باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما بعد الرماد الذي كال حماد .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
مقدمة:
هذا الحديث فيما يخص الشق المدني و الجهاز التنفيذي (حماد) الذي تكون عقب ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية…
أما أمر عسكر اللجنة الأمنية لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و حميدتي و أطماعهم و أهدافهم في إستمرار نظام الكبت و القمع فلا يحتاج إلى توضيحات…
المرجح هو أن جماعة قوى الحرية و التغيير و رئيس وزرآءها المفروض عليها قد أصابتهم خيبة أعظم و أشد وطأة من خيبة حماد الذي جآء ذكره في المثل الذي يقول:
الرماد كال حماد…
بسبب أدآءهم الذي كان دون المستوى المتوقع…
و مما لا شك فيه أن قوى الحرية و التغيير و الجهاز التنفيذي (حماد) جزء أساسي من أزمة (فشل) الإنتقال…
و يبدوا أن قوى الحرية و التغيير كانوا قد أملوا أملاً عظيماً في السيد رئيس الوزرآء القادم من الغرب الأوروبي ، و أبدوا قدراً عظيماً من حسن النية حتى أخذتهم السذاجة السياسية (ليس على حين غرة) و أوقعتهم ضحية (لقمة سآئغة) لعسكر اللجنة الأمنية و حميدتي رغم المحاذير فكان أن كالهم الرماد…
قوى الحرية و التغيير بجهازها المترهل و أهدافها المتباينة كانت تحمل بذور فشلها في تناقضات تكوينها…
أول مظاهر الفشل التنفيذي كانت في الأدآء السلحفآئي الغير كفء الذي تميزت به القيادة التنفيذية و الوزرآء الذين تجنبوا تماماً الإلتصاق و التواصل مع الجماهير ، و أحجموا عن المصارحة و المكاشفة و الشفافية ، و آثروا الصمت…
و مما لا شك فيه أن قيادة الجهاز التنفيذي إفتقرت تماماً إلى أساسيات القيادة الفاعلة…
و يبدوا أن قيادة الجهاز التنفيذي لا تمتلك من المؤهلات سوى مذكرة تزكية صادرة من جهات أجنبية…
منذ بداية الإنتقال حرصت القيادة التنفيذية على إقصآء الكفآءات الوزارية التي تعرف ما تفعل ، و التي أزعجت و أغضبت بسياساتها و خططها و معالجاتها الجريئة للمشاكل عسكر اللجنة الأمنية و حميدتي و أركان الفساد المالي و الإداري في الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) إزعاجاً عظيماً…
ثم كانت التنازلات و التفريض في المهام و تسليم الزمام و كل الملفات المهمة لعسكر اللجنة الأمنية لنظام الجماعة و حميدتي…
و رغم الأزمات المتلاحقة و الإخفاقات فإن السيد رئيس الوزرآء المعزول/المعين لم يحمل في جعبته من العلاجات سوى أحاديث الشراكة و العبور المَسِيخَة و الممجوجة التي قَدَّت (ثقبت) إضنِينَا (أذاننا) من التكرار السمج…
حاشية:
و ما تجيبو لينا سيرة قآئمة الدول الراعية الإرهاب و رفع العقوبات فأي زول متواضع القدرات كان بإمكانه أن ينجزها مع المجتمع الدولي المفتوح الأحضان…
و لم يكن إنقلاب اللجنة العسكرية مفاجأة على الإطلاق بل كان مكشوفاً كما إمتحان الشهادة الثانوية السودانية ، بل كان واضحاً للعيان وضوح مؤخرة قرد البابون!!!…
و المؤكد هو أن عسكر الإنقلاب و الجماعة لا يهمهم أمر الشعب السوداني دعك من العالم الخارجي ، و لا يكترثون كثيراً لتبعات الإنقلاب العسكري السياسية و الإقتصادية الكارثية ، فالجماعة قد تعودت على معادة قوى الإستكبار و الإعتماد على سلاح الدعآء!!!…
و لم يكن مستغرباً إنحياز رئيس الوزرآء المعزول/المعين للخطة (ب) و الإعلان السياسي الذي تلى إنقلاب الخامس و العشرين (٢٥) من أكتوبر ٢٠٢١ ميلادية و الذي يتطلب التخلص من أسباب وجع الرأس الرئيس المتمثل في قوى الحرية و التغيير المزعجة و لجنة تفكيك نظام الثلاثين (٣٠) من يونيو ١٩٨٩ ميلادية و إسترداد الأموال العامة…
السيد رئيس الوزرآء المعزول/المعين رغم إسمه و مظهره السوداني إلا أنه يحرص على الظهور بمظهر المثقف البراقماتي الذي عاش ردحاً من الزمان في الغرب الأوروبي و تطبع بطبعه و عشق أسلوب حياته و تَشَرَّبَ أساليبه في التعامل مع المخلوقات و الأشيآء و الكاميرات…
السيد رئيس الوزرآء المعزول/المعين لا يمانع في التعامل مع العسكر ، و ذلك بإيعاز من الجهات الغربية (الكفيل) التي لا ترى غضاضة في إتباع تلك الإستراتيجية طالما أنها توفر لها الإستقرار الأمني الذي يتيح لها تطبيق مشروعها السياسي/الأمني/الإقتصادي…
و ما زال السيد رئيس الوزرآء المعزول/المعين يتباحث في أمر توسيع المشاركة السياسية و الوصول إلى مرحلة الوفاق الوطني…
و ما زال السيد رئيس الوزرآء المعزول/المعين يبحث عن تكنوقراط لحكومة العبور الرابع!!! ، وَ هو يعلم أن الكفآءات تفر منه كما تفر من أبي العفين…
تنبؤات ست الودع و أحلام العسكر و الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان):
– أن ينجح السيد رئيس الوزرآء المعزول/المعين في تشكيل حكومة تكنوضراط (ليس هنالك خطأ في الطباعة) من الفاقد و الساقط السياسي…
– تعويق العدالة الإنتقالية…
– تكوين مجلس تشريعي على مزاج حميدتي…
– إجرآء إنتخابات مخجوجة الصناديق في أقرب وقت…
– عودة الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) للحكم في ثوب جديد بعد إجرآء الجراحات و المعالجات اللازمة…
و يبدوا أن اللجنة الأمنية و حميدتي و الجماعة و جهات عديدة بما فيها السيد رئيس الوزرآء المعزول/المعين قد بنوا حساباتهم على تقارير و مصادر لم تقرأ جيداً توجهات الشارع و المزاج السياسي لشباب الثورة الذي لا يفكر بطريقة الأبآء المتكئة على الأجاويد و المحاصصات و لعبة التلات ورقات السياسية…
شباب الثورة يريد التغيير الشامل و الحرية و الحكم المدني المرتكز إلى القانون ، و يهدف إلى بنآء سودان جديد يحقق طموحاتهم في العيش الآمن الكريم…
على شباب الثورة الشروع في تشكيل و إعلان:
– حكومتهم و في الإتصال الفعال بالعالمين: الداخلي و الخارجي
– خططهم في الحكم و إدارة الدولة و إصلاح المؤسسات و تفكيك نظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان)
– مجالسهم التشريعية: الولآئية و الإتحادية
– لجانهم الشعبية الرقابية في الأحيآء و المدن و القرى
و الثورة منتصرة بإذن الله…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA

fbasama@gmail.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حجر الشيشة وحجر الطاحونة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

همس جنون نخيل نسيجي اماراتي! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

سالمينا لو بالعين او بالاشارة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

المؤتمر الوطني .. عفوا لا حاجة للحوار .. بقلم: خالد التجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss