(بــغــم): مسكين المواطن السودانى … بقلم: شيزارو

بسم الله الرحمن الرحيم

ففى كل يوم يسرق (بالضمة على الياء) …
تسرقه الجهات المفروض أن تحميه …
تسرقه الدولة من خلال شركاتها … ومؤسساتها … ووزاراتها …
تسرقه شركة الكهرباء عندما تأخذ منه قيمة الكهرباء مقدما …
ثم لا توفرها له …
تستغل شركة الكهرباء حاجته للكهرباء …
فتجبره على توفير المعدات والاسلاك والمفاتيح اللازمة …
والا فلن تصل الكهرباء الى منزله او متجره…
ثم تجعلها من ممتلكاتها … ثم لا تعوضه عنها مالا … أو كهرباء …
تسرقه هيئة المياه …عندما تجبره على دفع قيمة المياه مقدما مع فاتورة الكهرباء …
ثم لا توفر له المياه بالايام والشهور …
تسرقه وزارة المالية عندما تفرض ضريبة على الهواء الذى يستهلكه عندما يتحدث بهاتفه …
فكيف تكون الضريبة على المحادثات الهاتفية 42 بالمائة …
بينما أعلى نسبة ضريبة على أرباح ألاعمال لا تتعدى 35 بالمائة …
قالها وزير المالية عندما أعترف فى مؤتمر صحفى …
أن الحكومة ليس لها غير جيب المواطن …
وأرجعوا الى تسجيلات سونا …

شيزارو
10 يوليو 2021

alfoyousif@yahoo.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً