باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دولة حميدتي وبرهان … بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

هذا النموذج الذي يدعون إليه ، وهو تحالف الجيش مع زعماء القبائل وشيوخ الطرق الصوفية ، هو نموذج كان موجوداً في السودان قبل الغزو التركي المصري ، الفرق الوحيد أن قادة الجيش يقومون الآن بضمان بتوزيع المغانم بين هذه الفئات وفق الشكل الذي يجري الآن ،
70 % للمارشال وجبريل ،
و80 % للناظر ترك
و 30 % لابواقاسم برطم ،
يعتقد العسكر أنه عن طريق هذه اللامركزية يُمكن هزيمة الدولة السودانية الموحدة التي تعتبر المواطنة هي المقياس في التعامل مع الشعب ، فالجيش يقدم نفسه كحامي لهذه المسارات ويطورها حسب التصور الذي يريده كما حدث لمسار الشرق ، لكن هذه المسارات المصنوعة لا تمثل خيارات السودانيين ، كما أن العنصري الشبابي سوف يهزم هذا الأسلوب الخبيث في الحكم الذي يعتمد على سياسة فرق تسد ، فالعالم سوف يتعامل مع السودان كدولة موحدة ويدعمه من خلال هذا المنظور ، ولكن إن أصبحت المسارات هي مشروع دويلات فإن القوى الإقليمية التي تقف وراء العسكر سوف تتعامل مع هذه الدويلات المستقلة حسب مصالحها ولن تكون للعسكر اي قيمة ، ولن تكون هناك دولة مركزية يحكمها الفريق برهان أو كباشي ، فهم الآن يعيشون بين الكتل الأسمنتية في الخرطوم ولا يتنقلون بين الأقاليم لمعرفة الذي يجري على الأرض ، فأغلب اسفارهم للخارج ، لذلك أن سقطت أقاليم السودان حسب حكم المسارات فهذه الحواضن الإقليمية فلن تستقبلهم ، فاالبرهان يراهن على القبائل ومشايخ الطرق الصوفية من أجل منع التحول للحكم المدني ، ولكنه يجهل أن هذه القوة لا يُمكن الإعتماد عليها لأنها بلا وزن سياسي في الشارع ، وهي كرست الجهل والتخلف في مناطق نفوذها ، كما أنا ولاءها يتطلب صرف المزيد من الأموال .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا أنا يا الطوفان؟ الطوفان احسن!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

نتنياهو في أفريقيا .. المخطط والأهداف .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا تركت الحصان وحيداَ يا صديقى .. بقلم: عبد السلام سيد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأسد ليس له علاقة بالمصادرة واليكم حقيقة المصادرة .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss