ما اظن صدفه … بقلم: راشد عبدالقادر

عندى ست شاى خمسينيه لى حوالى 3 شهور متعود اشرب عندها قهوة بالمساء..
امس جيت بدرى ما كان فى ناس جابت لى قهوتى وسألتها عن عيالا كلمتنى انها ام لاربعه بنات واثناء الكلام قالت ابوهم اتكتل فى احداث دخول قوات خليل لامدرمان..
سالتها أبوهم كان عسكرى؟
قالت لا كان طلع من البيت عادى.
المدهش قبلها بدقائق كنت بقرأ بوستات فى الفيس وانتبهت انه كان يوم ذكرى استشهاد دكتور خليل وهو عندى مناضل عظيم.
ما كان ممكن اقول ليها خليل والنضال والحركات والحرية و الوطن والاستبداد.
بالنسبه للمره دى موضوعا واحد . راجلا اتكتل وبقت تربي اربعه بنات يتيمات واضطرت تطلع الشارع تبيع شاى..
لا بتعرف نضال خليل لا بتعرف دكتاتورية البشير.
دا ما موضوعا خالص
بتعرف مشكلتا هى وازمتا هي.
ما دايما الاخر دا الا يعاين من زاوية شوفك وتقديراتك .. ما الا يفهم وجهة نظرك هو برضو عنده وجهة نظرو واسبابو وتفاصيلو..
احداث بالنسبه لينا عابره ممكن تكون مفصليه جدا عند اخرين وشقلبت حياتم فوق تحت.
الثورة ما مفترض تكون فهم نخبوى للمثقفين والمتعلمين وناس المدن.. المهم كيف تقدر توصل لابسط زول وتتفهم مشاكلو ووجهة نظرو هو وفهمو للحياة وتقدر تخاطب مخاوفو دى وتحل ليه مشاكلو البيعانيها هو.
ما دايما الما معاك واقف ضدك..
مرات عنده حاجاتو بالنسبه ليك ممكن تكون كلامك فارغ
وبالنسبه ليه دا كل الكلام.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً