باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حمدوك .. يا منى عمرى وزمانى.. عدت اليك سالما .. بقلم: طه احمد ابو القاسم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ماذا قالت د. منى .. زوجة د. حمدوك .. قبل أن يعود اليها من ظلال الهجير ..

ليس هناك ما يبهر .. او يدفع للتمسك بالسلطة. نحسبها باليوم وبالساعة نتمنى ان يركض الزمن بنا ونغمض عيوننا .. ونفتحها ونحن فيما بعد الفترة الانتقالية. .. ننعم بأوقاتنا الخاصة معا، يلبس البوبو او القميص نص- الكم وقتما يحب ..
. البس ما أحب ..وامشي حافيه عندما أحب… نناكف أحلام، نسمع عباس تلودي مع قهوة الصباح .. يوم الاحد و نلتقي اصدقاؤنا واحبابنا وقت ما نحب… نقرأ اشعار البطانة وطرائف الواتساب .. والفيس بوك .. وكتب التراث وتاريخ السودان….

.. هذا حديث . السيدة مني .. زوجة رئيس الوزاء .. حمدوك .. نشرته على الملا .. فى صفحتها ..

لا اعتراض .. لاى زوجة ان تتحدث لزوجها ما تشاء .. واكثر من ذلك .. ومن حقها ..
نسيت انها فى موقع آخر .. قالت تقرأ .. تاريخ السودان .. ؟؟ طبعا ترف ذهنى ..
ولم تمر على كلمات بنونة المك تمر .. او شقيقة عبدالقادر ودحبوبة .. او ضباط اللواء الابيض .. جردهم الانجليز من رتبهم ووضعوا .. علامة فى مكان القلب .. يمزق الرصاص ابطال لنا ..
ذرفنا الدمع مع العازة زوجة البطل على عبداللطيف .. تحدثنا عن جمر تجربتها .. طافت معه .. فى ام دوكة دار مساليت ..الفاشر ..مدنى ..ام درمان ..رومبيك .. تعدل له بدلته لساحة الوغى .. وليس البوبو .. عاد اليها رصاصة فى القلب .. لنحتفل نحن براية استقلالنا ..
..
تنشر د. منى هذا ..
والبلد تغلى من الحالة الاقتصادية وشظف العيش ..وصفوف .. الخبز ..الوقود .. وانقطاع التيار .. والماء .. والجو الساخن ..
والخرطوم نيرانها زى جهنم ..
طبعا دبجت صفحتها .. بالفشخرة .. وتود أن تخلص .. ما بين طرفة عين .. من عنت وشقاء .. هى وزوجها ليست طرفا فيه ..لكن حظها .. وضعها فى مشاكلنا ..
قالت تود
تعود إلى جنتها الغناء ..وتصفها بدقة متناهية ..وافاضت ..
ليتها قالت تأخذ معها .. العائدون مع القافلة التى تولول فى الظلام .. والاطفال .. مقروحي العيون .. فى متاهات الزمان ..
الآن
سرحت مع ذلك الطالب النحيل .. قائد مظاهرة فى عطبرة .. ان رغيفة بثلاث جنيهات .. بدون ماء فول وطعمية ..
فى ذلك الاثناء كانت السيدة مني .. ترفل فى الهضبة الإثيوبية .. ربنا يزيدها .. كان افضل لها ان لا تحضر الى هذى المراجل .. ..
وتترك ابناء عطبرة يعودون إلى مقاعد الدراسة .. قطعا سيعودون ..
واطفال كردفان الى سجاد لقاوة الاخضر … وتغنى لهم الشابة شادن .. سكر حبيبة ..
تبتعد د. منى عن
. تكدس .. مراكز الايواء .. فى كل السودان ..
ما زلنا نتذكر .. عندما كنا نقذف .. الخبز من نافذة القطار .. ويتسابق الاطفال .. فى مارثون .. الفوز بميدالية
الخبز ..
و مازال فى قاع ذاكرتى .. ذلك الطفل .. الذى يركض مع اقرانه .. بشعيراته حرقتها الشمس .. وقميصه قد فى صدره وظهره .. لم يفز برغيفه .. اسال دمعى الان .. كان يحدق فى اعماق لاشىء .. يحدوه الامل فى مرة أخري ..

حمدوك .. اقتصادى .. قال نجح .. فى كيجالي ..وزمبابوي .. والهضبة .. لكن رسب فى امتحان الشفوي .. فى بلاده .. اسلم الملف إلى حميدتي .. ربما علاقات مع الخليج .. والاتحاد الأوربي .. ويعرف طرق الصحراء ..ودرب
الاربعين والقوافل .. ومناجم الذهب

يا سيدة منى .. وحمدوك عمرك وزمانك ..
نتمني لك عودة حميدة الى وردك واحلامك .. ويغنى لك عباس تلودى ..اغنيات عثمان حسين .. مر الشجن .. فى السودان ..
وتعود مراكب ريدك. .. وريدتنا ومحبتنا .. وليالي زمان ..
اتركى .. اطفال وشباب السودان ..يتعرفوا على مشاكلهم من خلال جراحاتهم المتلالئة ….
عاد اليك بجواز سفر احمر قانى بلون دماء الشهداء .. ترك الشباب فى قارعة الطريق ..لم يحتفل معهم هذا العام .. أو يقدم خطاب فى ذكرى الاستقلال او الاحتفال من داخل البرلمان بالاستقلال ..
ترك لنا من سلمناهم علم العبودية يهددونا بالعقوبات والمجاعات ..
سلامتك حمدوك ..تبرى من الالم ..
تركت لنا الخبز الحافى .. والموت امام المشافى ..

tahagasim@yahoo.com
///////////////////////////

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نساء الحركة الإسلامية: د. لبابة الفضل نموذجاً .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

القراي سعى لحتفه بظلفه .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

في تذكار الموسيقار محمد وردي (5 من 6) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

إشكالية الدولة السودانية .. والخروج من المأزق المستمر .. بقلم: آدم جمال احمد

آدم جمال أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss