باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خطأ في اسم الدولة .. جنوب السودان خطأ الصحيح هو السودان الجنوبي .. بقلم: دينقديت أيوك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

اشتهرت بلادنا العزيزة إعلامياً منذ خمسينيات القرن المنصرم أو إلى أبعد من ذلك باسم (جنوب السودان) حتى الآن. وقد خلق هذا الاسم حدوث اضطرابات في هُوِيَّتُنا بعد الانفصال والاستقلال، حيث يقول بعضٌ مِنَّا إننا (جنوبيين سودانيين) ويقول البعض الآخر إننا (جنوسودانيين)، ويُوصف فرد من أبناء شعبنا بأنه (جنوب سوداني) أو (جنوب سودانية). هذا خلق اضطراب في الهُوِيَّة نتيجة لاستخدامنا للاسم غير الصحيح (جنوب السودان).

هُوِيَّتنا واضحة، نحن سودانيين، ولأن المنطقة التي ننحدر منها تقع جنوب البلاد في الواقع الجغرافي للدولة السودانية السابقة، كنا نمثل جنوباً لها، ومِنْ هنا جاء الاسم (جنوب السودان).

الحقيقة هي أننا لم نعد الآن (جنوب السودان) داخل خريطة الدولة السودانية القديمة، بل أصبحنا نحن سوداناً آخر بذات الهوية؛ لأن السُّودان القديم انشطر إلى دولتين: جمهورية السودان (الدولة الأُم) وجمهورية السودان الجنوبي (الدولة المستقلة حديثاً).

إن مناداة وكتابة اسم الدولة الجديدة بأنها “جمهورية جنوب السودان”، في الكتب السياسية والأعمال الروائية وأوراق المحاكم وتداوله في وسائل الإعلام الداخلية والخارجية، بعد الانفصال والاستقلال خطأ شائع ويجب تصحيحه.

الاسم عموماً، لا سيما اسم الدولة، يمثل هُوِيَّة وطنية لشعبها.

الاسم (جنوب السودان) اسم مركب من (جنوب) و(السودان)، ومن المعلوم أن الجنوب إتجاه في علوم الجغرافيا، والسودان يمثل اسم الدولة والهُوِيَّة في نفس الوقت.

مِنْ الملاحظ أيضاً أن كلمة (جنوب) تسبق الاسم (السُّودان)، وهنا نقول، لا يمكن أن يسبق الإتجاه الجغرافي الهُوِيَّة الوطنية، بل يجب أن تسبق الهُوِيَّة الوطنية الإتجاه الجغرافي بحيث يصبح الاسم (السُّودان الجَنُوبِي)، وليس (جَنُوب السُّودان) بطبيعة الحال.

الأمثلة في هذا الإتجاه موجودة: اليمن الجنوبي، كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، على سبيل المثال وليس الحصر.

من الواضح هنا أن الهُوِيَّة هي التي تلحق بها الإتجاه الجغرافي في هذه الأسماء، وليس العكس (لحاق الهُوِيَّة بالإتجاه الجغرافي).

سبق وأن ناقشتُ مسألة التسمية هذه مع شباب عام ٢٠١٢م، فاتفق منهم مَنْ اتفق معي، واختلف منهم من اختلف. وكانت الحجج التي قيلت في الاختلاف أن الاسم (جنوب السودان) أصبح اسماً رسمياً، ولا يمكن تغييره بهذه السهولة، وقال آخرون إن هذا الاسم أصبح من الثوابث الوطنية والتاريخية، وخلصوا إلى القول أنه لا مجال لتغييره، وقال آخرون إن الحكومة هي من ستغير هذا الاسم.

أعتقد أنه بامكان الشعب قول كلمته وترضخ له الحكومة. كلنا بما في ذلك الحكومة نستخدم اسماً خاطئاً. حتى أنا شخصاً بعد مناقشتي مع الشباب، عدتُ أكتب (جنوب السودان) في مقالاتي، لأنه أصبح اسماً شائعاً وظننتُ أنه لن يتغير بسهولة.

أثناء زيارته إلى القاهرة في يوليو ٢٠١٧م، ذكرني الكاتب والشاعر أكول ميان كوال، بأن الاسم الصحيح لبلادنا هو (السودان الجنوبي)، وقال لي أنه يكتبه هكذا في كتاباته المنشورة في الصحف اليومية في جوبا. اتفقتُ معه دون تردد.

بعد انتهاء احتفالات إعلان استقلال البلاد في يوليو ٢٠١١م، كلف رئيس الجمهورية سلفا كير ميارديت، نائبه الدكتور ريك مشار تينج، بالذهاب إلى رئاسة الأمم المتحدة في مدينة نيويورك لتكملة إجراءات قبول دولتنا في عضوية النادي الدولي.

وقبيل مغادرته مدينة جوبا، تحدث ريك مشار للصحفيين في مؤتمر صحفي (حضره الكاتب) بمقر مجلس الوزراء بشأن زيارته إلى نيويورك. وفي حديثه، قال إن اسم بلادنا هو (جنوب السودان). وأضاف: “لكن السودان الجنوبي هو الاسم الصحيح”، إلا أن الأيام مرّت دون أي تغيير في اسم الدولة رغم اعترافه بالاسم الصحيح.

وبالعودة إلى مناقشتي حول الاسم مع الشباب عام ٢٠١٢م والذي أشرتُ إليه آنفاً، واختلاف الآراء حول استبدال الاسم الخطأ بالصحيح، أعتبر آخرون الاسم الحالي (جنوب السودان) اسماً صحيحاً، مشيرين إلى أنه حتى محرك البحث على الإنترنت (غوغل) يترجم الاسم بأنه (جنوب السودان)، وأن الاسم أصلاً من أصل إنجليزي South Sudan .. وأن كلمة (south) تأتي أولاً.

وظللتُ أقول لهم إننا لسنا (جنوب السودان). نحن السُّودان الجَنُوبي، وأن هناك خطأً في الترجمة حتى لو كان من (غوغل)، لأن هذه الترجمة فيها حرفية مِنْ أول يوم، وترجمة غوغل غالباً هي ترجمة حرفية.

الاسم الإنجليزي صحيح، وقد كان southern Sudan قبل الاستقلال، ولكن بعد الاستقلال أصبح South Sudan وهناك فرقاً بين southern Sudan وSouth Sudan. وللعلم، “جنوب السودان” الآن هي المناطق الواقعة على الشريط الحدودي بين السودان الجنوبي والسودان، وهي النيل الأزرق وجبال النوبة وإقليم كردفان عموماً والجزء الجنوبي من إقليم دارفور.

إذاً نحن لسنا “جنوب السودان”، نحن “السُّودان الجَنُوبِي”. وحتى في اللغة السواحيلية التي هي اللغة السائدة في جتمع شرق إفريقيا، الذي أصبحنا جزء منه، اسم بلادنا هو (سودان كوزيني/Sudan Kuzini)، أي السودان الجنوبي. من الملاحظ هنا في اللغة السواحيلية أن الاسم (سودان) يأتي أولاً ثم يلحق به الاتجاه الجغرافي (جنوب) ليصبح اسم دولتنا في اللغة العربية (السودان الجنوبي) ومواطنيها (سودانيين جنوبيين)، والاسم الرسمي جمهورية السودان الجنوبي Republic of South Sudan.

بامكان رئاسة الجمهورية في جوبا اصدار تعميماً صحفياً بشأن الاسم الصحيحة لجميع وسائل الإعلام المحلية والعالمية لتعديل الاسم. وهذه دعوة لجميع المتعلمين والمتعلمات والمثقفين والمثقفات والكُتَّاب والكاتبات والمترجمين والمترجمات والإعلاميين والإعلاميات لتصحيح اسم بلادنا، وهي كذلك دعوة للناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي لتعديل الاسم.

وقد أطلقتُ حملةً بالهاشتاق لتغيير الاسم، قبل أكثر من شهر على التويتر والفسيبوك والواتساب:

#السودان_الجنوبي
#فضلاً_انسخ_ولصق_وشارك_في_حملة_تصحيح_اسم_بلادنا_الحبيبة.

وقد أعجبني الأمر أن كثيرون من أبناء شعبنا تفاعلوا مع الحملة واتفقوا معي وشاركوا في الحملة بنشر الهاشتاق في مجموعات السودان، فيما اعترض آخرون.

• دينقديت أيوك صحفي وكاتب وشاعر من السودان الجنوبي.

dengditayok88@gmail.com
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من حزب الأمة القومي حول تصريحات رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور الحاج آدم
منبر الرأي
تعظيم سلام لمنبرشات: جميلات ياخي البنات ديل .. .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي
لا للتدخل الأمريكي في سوريا .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه
منشورات غير مصنفة
وزير خارجية جنوب السودان: نرحب بلقاء البشير وسلفا كير في القاهرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لآدال , لآكجبار .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

قوات القتل السريع !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

باقان .. رحلة البحث عن سودان جديد في نيويورك …. بقلم: عمر قسم السيد

عمر قسم السيد
منبر الرأي

نــحــن والاســلام وفــرنـــســـا .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss