باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثورة: عَمرَة ، نَفضَة ، مَكَنَة أم سيارة جديدة .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

عندما يختلط حابل الثورة السودانية بنابل أعدآءها ، و عندما يمتزج النقد الإيجابي البنآء للثورة بالهجوم السلبي الهدام عليها كان لزاماً على الحادبين على الثورة إيجاد أسلوب (ديناميكي) مبتكر جديد يتناول (آليات) الوضع السياسي الراهن بطريقة فيها الحيوية و (الحركة) بحيث يقرب المعاني لرجل الشارع البسيط الذي يفهم في هندسة ميكانيكا السيارات…
يعتقد بعضٌ من الحادبين على أمر الثورة و التغيير في بلاد السودان أن ماكينة الثورة السياسية ما زالت تعمل لكن بدرجة أقل كفآءةً بدليل ظهور دَخنَة جلية في عَادِمِهَا بسبب الإشتعال غير المكتمل الذي من مظاهره:
إنقسامات قوى الحرية و التغيير إلى مركزي و ميثاق و ربما أجسام مهنية و سياسية أخرى ، في تلازم مع ظهور ممتطي قطار الثورة من جماعة شارع القصر و تحالف الموز:
(الليلة ما بنرجع… إلا البيان يطلع…)
و مع تعالي أصوات الأرزقية و الطفيلية السياسية المنادين بتوسيع قاعدة المشاركة السياسية و التغيير الغير إقصآئي و الإنتخابات المبكرة ، و مع بروز ظاهرة النفخ الممنهج في أبواق الإنقلابيين: البرهان و حميدتي من الخبرآء (يمكن حذف حرف البآء) الإستراتيجيين من مدعي الحرص على الثورة و (تصحيح) مسارها و المناصرين للدور الوصآئي للقوات المسلحة السودانية و المبشرين برؤسآء المستقبل!!!…
و قد ذكر خبرآء متخصصون في هندسة ميكانيكا السياسية السودانية أن الدَّخنَة كانت نتيجة إستخدام الوقود و الزيوت السياسية (الضاربة) المصنعة محلياً و في تجاهل تام لأسس معايير الجودة السياسية أو الزيوت المستوردة في براميل سياسية صدئة من شبه الجزيرة الأعرابية و الخليج الفارسي و الصحرآء الليبية و تشاد عن طريق وكلآء محليين هم خليط من:
الجنجويد (الدعم سريع) و المرتزقة و الحركات المتمردة المسلحة و فاقد أحزاب طآئفية و عقآئدية و راجع أرزقية و طفيلية سياسية بالإضافة إلى ساقط الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان)…
و يرى بعضٌ من مهندسي الماكينات السياسية السودانية أن لا بد من عَمرَة ، بينما ترى أغلبية محترمة أن النَّفضَة الكاملة أولى ، و هنالك رأي رآئج و سآئد يرى أن لا بد من تغيير الماكينة السياسية الحالية بأخرى جديدة لَنج ، كما أن هنالك أرآء عديدة تتبنى طرق ميكانيكية أخرى بديلة…
و يبرر مؤيدو العَمرَة بأن الإمكانيات السياسية السودانية المحدودة لا تسمح بالنَّفضَة الكاملة أو الماكينة الجديدة ، و أن المهندسين و الفنيين المتخصصين في العمرات السياسية السودانية متوفرون و بأسعار زهيدة ، و قد ذُكِرَت أمثلة تضم:
جماعات الوساطات و الوفاق و الإجماع الوطني من الأجاويد و حكمآء السياسة الراتبين المعهودين من: قيادات الأحزاب و أصحاب الأقلام و مراكز الرأي و الدراسات المدعومة دولياً و أرباب البيوتات التجارية و رجالات الإدارة الأهلية و أقطاب الطرق الصوفية و طبعاً جماعة شارع القصر و تحالف الموز…
كما أن الإسبير التايواني على قفا من يشيل:
فهنالك المهنيون من أصحاب الشهادات و السير الذاتية (المضروبة) التي تمت صياغتها و تعديلها في السفارات و الفنادق و الشقق المفروشة و بيوتات الضمان الإجتماعي في الغربين الأوروبي و الأمريكي و البراري الكندية و بعضٍ من دول شبه الجزيرة الأعرابية و الخليج الفارسي و بما يناسب الحالة السودانية ، و هنالك مجموعات المحاربين و المناضلين (تقدميين و رجعيين) السابقين ، هذا عدا الفاقد الإستراتيجي من القوات النظامية المختلفة خصوصاً جهاز الأمن و قوات الشعب المسلحة…
أما مؤيدو النَّفضَة السياسية الكاملة فيرون أن المهندسين الميكانيكيين (ضاربين) و لا يثق في مهنيتهم و حرفيتهم فكثيراً ما عَمَّرُوا ماكينات سياسية في أزمان سابقة و لم يمضي على عَمرَاتِهم شهور إلا و قد إِنقَدَت تلك الماكينات من جديد و أكلت زيت و دَخَّنَت ، و ضربوا أمثلة:
بالمصالحات السياسية الوطنية العديدة من عند الطاغية جعفر النميري إلى الحوارات و الوثبات الكيزانية مروراً بالمواثيق السياسية التي تحمل أسمآء العواصم و البلدات الأفريقية و الغربية و الأعرابية…
و يرى مهندسو النَّفضَة السياسية الكاملة أن عَمرَة ماكينة السياسة السودانية يجب أن تكون بإسبير أصلي ياباني أو ألماني أو أمريكي بحسب منشأ الماكينة ، و أن النَّفضَة الكاملة تتطلب تغيير اليَّايَات و الرُّكُب و الضَّفِيرَة و الفَرِش و العجلات (الإطارات) و بوهية جديدة (طلآء) و زينة (إكسسوارات) و راديو و مسجل من ماركة محترمة…
و قد أبدى الكثير من المراقبين قلقهم على النَّفضَة الكاملة بحسبان أنها مكلفة و أن الأسواق (مضروبة) بالحديد و الإسبير التايواني و لا ضمان للإسبير الأصلي ، و أن أغلب المهندسين و الفنيين البارعين المتخصصين في ماكينة السياسة السودانية إما قد قضوا أو إغتربوا أو إعتزلوا و أقلعوا عن تعاطي السياسة ، كما أن الحديد قد تغير و أصبح يعتمد إعتماداً عظيماً على التكنولوجيا الحديثة مثل النانوتكنولوجي و علوم الإلكترونيات و البرمجة بينما أغلب مهندسي ميكانيكا السياسة السودانية لم يبرحوا مرحلة الكَانَدَا و لوري السفنجة و وزن الأُتُومِيزر ، و الموريس ماينر و الهيلمان و البرلينا و وزن البُلُوفَة و البُولِتِين…
و يبدوا أن السيد رئيس مجلس الوزرآء المعزول/المعين من أنصار النَّفضَة الكاملة ، و على الرغم من إيمانه بجدوى النَّفضَة الكاملة إلا أنه قد شوهد يتردد كثيراً على الكِرِينَات و أسواق التَّشلِيح السياسي دون جدوى بحثاً عن الإسبيرات السياسية الأصلية التي تحتاجها سيارته من أجل (عبور) عقبات و تلال الإنتقال الشآقة ، و ذلك على الرغم من علمه بأن تلك الأماكن أسواق مواسير سياسية و (مضروبة) و مرتع لجماعات (الكسر) السياسي مثل:
جماعات الحرية و التغيير غير الأصل و حركات الكفاح المُصَلَّح المتعددة الأسمآء و الألقاب و المرتزقة السياسية و لجان المقاومة المضروبة و مناديب جهاز الأمن الكيزاني و أحزاب الفَكَة و تَمُومَات الجِرتِق و الأرزقية و الطفيلية السياسية و الفاقد الكيزاني في أزيآءهم الثورية الجديدة و المستقلة (المستغلة) إلى جانب أصحاب الطموحات و المطامع الشخصية…
أما مؤيدو تغيير الماكينة بأخرى جديدة لَنج فتبريراتهم هي أن بُودِين Body بلاد السودان ما زال بخير (عَضُم قوي) ، و يَايَاتو قوية ، و رُكَبُو و فرشو جديد و تمام ، و هم يرون أن لا جدوى من العَمرَة أو النَّفضَة الكاملة في غياب سوق إسبيرات سياسي أصلي منظم و في غياب ميكانيكيين محترفين يجيدون هندسة الميكانيكية السياسية و يعلمون ما يفعلون…
و يبدوا أن جماعة الماكينة السياسية الجديدة يراهنون على سوق الثورة المعتمد تجارياً و دولياً حيث الماكينات الجديدة الأصلية الغير مستخدمة من قبل ، و يمثلها:
ناشطون سياسيون و مفكرون و مهنيون مخضرمون و مشغولون بالشأن العام السوداني ، كما أنهم لم ينغمسوا قط في محاصصات أو منافع شخصية ، و هم مستقلون و لا ينتمون إلى أي من الجماعات السياسية ، و هذه فئة مهنية محترفة وهبت جهدها و وقتها طوعاً للعمل العام دون مقابل مادي أو معنوي أو أي إمتيازات (لا تريد جزآءً أو شكوراً) ، فهي تعمل حباً في خدمة بلاد السودان ، و طمعاً في رقيه و إنحيازاً لمصلحة و رفاهية كل الشعوب السودانية ، و هذه الفئات ترفض رفضاً باتاً التعامل مع الضاربين و جماعات الكسر و أسواق المواسير…
بينما يرى مراقبون حريصون و غير ضالعين في اللعبة السياسية أن متطلبات الماكينة السياسية الجديدة عسيرة المنال ، و الأجدر و الأنسب و في وجود كل المواد الأولية الضرورية و الإمكانيات و المعرفة و المقدرة أن تكون الأولية لصناعة سيارة سودانية خالصة ، و أن يكون مهندسوها هم شباب الثورة القادر و لجان المقاومة الأصلية المصادمة و الرافضة: لردة الثورة و التفاوض و مشاركات العسكر المتورطين في القتل و المجازر و الإبادات الجماعية و الفساد المالي و الإداري…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

fbasama@gmail.com
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثلاثي: جبريل – أردول – ترك ومعادلة جديدة لتقاسم السلطة والثروة .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كُوبَا فِي مُفْتَرَقِ الطُّرُق! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

مدنية الحكم ثورة Revolution تحدث من خلال تطورٍ ونشوء “Evolution”(1) .. بقلم: الفاضل إحيمر – أوتاوا

طارق الجزولي
منبر الرأي

هكذا رحلا في هِدوءِ المطمئنِ .. أخي مجدي و صديقي د. الكوباني .. بقلم: د. عبد المنعم أحمد محمد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss