باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خاطرة: أوَّل يوم بمدرسة المقل الإبتدائية المُختلطة .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

13 يوليو 2021م

جميعنا نتَّفق أن أجمل أيام العُمُر على الإطلاق هي يُوم يجيك ولي أمرك من لا تِحِت ويقُول لي ناس البيت بي فرحة كدي.. الفطُور سريع.. ماشين نودي الولد دا عشان يقبلوهُو في المدرسة.. ياخي دي كانت فرحة مُبااااااالغة…
ويردفُوك وراء أبوك/أخوك الكبير في الحمارة ويلبسوك أحسن لبسة.. غالباً جليليبيةَ العيد الفات ولَّة لو كُنت من ميسوري الحال.. تلبس لك فنيلة وغالباً معاها اللباس الأحمر الفيهُو شرايِط صُفُر بالجنبة نازلات ديك.. وسبحان الله مشوار نص الكيلُو دا من البيت لاحدي المدرسة يتمدَّد كأنه لي كريمة…

يربطُوا الحمارة جنب العُشَر المُخضر بي فوايِض موية ملِي الصهريج.. وأول شخص يقابلك في النواحي ديك كان حمود ود العوَض (الله يرحمُو) وتكُون محظوووووووظ لو فتح ليك باب البوابير الخضراء ماركة (الإنْدريُو) الألمانية تمتِّع فيها نظر وتطيييييير من الفرح.. كوننا حد معرفتنا في الحديد هُو البابُور (اللَسْتَرْ) الهِندي!!!

مجموعة من الخالات يتواجدن تحت ضُل الصهريج البااااااارد..
كل واحدة بتخصصها البتجيدُو.. مثلاً الفُول والعيش: تخصُّص القُوت وبت ود حاج، الطعمية: قسيمة بت عاشة.. الجُرُم والنَبَقْ والمَرَرُو (المُكَسَّرات زي ماب يقولو هسَّع) الشُول.. الحلويات والذي منَّها مريم بت ادْ الزين.. تضيق متين يتم تسجيلك وتجو مارقين عشان تملأ جيوبك بما لذَّ وطاب من الخيرات دي.. وانت داخل سُور المدرسة يقابلك على البوابة الجنوبية حسن عووضة.. تتمعَّن في خضرة أشجار النيم الأخضااااااااااار وتحت كل نيمة زير بااااااارد صناعة تَرَدْ سعيد بخيت بالسبخة.. هذا النيم المُخضر يزيِّن الفصول المتراصَّة بالجنبات كحدوة حصان.. على يدك اليمين من الناحية القِبْلانية وانت داخل تجد الصف الرابع مكتوبة باللون الأخضر على لوحة خشبية جميلة جداً بعده الصف الثالث.. وعلى الناحية اليُسرى المُغربانِية تجد الصف السادس وبعده الصف الخامس وأمامك من لا فُوق الصف الثاني والصف الأول.. دا بالإضافة إلى دهشة الشبابيك العاااااااالية المُزيَّنَة بزجاج في نواحيها العُليا، الما شُفناها قبل كدة إلا في سرايا ود شيخنا وسرايا ود الرضي وبيت المُعلِّم النجَّار حبيب ود بخيِّت.. فمعظم البيوت العادية كانت تُزيِّنَها (الطاقات) والقااااادر داك، شُبَّاك ولَّة شباكين خشب صُنِع عند جعفر محجوب ود رحمة…

تدخل بعد داك إلى مكتب راقي جداً به دواليب خشبية وعلم سودان مرسوم بجانب (الكُرة الأرضية في شكل مجسم أزرقاني جميل) –نفسك ومُنَى عِينَك تمشي تلمسها وتلفها عشان تدُور دولة كاملة- بالإضافة إلى جدول كبيييير على الحائط الشمالي عرفنا فيما بعد هُو جدول حصص المعلمين.. يجلس على هذا المكتب رجُل وقُور وصبُوح هُو مدير المدرسة عُمر الخليفة (من تنقاسي السُوق).. يستقبلك بحنية مُبالغة يضع يده على رأسك قائلاً ماشاء الله تبارك الله خلاص كِبِرنَا ودخلنا المدرسة؟؟ السنِي الجايي معانا إن شاء الله وأهمَّ شي تكُون الأوَّل.. وسبحان الله الأوَّل دي يقولها لي أي واحد جديد لزوم التحفيز والتطمين وكدي…

بعد إتطَمَّنا وسجَّلُونا.. نرجع للمخاوِف المُصاحبة..
وانت مارق.. تسرُق النظر بي قعر عينك.. واحد باطْحِنُّو في الطربيزة القدَّام مكتب المدرسين.. وأربعة مِنُّو ماسكِنُّو من وراء وقدَّام..
أهااااااااا بدينا؟؟؟
دي حُوسَة شنو دي.. يا ربي الدبارة شنو؟؟ شرْدَة بعد دا مافي.. خلاص سجلوك سجلوك..
ودا غيييييييير القصص الحا تسمعها بعدين بالليل في الرملة عن شراسة ضابط الطابُور الهادي ود البقيع وصرامة منصوري.. يا ربي نقول يا فرحة ما تمت؟؟ أكيد لَعْ..
فقد كانت أجمل أيام العُمر هي المدرسة الإبتدائية بكل شقاوتها وجريها ولعبها، ثُمَّ نتاجها اللي نحن فيهُو الآن.. المهندس والطبيب والمدرِّس والكاتب والمُثقَّف وكلَّنا بحمد الله نفِك الخَط..

التحية لكل مدرِّس أفنَى زهرة شبابه لكي نكُون نحن في دائرة الوجود الكونية..
ونسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتهم.. رحماتك يا الله لمن سبقُونا إلى دار الخلود والصحة والعافية وتمامها لمن هُو بيننا في هذه الدنيا الفانية…
في الحلقة القادمة.. نواصل فرحة دخول المدرسة المتوسطة بكافُوتة.. وديك كمان حديثها كُتُر!!!

jamal.trane@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دكاترة وبروفسيرات في الدين!! (2-4) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود
منبر الرأي
السودان نقطة اللاعودة وصدمة في الاوساط الدولية بعد مشاهدة مذبحة القيادة وتوابعها .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
دواء معطل ومخازن مشيدة .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
لازالت قحت تتحفنا بالهرطقات: عن البرنامج الاسعافي أتحدث .. بقلم: خالد أحمد
منبر الرأي
خطاب الرئيس !! (2-2) .. بقلم: د.عمر القراي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فُتح الأنبوب، قُفل الأنبوب وضاع الشمال والجنوب! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

التحرير والعدالة … وقوة الرأس والعين .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

حكومة البؤس الوطني في السودان .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

النيرونيون الجدد .. واحتراق الوطن! .. بقلم: فتحي الضًّو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss