول ظهور مجموعة (شال) في المشهد وأسهبت في توضيحها.

لكن تلك نقطة كان من الصعب تجاوزها لأنه أصلاً ما كان يجب أن ترد في بيان لجنة معنية بشئون جاليتها.

. كما أننا نتحدث عن صراع برامج وأفكار وندعو لأن يكتمل بكل هدوء ووئام، ومن الطبيعي هنا أن نقدم ملاحظة أو مجموعة ملاحظات لدعم هذا التوجه.

. ما فات هؤلاء الإخوة هو أنهم الجسم الموجود في الساحة منذ فترة، ولذلك يمكن أن يُقيموا بأعمالهم، بينما الطرف الآخر حديث التكوين وليس أمام الناس أعمالاً محددة لهم ليقيمونهم بها، كما أن هذا الطرف لا يملك حتى اللحظة أي سلطة وكل ما هو متاح لهم البرامج والطرح.

. ولو أنهم أتوا بشيء من قبيل ما ورد في بيان اللجنة لما ترددت في ذكره في مقالي.

. هناك أيضاً من تساءلوا ” منو شال دي” ” أول مرة أسمع بهم”، فهل تعلم هذه الفئة أنني أردت بالفعل أن أعرف الناس بهذه المجموعة!

لكن ليس انحيازاً لهم، بل لأنني ممن يؤمنون بالتغيير وتلاقح الأفكار وتجديد الدماء، ولهذا كم تمنيت أن تكون هناك أكثر من مجموعتين أَو ثلاث شريطة أن يتبارى الناس في البرامج والأفكار التي تخدم قضايا الجالية.

. ولي شخصياً تجربة هنا شهودها ما زالوا بينكم.

ففي إحدى الفترات توليت أمر تنظيم تمرين المجموعة التي تتدرب بنادي عمان، وقمت بتنظيم الأمر بشكل محدد وأعددت لائحة لحسم الخلافات المستمرة حول العدد الذي يستوعبه التمرين، موعد بدء التمرين والتأخر في دفع الرسوم.. الخ.

. وكونت بالإتفاق مع المجموعة لجنة من خمسة أفراد لتطبيق تلك اللائحة.

ثم بعد نحو خمسة أشهر نعم الناس فيها بالهدوء وكانوا يلعبون كل الساعات المخصصة لنا في الملعب دون منغصات.. بعد تلك الفترة عاد البعض للسيرة القديمة وأرادوا تجاوز اللائحة بإدخال شخص يأتي متأخراً، أو فرض مشاركة آخر ليس عضواً ثابتاً.

. فما كان مني إلا أن نزلت عند رغبتهم وسلمت جميع متعلقات التمرين لشخص آخر وعدت كواحد من (المتمرنين) كما كنت سابقاً.

. إذا شخصي ضد (الكنكشة) في كافة المواقع في بلدنا، لكن ذلك لا يمنع أن يستمر شخص أو مجموعة إن كان لديهم من الأفكار المتجددة والبرامج ما يقنع ويرضي قواعدهم.

ولا أدري ما الضير في التغيير بالله عليكم، ولماذا دائماً ننظر له كحالة عداء أو رغبة في الخلاف تستوجب جودية وتوافق، علماً بأن شبابنا قد أشعلوا ثورة مُهرت بأروحهم الزكية من أجل التغيير.

. هناك أيضاً من لم يفهموا فكرة المقال السابق واختلط عليهم الأمر لدرجة الاستغراب من حديثي عن جسم ليس له صفة قانونية حسب رأيهم.

. أعلم يا سادة أن الصفة القانونية حالياً للجنة التسيير وحدها لكونها معينة من وزارتنا، لكن المقال يتناول ما سيتم في الانتخابات القادمة ويرحب بأي أجسام أو مجموعات ترى أنها قادرة على خدمة الجالية، ولم يقل كاتبه إطلاقاً أن هناك أجسام منافسة للجنة حالياً.

. خلاصة القول أن كاتب هذه السطور لا يعرف الحياد في قضايا الوطن إطلاقاً، ولولا أن (بعض) أعضاء هذه اللجنة إخوة أعزاء نعرف توجهاتهم وعدم ارتباطهم بنظام المخلوع لقلت بالواضح الصريح أن كل ما له علاقة بنظام الكيزان لابد أن (يُكنس).

. ولا أحد ينكر أن مجالس جاليتنا هنا ترأسها فيما مضى كيزان كاملي الدسم ولم يكن الناس يتهيبون نعتهم بذلك.

. لكنني مع التام للحياد في قضايا الوطن الكبيرة، أفخر بأنني أملك قلماً حراً في كل قضايا الرياضة والسياسة التي أتناولها، ولهذا لم أرغب في الميل لطرف دون الآخر في هذا الموضوع.

. وما زلت عند رأيي بأن يتعرف كل أفراد الجالية على طبيعة ما يجري، وأن يطرح عدد من دعاة التغيير أفكاراً وبرامج واضحة حتى يختار أفراد الجالية الأصلح لهم ومن يخدم قضاياهم.

. لدينا اليوم اللجنة وشال، ومن يعلم فربما يظهر أكثر من جسم غداً، المهم فقط أن يوُلى الأصلح أياً كان.

. وختاماً هذه رؤيتي وضعتها أمام الناس كما هي دون رتوش وزدت في التوضيح اليوم، ولن أعبأ كثيراً بالتفسيرات الخارجة عن السياق، فهذا أمر طبيعي اعتدناه كثيراً في دروب الكتابة الشاقة.

kamalalhidai@hotmail.com
///////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الازمة السودانية بين فشل التسويات الهشة وتضارب المصالح الاقليمية والدولية
منبر الرأي
شرح قصيدة “صه يا كنار” … الحلقة الثانية …. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
حوار الوثبة في السودان أو توازن الضعف .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
طفل الماء وكيد الغواية .. بقلم: موسى المكي
اسحار الجمال في استمرارية الثقافة السودانية  .. بقلم: تاج السر عثمان 

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

(بحمد الله) تنازل الخندقاوي .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
كمال الهدي

البرهان ما تعلم شيئاً .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

تفكيك الصواميل الصدئة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

ماذا تريدون..!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss