باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لو اشتريت جزيرة ( اوناسيس ) أو السفينة (تايتنك) كان الأمر اهون من شراء (شبشب) !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

هل تذكرون شركة ( باتا ) تلك المؤسسة المبروكة التي تراعي كافة طبقات المجتمع وكافة الاذواق .
كان حذاء باتا المصنع من القماش يباع بسعر زهيد في متناول الطبقة الكادحة وهو من المتانة بمكان حيث يخوض به صاحبه وحل الخريف والفيضان ويعود به الي قواعده سالما وكان محببا لاهل الرياضة خاصة في معارك الدافوري وكرة ( الشراب ) وحتي الذين يريدون الذهاب للمناسبات المختلفة يلبسون هذا الحذاء الأنيق الوطني بكل ما تحمل الكلمة من معنى .
ولا ننسي ( لاركو ) وبقية الشركات الوطنية في مجال تصنيع الأحذية الملائمة لاذواقنا وطقسنا وبيئتنا المتقلبة المزاج مثلنا والاسعار في متناول اليد والخدمة ممتازة .
وبدلا من تطوير الصناعة المحلية وتكثيف الجهود والتصدير تطل علينا الصين وتتخصص في كل ما نصنعه وترسله لنا جاهزا وتفرق أسواقنا الشعبية حتي با ( الجلاليب ) الجاهزة المشوهة وال ( عراريق ) وال ( السراويل ) المضحكة لتكون المحصلة أن يصبح عتاة الترزية عندنا في عداد العاطلين مما يجعلهم يحزمون أمرهم وييموا شطر دول الخليج وبعضهم يكون قد وصل سن المعاش .
اصل الحكاية أنني بعد أن تحصلت علي مبلغ محترم قصدت دكان مهيب الطلعة يبيع الأحذية ذات الماركات العالمية وبكل سهولة اخترت طلبي من ناحية الحجم واللون والخامة وبقي أن أعرف الثمن وكنت احمل معي ( ثلاثة الف جنيه ) طبعا ثلاثة مليون بالقديم وقلت ربما نظر إلى راعي المحل التجاري نظرة خاصة فيها مراعاة للسن والحالة العامة لظروف البلد الاقتصادية .
قلت وانا متلهف ومترقب :
( كم السعر يااخينا ؟!
رد علي الفور وكأنه يصب جردلا من الماء المثلج علي جسدي الذي كان يتصبب عرقا :
( سبعة عشر ألف جنيه ) !
وهذا يعني أنه كان يريد سبعة عشر مليون جنيه بالقديم وقد كانت كافية لشراء منزل وسيارة ومزرعة وربما بالباقي يمكن تزويج أحدي البنات أو أحد الأولاد !!…
أقترح أن نعود لشباشب ( تموت تخليهو ) وهي تصنع من الاطارات القديمة للمركبات وعندما تغسل بالماء والصابون وتلمع تبدو وكأنها قادمة للتو من ( كرستيان ديور ) ولو اكتملت اللبسة بجلباب دمورية تمت حياكته بخيط اسود ومكوته كانت كالسيف هنا تكتمل الأناقة ولا حاجة لأشياء مستوردة باهظة الثمن واحيانا كما تفعل بنا الصين تكون البضاعة قمة في الرداءة والبشاعة !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
يقول هل من عودة الي قطننا طويل التيلة والدمورية والدبلان والبوبلين والتعامل بالتعريفة والمليم ؟!!

ghamedalneil@gmail.com

///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من أين أتت فصيلة الأسود الهازلة؟ مقتطف من كتابي ريحة الموج والنوارس – يصدر عن دار عزة.

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان الأن: شعار الحصة وطن، يتطلب تشكيل كل مؤسسات الفترة الإنتقالية من الكفاءات غير الحزبية .. بقلم: د/يوسف الطيب محمدتوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

المناهج الدراسية ما بين المركز القومي للمناهج والبحث التربوي ومجمع الفقه الاسلامي السوداني .. بقلم: سمير محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حميدتي: نحن أسياد الربط و الحل.. مافي ود مرة بفك لسانو فوقنا! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss