باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التسامح وتطهير الروح .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ضد الانكسار
 

التسامح اساس لبناء مجتمع قائم على الحب و ليس الغبن به يتم تنقية القلوب من الشوائب يصبح التعايش السلمي داخل المجتمعات واقع بنبذ التعصب العرقي والقبلي… بذلك تكون الحياة مبنية على الاحترام للاديان والثقافات ووالخ الدول المتحضرة تعتمد فى تقوية العلاقات داجل مجتمعاتها ببناء جسور من التسامح فبدلا ما تغذي بداخلها روح الكراهية و الاستعلاء فإنها تعزز قيم المحبة ….
لابد من إزالة كافة الأسباب التى تقود للفتن والصراعات.. عبر التسامح و تقبل الرأي الآخر… كلمة تسامح دائما ما تستخدم في إطار الإصلاح الاجتماعي و تعايش الثقافات المختلفة..
وحدة النسيج الاجتماعي تعتمد على بناء مؤسسات تدعم ذلك… لنبدأ بأنفسنا
كان رسولنا الكريم يتعرض للضرب ويقول (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون)… تلك ارفع مراتب التسامح…
علينا أن لا ننجرف وراء الانتقام عبر التسامح يزول الكرة…..
قال الإمام الشافعي
لما عفوت ولم أحقد على أحد
أرحت نفسي من هم العداوات…
التاريخ سجل كثير من قصص التسامح والعفو عند المقدرة و كانت البلاغة تنجي صاحبها وكرم الحاكم يستجيب… قيل غضب أمير المؤمنين هارون الرشيد على رجل كان يدعى حميد الطوسي، فدعا له بالسياف ليقتله، فبكى حميد وأخذ يعتذر ثم قال له : مولاي، لا أبكي خوفا من الموت، إنما أبكي لأنني سأموت وأنت غاضب علي، فضحك أمير المؤمنين هارون، وقبل عذره، وعفا عنه، ثم قال للرجل : إن الكريم إذا خادعته انخدع
آنها دعوة للعفو والتسامح و نبذ الصراعات المدمرة تسامحوا من أجل وطن دمرته الحروب وارهقته الصراعات السياسية
سامح فإنك في النهاية ميت وهم ميتون .
كل عام والوطن مذدهر بالمحبة والتسامح
&تسامح النفس معنى من مروءتها
بل المروءة في أسمى معانيها تخلق الصفح وتسعد في الحياة به فالنفس يسعدها خلق ويشقيها
أحمد شوقي
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من سيقتل المتظاهرين هذه المرة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

لما القانون كان قانون .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

ساندرا امرأة مناضلة ، نادت وا وطناه فجرَّد الخليفة جيشه كله لقهرها !!!.. بقلم: مهدي زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هدية البحر للنيل 2-2

أسعد الطيب العباسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss