باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سرايا الحاكم العام البريطاني في السودان اصبحت تحت الحصار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2021 10:41 صباحًا
شارك

الوضع في السودان اصبح اليوم بين امرين لاثالث لهما في اعقاب الاحتجاجات الجماهيرية والتظاهرات الشعبية الغير مسبوقة في تاريخ السودان المعاصر في العاصمة السودانية وبعض مدن البلاد الاخري وفرضت واقع يقول باستحالة استمرار الاوضاع السياسية علي ماهي عليه بعد ان اصبحت هناك اجواء مواجهة واضحة بين الشارع السوداني وبين الطابور الخامس للحركة الاسلامية وفلول النظام المباد التي تتحكم الي حد كبير في مجريات الامور وادارة عمليات القمع والقتل والارهاب والهجمات التخريبية وعمليات الرصد الاليكتروني لمختلف انشطة الحركة الجماهيرية داخل وخارج البلاد .
قام اعوان النظام الاخواني المباد عبر المنصة الاعلامية لما كان يعرف بحزب المؤتمر الوطني المنحل بتحذير الفريق البرهان ومن معه من احتمال حدوث تمرد وسط القوة الضاربة وصف الضباط والجنود في القوات المسلحة واجهزة الامن وبتحذير وتهديد مماثل ومباشر من فلول النظام المباد لضباط وجنود الجيش السوداني من الانحياز لما وصفوه بالمواكب التخريبية في اشارة لمواكب الغضب المليونية التي انتشرت في شوارع الخرطوم والمدن السودانية والحركة الجماهيرية التي تجاوزت اسوار القصر الجمهوري العريق وما كان يعرف خلال تاريخ السودان اثناء حكم الاحتلال الانجليزي بسرايا الحاكم العام البريطاني للسودان حيث اختار الثوار شعار تحرير الخرطوم لربط حركة الشارع السوداني بالمشهد التاريخي لسقوط الخرطوم والقصر المشار اليه في يد الثوار السودانين والثورة التي وضعت حد لحكم الاستعمار البريطاني للسودان قبل ان يعود مرة اخري ويحتل البلاد لعقود طويلة لم يستطيع ان يمحو خلالها ذلك المشهد العظيم من ذاكرة ووجدان السودانيين بل ومن المفارقة ان الاحتلال البريطاني كان منصفا الي حد كبير في توثيق تلك الملاحم الخالدة واعترف رسميا وبطريقة موثقة في ارشيف الدولة البريطانية ببسالة وشجاعة ثوار السودان السمر الميامين ولم يصفهم بالعملاء والمخربين كما فعلت الاجيال المتعاقبة من المتاسلمين .
ولكن مصدر الخطر يبقي قائما ايضا من سوء الخاتمة شبه المعتاد للثورات السودانية وعدم الواقعية في ادارة ومواجهة الامور وغياب العدالة الثورية كما فعلت المانيا والمجتمع الدولي مع فلول وبقايا النازية والفاشية بعد الحرب العالمية الثانية استنادا الي الطريقة التي اديرت بها الامور في السودان خلال عقود طويلة من حكم الحركة الاسلامية بطريقة تتشابة في عناوينها الرئيسية مع الحقبة النازية من دعاية وتحريض عقائدي ومقابر جماعية وتهجير للملايين خارج ديارهم واوطانهم الاصلية.
اضافة الي الخوف المشروع من الانفعالات العاطفية ووضع الاشياء في غير مكانها مرة اخري في التوظيف والاستوزار ومسلسل الرشاوي السياسية العينية والمادية ووضع الميزانيات المفتوحة تحت تصرف البعض لتوظيفها في الدعاية السياسية والميلشيات واستعراض القوة وفرق الحراسة المدججة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الفرقاء السودانيون للاجتماع في أديس أبابا .. تحت رعاية «الخماسية الدولية»
منبر الرأي
البني هلبة والسلامات: وهذي الضجة الكبرى علاما؟ (1)
منبر الرأي
أيها المغترب… عرق جبينك لا تحوله إلى جيوب إخوان الشيطان .. بقلم: ياسين حسن ياسين
منبر الرأي
لماذا يصحو مارد الهضبة، ويغفو مارد السهل؟ -18- … بقلم: د. النور حمد
فرية قطع حماس لرؤوس الأطفال.. ذريعة الموت الزؤام والتضامن .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في رحاب منصور خالد (4) .. بقلم: مازن عبد الرحمن

طارق الجزولي
حامد بشري

إضاءة علي أحداث الجزيرة أبا وإفادة نصرالدين الهادي المهدي مع عدلان عبدالعزيز .. بقلم: حامد بشري

حامد بشري
بيانات

خطاب مفتوح للسيد رئيس الوزراء والسيدة وزيرة الخارجية

طارق الجزولي
الأخبار

اجتماع طارئ لـ(إيقاد) يشدد على ضرورة استمرار إغلاق حدود دول الإقليم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss