ا.م.ض.ا, العدد الأول, محتوى أ*
أطباء ومهندسون لضبط الأمراض
ملتقى ا.م.ض.ا: جهد مشترك لمكافحة الأمراض
المجلد الأول العدد 1. مايو-أغسطس 2020
إعلام التحرير
ا.م.ض.ا مبادرة للمختصين لضبط الأمراض. أهدافها ثلاث:
واحد, إتاحة نقطة تواصل تجْمَعُ خبراءً في الطب والتكنولوجيا من المقيمين بالخارج من الجالية السودانية كما سودانيي الداخل
إثنان, صياغة وتنفيذ خطط أعمال تختص تحديدا بالضبط المرضي والوبائي في السودان. سيكون التركيز الفوري على مكافحة فيروس كوفيد-19
ثلاثة, التصرف كهيئة مهام مستقلة تنسيقا مع المؤسسات الوطنية لمعالجة ونشر المعلومات ذات المصداقية, وتنسيق الخطط والموارد لمساعدة السكان في كل أنحاء السودان
يطمح الملتقى لإصدار نشرات مثاني-أسبوعية (ن.م.ا) ببيانات وتنويرات ذات مصداقية.
——————
الإصدارات القادمة:
واحد, جهد مكافحة كوفيد-19 بمقاطعة ووهان (ترجمة)
إثنان, دراسة سمات وفيات مرضى كوفيد-19 في إيطاليا (ترجمة)
رئيس التحرير: م. سخاروف
الأعداد الإلكترونية مجانية. لطلب الدراسات يرجى إيميل
(مرفق الإيميل)
(إضافة لم تكن في العدد الأصلي: نتمنى ألا تسبب هذه المشاركة تحديدا إيلام ذوي القربي لشهداء الواجب من الكادر الطبي السوداني ببريطانيا العام السابق؛ حيث كان سودانيان أول طبيبين يغيبهما مرض كورونا في بريطانيا. نسأل الله لهما الرحمة والقـَبول, ولكل السودانيين الذين توفوا بسبب المرض بعد ذلك)
ا.م.ض.ا, العدد الأول, محتوى باء
متوحدين لمساعدة سوداننا: عندما يلتقي الطب بالهندسة
من الصعب تصور وقت أكثر سهادا لبلدنا من الوضع الحالي الممتلئ حتى الثمالة خوفا وقلقا من المجهول بسب الأوبئة الفيروسية, بما فيها كوفيد-19. التحدي كبير جدا بالنسبة للمختصين في القبيلة الطبية (الأطباء, خبراء وحدات ع.م, مختصو دعم الحياة, علماء الفيروسات, الممرضون, كما غيرهم). في المملكة المتحدة حيث ميلاد ملتقانا هذا احتسبت الجالية الطبية السودانية, كما عدد من الناس بالسودان كوادر طبية إنتقلت إلى رحمة الله بسبب, أو مع فيروس كوفيد-19 [1]. بعض المتوفين رحلوا في ظروف مؤلمة أثناء تأدية واجبهم. رغم أن العدد المضبوط لوفيات الأطباء يُعتقد بكونه معدا بعناية وحرص, إلا أن الشيئ ذاته لا ينطبق على وفيات فئات أخرى من الكوادر الطبية [2].
إن مصير الكثير من الممرضين, على الأقل في الأسبابيع القليلة الأولى من الوباء, وليس فقط في مستشفيات المملكة المتحدة, بل في دور الرعاية الصحية في أنحاء القطر يظل غير معروف [3].
من الضرورة تفهّم أن فقدان الحياة ليس بالبعد الوحيد لهذا الفيروس. مع كل مغيب للشمس تتفتت مجتمعات بأكملها. يجب توضيح شيئ تقشعر له الأبدان: ها وقد أضحت بعض بلدان صناعية متطورة ذات فاقة وفريسة لمرض يعده الخبراء قابلا للسيطرة عليه [4], فإن الوقع على دولة عالمثالثية كالسودان سيكون أنكأ. سيكون الضرر الإقتصادي والإجتماعي أشد بأسا. ولهذا السبب تمت الدعوة لهذا الملتقى للأطباء والمهندسين: لإتاحة سُبُل لجمع وتسجيل بيانات يعتمد عليها, تنظيم ما يطلب عمله, وضع ونشر الموارد والنظم لمساعدة أهلنا حين يحتاجوننا. فليعننا الله.
هوامش هذا الجزء باء من العدد الأول
—————————–
مراجع المجلـّد الأول (الجزء باء), العدد 1
[1] وجود الفيروس عند الوفاة لا يعني بالضرورة كونه سببها المباشر
[2] Donna Kinnair, BBC Question Time, 2 April 2020
[3] “لا يبدو أننا نحصي وفيات الممرضين”, دونا كينير, المصدر السابق
[4] Tedros Ghebreyesus, WHO Director General, 03/03/2020
ملاحظات الكاتب:
* الجزء الأول مما نشرته عن مبادرة ا.م.ض.ا بتاريخ 8 أغسطس بسودانايل على المشباك التالي:
https://sudanile.com/archives/143464
** الصورة في صدارة كل المقالات عن الأعداد الأربعة من نشرة مبادرة أ.م.ض.ا, والتي تُنشر بتسلسل في موقع سودانايل تمثل (كما جاء في الجزء السابق) ” تمثل رسم أو منحنى الإصابة لوباء يصيب الجهاز التنفسي”. رسم منحنى الإصابة لأي وباء يتعلق بعدد مهم هو R كاختصار لـ Retransmission number
“هو طبعا أحد أهم المعيّنات لإنتشار الفيروس ويمثل (العَدَويّة ) أو درجة إنتقال الفيروس من المصابين إلى آخرين” (المصدر السابق). قمت برسم المنحنى عن طريق تطبيق ماتلاب بناء على المعطيات للوباء المذكور (ليس كورونا ولكنه أحد الأوبئة التي كذلك تصيب الجهاز التنفسي), التي بناءً عليها يمكن حساب العدد R. وسأعود لذلك في رابع وآخر أعداد النشرة, التي بدورها مجزأة إلى عدة أجزاء.
العنوان داخل الصورة نفسها (باللون الأحمر) “كورونا أخطار ومعالجات” علاقته بالصورة فقط في السياق من حيث دلالة العدد ,R وليس رسما لمنحنى الإصابة بالكورونا, كما تقدم).
==
jsmtaz2014@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم