باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

النهب المسلح والطالبانية الجنائية وسقوط هيبة الحكم في السودان الراهن .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 22 أغسطس, 2021 12:20 مساءً
شارك

تزايدت عمليات النهب المسلح و الخطف والاستيلاء علي ممتلكات المواطنين بعد تهديدهم بمختلف انواع الاسلحة علي نطاق واسع في مدن العاصمة السودانية الخرطوم ومدن اخري بطريقة تشهدها البلاد لاول مرة منذ استقلال الدولة السودانية .
نجحت الشرطة السودانية من قبل في سودان ماقبل نظام البشير والاسلاميين في الحفاظ علي الامن والاستقرار وارواح الموطنين في اصعب اللحظات في العاصمة الخرطوم وكل مدن البلاد اثناء التحولات السياسية التي شهدتها البلاد دون خسائر تذكر في الارواح والممتلكات.

في صبيحة الثاني من يوليو 1976 قامت مجموعات مدنية مسلحة اغلبهم من كيان الانصار وحزب الامة وعدد قليل من عضوية الجبهة الوطنية المناهضة لنظام الرئيس نميري بالسيطرة علي العاصمة السودانية بعد ان اختفي الرئيس النميري وقيادات النظام السياسية والعسكرية وقام بعضهم بمقاومة الجماعات المسلحة وظلت البلاد بدون حكومة لمدة ثلاثة ايام لم تسجل خلالها اقسام الشرطة خلالها حادثة نهب واحدة علي اي مستوي وظلت الشرطة تواصل عملها في حماية ارواح وممتلكات المواطنين والمرافق العامة وتقوم بطوافها المعتاد مما اوقع عدد من دوريات وافراد الشرطة بين مرمي نيران قوات المعارضة والقوات الموالية لنميري وسقوط عدد من الشهداء بينهم.
نظام الحركة الاسلامية قام بهدم وتفكيك مؤسسات الدولة السودانية القومية في يونيو 1989 واعادة صياغة الجيش واجهزة الامن والشرطة بطريقة قضت علي المهنية والاحترافية المفترضة بعد خضوع طريقة استيعاب العاملين في تلك الاجهزة للامزجة الشخصية وربط تعيين الضباط والعاملين فيها بالرشاوي السياسية والاجندات الحزبية.
ومع ذلك تتحمل الحكومة الانتقالية الراهنة المسؤولية الكاملة عن تدهور الاوضاع الامنية في البلاد ومايمكن ان يسفر عنها.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما هو المقصود بـ ’العرب في شرق النيل‘ في المصادر اليونانية والرومانية .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
من تجارة الجَلّابة إلى اقتصاد الحرب ثم اقتصاد السلام
الأخبار
بلاغات في مواجهة وزير الصناعة و25 أخرين تتعلق بإثارة النعرات والتحريض ضد الجيش تحت المواد (٥٨) و(٦٢) من القانون الجنائي، وتصل عقوبتها للإعدام والسجن المؤبد
بيانات
رابطة المعلمين الناصريين السودان: بيان إلي جماهير شعبنا السوداني
الرياضة
سباعي المريخ يغادر إلى كيجالي

مقالات ذات صلة

هايكو 17 .. بقلم: عبدالله جعفر محمد

د. عبدالله جعفر محمد صديق
منى أبو زيد

أرجوك .. لا تفهمني بسرعة ..! بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منبر الرأي

مقارنات: عبود ، النميري، البشير (1/3) .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

هروب سوداني من ليبيا .. بقلم: كباشي النور النور الصافي

كباشي النور الصافي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss