باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التاريخ المتخيل وسرديات الهيمنة .. بقلم: عماد البليك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

يقوم جزء كبير من صراع الهويات والأمم والشعوب على البحث عن قوة مستمدة من التاريخ، وفي حال عدم توفر بنية تاريخية توفر ذلك، فإن البعض يلجأ إلى اختراع هذا التاريخ لكي ينسج سرديته التي يعمل من خلالها على أن يسود ويعزز قيمه ومركزه بين الشعوب والدول والأمم الخ.. هذا المسار سياسي بامتياز، يشير إلى أن بنية التاريخ تقوم على الغلبة والسيطرة والقدرة على صياغة السردية الأكثر تماسكا ليس بفعل المنطق والعقل، فهذا أقل الاحتمالات، إنما بفعل التجييش والاستقواء.

تقوم نظرية السلطة على اعتماد مسار يفيد بأن الهيمنة لابد لها من معرفة، وقد تسبق المعرفة الهيمنة، وقد يحدث العكس أن تحدث هيمنة ومن ثم يصاغ لها قانون ومنطق سلطوي يدعمها، ليتم تشكيل أو بناء الأسطورة الجديدة أو السردية الأكثر حداثة لتشكل رافعة لتاريخ غير موجود في الأساس.

جزء من هذا الصراع يتمثل مثلا في قضية الدولة الإسرائيلية، التي تعتمد على رافعة دينية تعطي الشريعة للدولة، وفي مقابل ذلك ثمة اجتهادات مغايرة من عرب يردون بني إسرائيل إلى مناطق خارج فلسطين في اليمن مثلا أو الجزيرة العربية، ويبقى هذا السجال بلا حسم نهائي، فمسرحه الأساسي هو تاريخ لا يمكن القبض عليه، وحيث تصبح الأركولوجيا أو الحفريات هي الأخرى خاضعة لإعادة التصوير والإنتاج الذي يماشي اللحظة الجديدة، بمعايير ومنهج القوة والسلطة والسيطرة ومنطقها.

يبدو ذلك أيضا بالنسبة للسودانيين في موضوع حضارة كوش أو نبتة القديمة التي كان مسرحها في الشمال السودان، التي تم الانتباه بشكل جاد لها مؤخرا، فمعظم الدراسات التاريخية الكلاسيكية تشير إلى التاريخ السوداني بوصفه امتدادا للفرعونية المصرية إلى الحزام الأثيوبي. وثمة حركة حفريات مكثفة تمت في العقود الأخيرة تدعم فرضيات بوجود حضارة سودانية مستقلة في الشمال السوداني في الحزام النيلي.

يشار هنا إلى عالم الآثار السويسري تشارلز بونيه الذي عمل باجتهاد عظيم في اكتشاف الحضارة السودانية المنسية، ليطلق قولته الشهيرة أن “علماء الآثار الغربيين، كانوا يحاولون العثور على مصر في السودان، وليس السودان في السودان”. إذ كان يُرد على عالم المصريات بجامعة هارفارد، جورج ريزنر الذي كان قد شاهد أنقاض موقع كرمة السوداني ليقول عام 1918 في حديث لمجلة “الفنون الجميلة في بوسطن”: بأن “العرق الزنجي لم يطوّر أبدًا تجارته الخاصة أو أي صناعة جديرة بالذكر، وكان يدين بمكانته الثقافية للمهاجرين المصريين وللاستيراد من الحضارة المصرية القديمة”.

على مدى عقود طويلة تم الترويج لمثل هذه الأفكار، ومن يراجع كتابات تاريخ السودان الكلاسيكية حتى عند المؤرخين السودانيين سوف يجد وضوح هذه النظرية الافتراضية بأن حضارة السودانيين هي امتداد للحضارة المصرية، وأنه لم يكن لها من استقلالية أو حضور عظيم بالمعنى الذي يجعلها توصف على أنها حضارة كاملة الدسم.

هؤلاء المؤرخون أمثال مكي شبيكة في كتابه “السودان عبر القرون”، كانوا قد وقعوا في الاشتباك الحاصل سلفاً وتم الترويج له عبر المؤسسة الاستعمارية الإنجليزية – المصرية، وساهمت فيه مدونات مثل مجلة “Sudan notes and records” التي تم إصدارها عام 1918 وشكلت رافعة للعمل الكولونيالي في اكتشاف شعب السودان، بل بالمعنى الأكثر تعبيرا، كيفية إعادة صياغة هذا المجتمع عبر سردية تناصر الدولة الاستعمارية وتقودها إلى بسط نفوذها، على شاكلة ما كان يتم في معظم الأفكار الاستشراقية التي تبني معرفة معينة عن الأمم ومن ثم تقود هذه المعرفة إلى حقائق على أرض الواقع، ليس بالضرورة هي تعبير عن الحقيقة، ما دام التاريخ سيكون أو يعبر عن تلك السرديات القادرة على الصمود لفترة أطول، محمولة على الروافع السياسية.

الإشكال في أن التصدي لمثل هذا التفكيك أو إعادة التعريف بالأشياء، يصطدم ببنية الوعي السائد، فالحديث عن مؤرخ ما أنه وقع في خطأ أو تأثر بسياق معين، يجعل معارفه وأهله وأصدقاؤه يتصدون بدفاع مستميت وكأن الموضوع يتعلق بمواجهة شخصية، وقد حدث ذلك معي ذات مرة، حين كتبت عن ذلك في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، حيث تعرضت لهجوم من أناس كانوا في الواقع يدفعون عن مصالح توطدت في بنية المعرفة التي أنتجت في فترة معينة، وصارت تشكل ميراثا يشكّل صورة ذهنية لأسرة معينة أو حتى قبيلة أو مجتمع.

هنا يجب الانتباه إلى أن بنية السلطة والتسلط لا تعني مجرد الاختلاف، إنما الخوف على المصالح التي تعبر عن مكاسب مادية في بعض الأحيان، بل لازما، ومن هنا فإن مقاومة المعرفة المضللة ليس بالعملية السهلة، خاصة إذا ما تأسست على هذه المعرفة التي فقدت تاريخيتها عمليا، شبكة من المنافع الدنيوية وتشبيكات من العلاقات الحياتية والمصالح. هذا على مستوى الأفراد فما بالك على مستوى السلطة الكبيرة للدولة أو الدول، حيث سيكون الدخول في هذه المناطق المحرمة مرصوفا بالألغام الموقوتة والمبرمجة في أحيان كثيرة.

من هنا فالبحث عن سرديات جديدة أو مغايرة، غالبا ما تحكمه ليس مجرد الرغبات، بل أقوى من ذلك القدرة على أن تصبح هذه التصورات واقعا ماثلا تصدقه أجيال تلو أجيال، ومن خلاله تُساق أنساق الحياة ويشاد عالم كلي ومتكامل من البنى المعقدة التي تعبر عن جملة هذه المصالح البشرية التي تريد الاستدامة لزمن طويل، إلى أن يتم تفتيتها ذات لحظة أخرى بعد أن تكون تلك السردية قد فقدت قدرتها على الصمود ليحل محلها قول آخر.

 

 

 

Emad Blake

about.me/emadblake

 

emadblake@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحب الأعمى ينير قصر الاليزيه في فرنسا .. بقلم: لواء ركن (م) بابكر ابراهيم نصار

طارق الجزولي
منبر الرأي

إستعار البشير ذاكرة الذبابة ليخاطبنا بالأمس..! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

شناعة السؤال وبشاعة الإجابة وسياسة بناء الوهم في صميم المجتمع .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

عمر يوسف ..السنهوري .. جدودنا زمان.. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss