باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 18 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لتأسيس ديمقراطية معافاة .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 11 ديسمبر, 2021 11:06 صباحًا
شارك

كلام الناس

مع تقديرنا لكل الجهود المبذولة لاسترداد عافية الحاضنة السياسية لثورة ديسمبر الشعبية لابد من الانتباه للتامر الذي يهدف لحرفها عن هدفها المنشود في إسقاط الانقلاب واستعدال مسار الحكم الإنتقالي، وتأجيل الخلافات الحزبية والمهنية لما بعد الإنتقال للحكم المدني الديمقراطي.
لذلك ليس هناك حاجة الان لاعلان سياسي جديد بديل للإعلاان الذي تأسست عليه قوى الحرية والتغيير ومازالت الجماهيرالثائرة ملتفة حول أهدافه لاسترداد الديمقراطية وتحقيق السلام الشامل العادل في كل ربوع السودان وبسط العدل وسيادة حكم القانون ودفع استحقاقات الإصلاح المؤسسي وإكمال مؤسسات الحكم الانتقالي دون انتقاص للمؤسسات التي تأسست من قبل مثل لجنة تفكيك نظام الانقاذ.
هناك من يسعى بمكر وخبث لتأجيج خلافات بين مؤسسات الدولة المدنية و العسكرية رغم علم العالم أجمع أن هدف الجماهير الثائرة إسقاط الإنقلابيين العسكريين والمدنيين وتسليم السلطة الانتقالية للمدنيين مع كامل التقدير لكل أدوارمؤسسات الدولة المدنية والعسكرية المهنية وأهمية تعزيز قوميتها واستقلالها وإبعادها عن الإستغلال الحزبي في الصراع على السلطة.
من ناحية أخرى هناك من يروجون للفصل بين الحركة الإسلامية التي تبنت ونفذت انقلاب الثلاثين من يونيو1989م وبين نظام حكم الانقاذ المسنود بدعهما والدفاع عن سياساتها التي تسببت في كل الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية، كما ان الدعوة الإسلامية ليست حكراً لحزبهم بمختلف مسمياته الحربائية، وأن المرفوض ليس التدين إنما المرفوض استغلال الدين في الحكم والتسلط على رقاب الاخرين بالقوة.
من المزالق الخطيرة التي يروج لها أعداء الديمقراطية والسلام والعدالة محاولة التفريق بين الشباب وبين الأحزاب والاتحادات والنقابات ومنظمات المجتمع المدني بدلاً من تكثيف الجهود لافساح المجال لهم للعمل على تحقيق الإصلاح الديمقراطي داخل هذه الكيانات الفاعلة والمهمة لتأسيس ديمقراطية معافاة من أخطاء الماضي خاصة إبان الحكم المباد الذي برع في صناعة أحزاب وكيانات موالية لابد من عزلها ديمقراطياً لأنها أحزاب وكيانات هيولية لاجماهير لها.
الأهم في هذه المرحلة سد الفرقة وسط كل قوى السياسية والمهنية والمجتمعية وتأجيل الخلافات المشروعة وتركيز الجهود لاستدرداد الديمقراطية واستعدال مسار الحكم الانتقالي وأن تركز الحكومة الانتقالية المدنية بكل مؤسساتها المدنية والعسكرية جهودها لتحقيق تطلعات المواطنين في السلام والعدالة والحياة الحرة الكريمة.

//////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لماذا لا تؤجل المدارس لأجل غير مسمي ليتفاكر الجميع حول تعليم نوعي ضاع منا بسبب خنق الديمقراطية .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
في ذكرى رحيل الصحفي العصامي محمود إدريس .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
وداعاً رفيقنا العزيز فاروق أبوعيسى
Uncategorized
استراتيجية التلاعب بالعقول.. ثلاثة أعوام على حرب السودان الكبرى!
هل ستعود قحت وبصحبتها من اضاعوا الثوره ؟ وماذا عن العداله ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

خواطر صائم .. بقلم: حسن إبراهيم حسن الأفندي

حسن إبراهيم حسن الأفندي
منشورات غير مصنفة

القضارف: الآلاف من الطلاب يصابون بالمرض نتيجة حملة تطعيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكارثة!! (1) .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

إرتكازات ثلاثية الأبعاد لإجهاض مشروع الثورة في بناء الدولة المدنية الديمقراطية

عمر الحويج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss