البرهان: لا تستطيع أي جهة إبعاد القوات المسلحة خلال المرحلة الانتقالية .. حميدتي يحمل السياسيين مسؤولية محاولة الانقلاب

RT
قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان إن أي جهة لن تستطيع إبعاد القوات النظامية من المشهد خلال المرحلة الانتقالية نافيا صلتها بما يجري في الشرق.

وقال البرهان إن القوات المسلحة “لا تقبل أي تسلط عليها من أي جهة سياسية وأن الحملة الممنهجة ضدها لن تثنيها عن أهدافها”.

وفي حفل تخريج دفعة من القوات الخاصة في منطقة المرخيات، وصف البرهان ما يجري في الشرق حيث قطع عدد من القبائل الطرق المؤدية إلى العاصمة، وصفه بأنه “أحداث سياسية يجب حلحلتها قبل أن تتفاقم”.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن البرهان استنكاره “الدعوة التي وُجهت للشعب السوداني للخروج صبيحة المحاولة الانقلابية لحماية الثورة مؤكدا أنه لن تستطيع أي جهة إبعاد القوات النظامية من المشهد خلال المرحلة الانتقالية”.

وأضاف أن القوات المسلحة هي من أجهض المحاولة الانقلابية الأخيرة وليست أي جهة أخرى، قائلا: “نجدد قولنا للسياسيين إن قواتنا هي من أجهضت المحاولة الانقلابية ولا رغبة لدينا في الاستيلاء على السلطة”.

وقال البرهان إن “وحدة القوات النظامية تمثل الضمان الأوحد لوحدة السودان وتماسكه وتحقيق قيم الحرية والعدالة والسلام”.

ودعا رئيس مجلس السيادة السياسيين “للالتفات إلى قضية الانتخابات والمؤسسات التي تعزز الديمقراطية والحكم الرشيد” وشدد على ضرورة “وحدة القوى السياسية الوطنية المؤمنة بالتغيير لبناء دولة مدنية تقدر القوات المسلحة عبر انتخابات حرة نزيهة.

المصدر: وكالة الأنباء السودانية

 

محمد حمدان دقلو يحمل السياسيين مسؤولية محاولة الانقلاب

مونت كارلو الدولية / أ ف ب
حمل نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني اللواء محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي السياسيين مسؤولية المحاولة الانقلابية التي اعلنت الحكومة السودانية إحباطها يوم الثلاثاء 09/21.
وقال دقلو وهو قائد قوات الدعم السريع شبه العسكرية يوم الإربعاء09/22 من معسكر للجيش السوداني غرب العاصمة الخرطوم وفق ما نقلت عنه وكالة الانباء السودانية الرسمية ( سونا) “السياسيون هم السبب في الانقلابات لانهم أعطوا الفرصة. أهملوا المواطن وخدماته الاساسية واشتغلوا بالصراع على الكراسي مما خلق حالة من عدم الرضا والسخط وسط المواطنين”.
وأكد دقلو إحباط عدد من المحاولات الانقلابية خلال الفترة الانتقالية التي بدأت بعد إطاحة الرئيس المخلوع عمر البشير في نيسان/أبريل 2019.
أعلنت الحكومة السودانية إحباط “محاولة انقلابية” جرت فجر الثلاثاء، واتهمت “ضباطا من فلول النظام البائد” بتنفيذها، في إشارة الى نظام البشير المعتقل منذ أكثر من سنتين بعدما أطاح به الجيش تحت ضغط حركة شعبية احتجاجية عارمة.
وخلال تفقد المعسكر نفسه، قال عبد الفتاح البرهان قائد الجيش والمجلس السيادي متحدثا عن قوى سياسية لم يسمها “نحن قضيتنا الوطن وليس الكراسي. … نحن من تصدى للمحاولة الانقلابية وأفشلها”.
وقال “نحن حريصون على حماية” المرحلة الانتقالية و”نؤيد تسليم البلد الى (سلطة منبثقة من) إرادة شعبية وتأتي بانتخابات حرة نزيهة”.
يشهد السودان أزمة اقتصادية ازدادت وتيرتها بعد الاطاحة بالبشير إذ ارتفع معدل التضخم وتراجعت قيمة الجنيه السوداني مقابل العملات الاخرى.
وشدد عبد الله حمدوك رئيس الوزراء في بيان تلاه الثلاثاء عبر التلفزيون الرسمي “إن المحاولة الانقلابية كشفت ضرورة إصلاح المؤسسة العسكرية والأمنية”.
واضاف أن “سنتخذ إجراءات فورية لتحصين الانتقال ومواصلة تفكيك (نظام البشير الذي) ما زال يشكل خطرا على الانتقال”.
و من بين هذه الإجراءات تطرق إلى “تعزيز ولاية الحكومة على كل الموارد وتوجيهها لتحسين الأوضاع المعيشية … واستكمال إنشاء المجلس التشريعي والمحكمة الدستورية”.
أمام المجلس الذي يضم مدنيين وعسكريين والذي شُكل قبل أكثر من عامين إثر اتفاق مع الحركات التي قادت الثورة حتى عام 2023 لقيادة السودان لتشكل حكومة مدنية بالكامل. لكن في الوقت الحالي، ما زال الجيش يسيطر على شؤون البلاد.
///////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

وزير الخارجية: سلام لا يستجيب لرغبات أهل السودان لن يقوم.. والميليشيا إلى زوال

القاهرة – السوداني: أكد وزير الخارجية د. محيي الدين، رفض الدولة السودانية أي تسوية سلام …

اترك تعليقاً