باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأحزاب ومقاومة الانقلاب .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

و الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد.

و مِنُو الكان ما عارف إنو الإنقلاب ح يحصل؟…
أنا عارف… و إنت عارف…
و صلاح مناع زاتو كان عارف… و قام كَبَّ دبي…
و قد ذكرت روايات أن هنالك مَدَاعِي (مبعوثين) قد أُرسِلَت إلى المقربين من: جماعة القصر/الموز من الحركات المتمردة المسلحة و الأرزقية و الطفيلية السياسية و ساقط الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و الأحباب تبلغهم بمواعيد الإنقلاب ، و تتمنى لهم العاقبة في المسرات…
المفارقة العجيبة أن جميع الإنقلابات كانت مكشوفة ، تتناقل أخبارها و الدعوة لها شاشات القنوات التلڨزيونية على الهوآء مباشرةً:
الليلة ما بنرجع حتى البيان يطلع…
و كانت كل خطوات الإنقلاب و كذلك المرشد (دليل الجيب) إلى كيفية القيام بالإنقلاب الناجح متوفرةً في الوسآئط الإجتماعية و في أسافير الشبكة العنكبوتية…
و كانت تفاصيل كل الإنقلابات الأخيرة متاحة و متوفرة في ألسنة الطير و حويصلاتها ، و كانت دقآئق التفاصيل مسموعة في جميع خطوط تلفونات الدَّلَاقِين…
و لقد تحدث بالإنقلابات و التحريض عليها البرهان عياناً بياناً و قبل وقوعها ، و أحاديث حميدتي (الما بِتِتبَلَّ في خشمو فولة) المسموعة عن:
كلام الشوارع… البتطلع…
و ما بنسلمها لمدنيين…
و الناس العَوَالِيق ديل ح نشيلهم ليكم…
و الأدلة على ذلك كثيرة و متوفرة (و زي الهم في القلب) ، و يمكن أن تستخلص بدون عنآء من مقابلات الرجلين التلڨزيونية المعلنة و لقآءاتهم مع القوات النظامية و خلال طوافهم على بيوت البِكيَات و الأعراس و السِّمَيَات (العقيقة) و الطهور و الحُولِيَات و الخَتمَات و بقية المناسبات و العزومات ، هذا عدا شَمَارَات المدينة المعهودة و الكلام (التِّحِت تِحِت و الخَبَارَات)…
و طبعاً هنالك أحاديث السيد رئيس مجلس الوزرآء (المعزول/المعين) عن الشراكات الذكية المثالية بين العسكر و المدنيين و مبادارات العبور و الوفاق و التوسعات في المشاركة و التي و على قلتها و ندرتها قد أفادت بذلك ، بالإضافة إلى إشاراته إلى أن الناس قد إنقسمت إلى فسطاطين: معسكر الإنقلاب و معسكر المدنية…
هذا عدا أحاديث و أقاويل و مهاترات الكثيرين من متعاطي سياسة آخر الزمن من عند معيط إلى زعيط مروراً بأبي هاجة و كل ذي حاجة و هجو و مني أركو مناوي و جبريل و أردول و تِرِك و جماعة إعتصام القصر/الموز و بقية الأرزقية و الطفيلية السياسية…
و من الأشيآء الملفتة للنظر أنه حتى الأطفال في سن ما قبل الحضانة (الروضة بالنظام القديم!!!) كانوا يعلمون بأساليب العسكر قبل و عند و بعد الإنقلابات من: إعتقالات و قطع كهربآء و إتصالات و إعلان حالات الطواريء و التعتيم الإعلامي…
و بعد كل هذا الهَردَبِيس و الكلام البئيس سأل سآئلٌ عن إستعدادات الجهات المختلفة من: الأحزاب السياسية الضالعة (الوالغة) في العمل العام و الجماعات الحآدبة (الغاضبة) على الحريات و الديمقراطية و العدالة و المساواة و تحرير بلاد السودان و عن تجهيزاتها في حالة حدوث إنقلاب عسكري و نكوص عن مسار الثورة؟…
حاشية:
مسار الثورة هو مسارٌ يختلف عن مسار الشرق و عن مسارات: التوم هجو و الجاكومي و عسكوري و برطم و تِرِك…
و هل صحيح أن الإعتماد كان في الأساس على:
١- الشارع الصاحي الرَّاكِب رَاسُو و المَلَان شَفَّاتَة و رَاستَات و كَندَاكَات أو كما يقول الكومارد عبدالواحد
٢- المجتمع الدولي و الجهات الخارجية الفاعلة و الدغوتات (الضغوطات) الأمريكية و الأوروبية
٣- تلڨزيون الجزيرة القطري (القالو أخونجي)
٤- سلاح الدعآء
٥- النيات الحسنات
٦- الأمنيات الطيبات من شاكلة:
ما في زول تاني يقدر يعمل إنقلاب و يحكمنا…
الكيزان تاني ما برجعوا…
و ما بحكمونا لو إنطبقت الوَاضَة (الأرض) مع السما…
يرددونها في كل مقابلة تلڨزيونية و صحفية و عند كل ملف…
٧- و يبدوا أن إستراتيجية المقاومة الوحيدة المعلومة لدى الأحزاب السياسية (الغافلة/القافلة) و كل الجهات الضالعة (الوالغة) في العمل السياسي في بلاد السودان هو مقاومة الإنقلاب و أعدآء الثورة عن طريق:
١- الإستغلال السياسي لغضب و زخم شباب الثورة
٢- إستخدام المظاهرات و الأجساد الشابة الفتية تمتص لهم قساوة الهراوات و غيرها من أدوات العنف و القمع
٣- تسخير عيون و رئات الشباب تستنشق و تمتص لهم الغاز المسيل الدموع و بذلك تصح البيئة و يسقط حكم العسكر
و حقاً كان حآئط الصد الرئيسي و الفعلي لعدوان الإنقلابيين هو رؤوس و أعناق و صدور الثوار الشباب تستقبل الرصاص الحي في بسالة لا نظير لها…
و كان خط الدفاع الأول دمآء و أرواح الشهدآء…
و يبدوا أنه لم تكن هنالك إستعدادات أو تجهيزات لمقاومة الإنقلابات سوى أحاديث بعض من السياسيين من شاكلة:
أيها الثوار أخرجوا لحماية ثورتكم…
و ظنت الأحزاب و جهات أخرى أن المغامرين المتربصين بالثورة هم فقط الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، و نسوا أن ليس كل المغامرين كيزان ، و تناسوا أنه ما سُمِّيَ المغامرُ مغامراً إلا لمغامرته و إقتحامه المخاطر…
و يبدوا أنهم قد تغافلوا عمداً عن قآئمة طموحات و أحلام المغامرين الطويلة و التي تضم من الجنرالات: آل دقلو و الجنرال المبشر بالحكم من قبل أبيه (يا بني إني أرى في المنام…) و الجنرال مني أركو مناوي و الجنرال (الخليفة) جبريل و أعداد من الجنرالات الكومرادات من الرفاق هذا غير أرتال من الأرزقية و الطفيلية السياسية (الناس الساكت)…
ثم خطرت ببال السآئل حاشية:
ما معنى الغافل في المثل الذي يقول:
تلقاها عند الغافل؟…
و هل صحيح إنو العساكر لِقُوهَا عند الغافلين…
و ما مدى صحة المثل؟…
و كيف تكون الغفلة؟…
و هل الغفلة من جنس القفلة؟…
فقد جآء في معجم أهل السودان مقولة:
فلان مخو مقفول…
بمعنى أن أجهزة إستقبال الخلايا في ذلك الدماغ معطوبة و لا تعمل…
و هل غفلت/قفلت الأحزاب؟…
في الفترة التي سبقت الإنقلاب الأخير لم تُسَجِّل المضابط و يوميات التحري السياسي إنعقاد ندوات أو مؤتمرات للأحزاب و الجماعات السياسات أو حتى المكاتب و اللجان السياسية (يعمينا و يطرشنا)…
و يبدوا أنه لم تنتظم البلاد أي حملات بغرض التنوير و التوعية الجماهيرية المنظمة في الحارات و الميادين و الشوارع و الأندية و المنتديات و دور الأحزاب (يطرشنا و يعمينا)…
و لقد تسآءل كثيرون:
و هل كانت للأحزاب و الجهات الضالعة (الوالغة) في العمل السياسي في بلاد السودان أصلاً قيادات تعي معنى و قيمة العمل الجماهيري؟…
و هل كانت للأحزاب تنظيمات و مكاتب و عضوية؟…
و هل جرت إجتماعات تنظم عمل القيادات في حالة حدوث الإنقلاب؟…
و مَن مِن القيادات يكون في الظل و من يكون في العلن إذا حدث الإنقلاب؟…
و هل كانت هنالك قيادات تم تسريبها للخارج أو لتعمل في الداخل تحت الأرض حتى تتحرك في أمان و بعيداً عن ملاحقة و متابعة أجهزة الأمن في الداخل إن حدث إنقلاب؟…
و هل يا ترى قد أعدت الأحزاب و الجهات الضالعة في السياسة في السودان العدة و القيادات البديلة في حالة تغييب القيادات الفاعلة و الأنشطة بالإعتقالات المتوقعة بعد الإنقلاب؟…
و يبدوا أن قيادات الأحزاب كانت مشغولة عن هذا بالبحث عن فرص الظهور في الشاشات التلڨزيونية الناطقة بها و الناطقة بغيرها و عن فرص الإعتقال (إعتقال لله يا محسنين) حتى تضاف التصريحات النارية و الإعتقال إلى السيرة الذاتية النضالية:
لما نحنا كنا بنجاهر برأينا المعارض إنتو كنتو وين؟…
لما كنا في المعتقل إنتو كنتو وين؟…
و كانت أخبار السودان الصحيحة (الما مَدَغمَسَة) خلال الإنقلاب الأخير (حميدتي/البرهان) و لفترة طويلة نادرة كما لبن الطير ، و ربما كان لبن الطير أكثر وفرة…
و عقب أنقلاب حميدتي/البرهان الأخير كانت أغلب مصادر الأخبار تستقى من أحاديث الإنقلابيين أنفسهم أو من أبواقهم من ساقط الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و أذيالهم من الأرزقية و الطفيلية السياسية ، و مما يستنبط من ورآء الأقوال و ما خلف السطور و الأفعال…
طبعاً إلى جانب أحاديث (تخاريف) الكآئنات المسماة الخبرآء (يمكن الإستغنآء عن حرف البآء) الإستراتيجيين و بقية المخلوقات الفضآئية هذا إلى جانب الإشاعات و بوستات الجداد الإلكتروني الكيزاني و كَاكَاتِهم (أصواتهم/صراخهم)…
و كانت القنوات التلڨزيونية الناطقة بها خصوصاً الجزيرة و المذيع أحمد طه و البنات (المَسَمسَمَات) في قناتي الحدث و العربية هي المصادر الأساسية لإخبار الإنقلاب و الإنقلابيين…
و يبدوا أن الأحزاب و الضالعين (الوالغين) في العمل السياسي في بلاد السودان لم يكن يعلمون أن هنالك بدآئل أخرى و سبل للإتصال بديلة لا تتأثر بالرقابة و المصادرة و القطع (يعميهم و يطرشهم)…
و يبدوا أنهم لم يسمعوا مطلقاً عن وسآئل الإتصالات عبر الأسافير و الشبكة العنكبوتية في حالة قطع الإتصالات المحلية (يطرشهم و يعميهم)…
و الغالب أن الاحزاب و السياسيين الحآدبين منهم و الأرزقية و الطفيلية السياسية كانوا جميعهم نايمين في العسل…
و قطع شك واحد في المية(١٪) أنهم لم يؤخذوا على حين غرة…
و كان قريب لصاحبنا يرى أن (قطع شك بواحد في المية) تعني أن فرصة النجاح تسعة و تسعون في المئة (٩٩٪) ، بمعنى أن الشك يُقطَعُ و يُرمَىَٰ به بعيداً بذلك الواحد في المية كما يُرمَىَٰ الشَّخَطُ و ساقط اللحم للكلاب و الكَدَايس (القطط)!!!…
ختاماً:
هل بالإمكان أن تكون (تنشأ) في بلاد السودان أحزاب و تنظيمات سياسية منظمة و فاعلة و مقنعة؟…
إن ما يفرح المرء و يسعده كثيراً هو الأخبار الأكيدة عن إنتظام شباب الثورة و المقاومة الواعي في تنظيم أنفسهم و وسآئلهم و أهدافهم بعيداً عن الوصاية الحزبية القاصرة ، و لسان حالهم يقول:
الثورة ثورتنا…
أشعلناها وحدنا…
و غَذَيناها أفكارنا و دمآءنا و أرواحنا…
و سوف نحصدها مع شعبنا…
و سوف نقودها إلى نهاياتها بأفكارنا و عزمنا و تصميمنا…
و يسقط حكم العسكر…
و لعنة الله على القتلة و الظالمين و المنافقين من الأرزقية و الطفيلية السياسية…
و الله يرد غربة الغافلين…
آمين يا رب العالمين…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شعبنا الذي يختار المكان والزمان والسلاح ! .. بقلم: فضيلي جماع

فضيلي جماع
منبر الرأي

وزارة دولة .. هل هذا كثير علي البيئة المتردية في السودان؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين الشعب و القوات المسلحة  .. بقلم: طلال دفع الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

لمحات من كتاب الدوبلوماسية الرقمية للصحفي والباحث فيصل خالد حضرة .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين/الخرطوم

إسماعيل شمس الدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss