معذرة شاعرنا الطروب (المعري) لقد اتي الكيزان بما لم تستطعه الاوائل !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

نعرف أن السياسة السودانية تصدر عن حلاقيم جامبو خير من وصفها الشاعر محمود درويش بقوله: ( أن الخطابة الطنانة تقوم علي الكذب وأن لحظة الصدق فيها تكون زلة لسان ) !!..
( ومعروف أن الكذب يطوف حول العالم في انتظار الحقيقة أن تلبس حذاءها ) !!..
الم نكتشف بعد أن احزابنا السياسية السريالية ليس عندها ما تقدمه ببساطة لأنها بلا عضوية ولا برامج ودورها مغلقة علي مدار العام وقد عشعش فيها البوم والبيات الشتوي عند الأحزاب ينتهي بقرع جرس الانتخابات فيسرع القائمون على أمرها بارتداء ملابسهم المزركشة للحاق بالجوقة علهم يظفرون بكرسي أحلامهم .
يعني لازم نعيد القول ما قلنا طالما أن البلاد غاب نجم ثقافتها وكسفت شمس تعليمها وصار البحث العلمي فيها يتضور جوعا والجامعات صارت كتاتيب وأصبحت الألقاب العلمية للوجاهة وليست لخدمة المجتمع لا يتوقع أحد في حالة كهذه أن يري علماء بمستوي نوبل وبنية تحتية تصمد أمام الفيضان وتحوله الي خير وليس الي ولولة واعتماد علي الغير.
لا داعي أن نقول إن العسكر سرقوا اجمل ايامنا إذ اخذونا لحم ورمونا عضم !!..
لكن لأن الكيزان كانت لهم اليد الطولي والقدح المعلي فيما نحن فيه الآن هؤلاء وحدهم لنا عليهم ثار لم تمحوه الأيام !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
يرجو من الكيزان أن يكفوا عن اذاهم وكفاية لحدي كدة .

ghamedalneil@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً