باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

القيادات التي افرزها اتفاق سلام جوبا !! (حشفاً وسوء كيلا) .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

تندر المدعو سليمان صندل من مطالبة العقلاء بان تعامل المواقع القيادية التي منحت للحركات المسلحة معاملة المواقع القيادية الاخرى في الترتيبات القادمة ، وذلك بان يسكن بها قيادات من الكفاءات الوطنية غير الحزبية حالها في ذلك حال بقية المواقع القيادية الاخرى .
ولا ادري لماذا علا نفس الرجل وهبط تجاه طلب معقول جدا ، وقد سبق لقادة الحركات المسلحة الاصطفاف جانب المكون العسكري حين تزرع المكون العسكري قولًا بان حكومة حمدوك الثانية خالفت الوثيقة الدستورية وجنحت الى تكوين الجهاز التنفيذي من الاحزاب ولم يكن الوزراء من التكنوقراط .
اذن مطلب تسكين التكنوقراط بالمواقع القيادية هو مطلب الحركات المسلحة من الاساس .
وحيث ان الامر كذلك يجب على سليمان صندل وبقية اطراف العملية السلمية ان يبادروا من تلقاء انفسهم الى ترك مواقعهم واعلان رغبتهم في صيرورة كل المواقع القيادية لقيادات من التكنوقراط حتى يستقيم المشهد السياسي ، اذ لا يعقل ان يطالبوا بحكومة من الكفاءات الوطنية غير الحزبية ويتمسكون بمواقعهم وهم غير ذلك .
مسالة ان كان الحق معكم طالبتم به وان كان ضدكم رفضتهم اعطاءه فهذا مطعن من مطاعن عدم الاخلاق او اللعب غير النظيف بقوانين اهل الكرة يا سليمان يا صندل وهو ما لا نرضاه ان يتصف به العقلاء من قيادات الحركات المسلحة .
طالما ان الراي ذاهب الى القول بان تكون الحكومة حكومة كفاءات وطنية غير حزبية فيجب الا يكون هذا الاتجاه بمنعزل عن كل مكونات الحكومة ، ولا حصانة فيه لا تفاق مهما علا شانه .
اتفاق جوبا ليس كتابًا مقدسًا منزلًا من فوق سبع سماوات حتى نقول يجب الا يمسسه انس ولاجان .
وهو ما زال حبر على ورق لم ينزل على ارض الواقع وقادة الحركات المسلحة لا رغبة لهم في تطبيق السلام سابقه لرغبتهم في الجلوس على كراسي السلطة ، والتلذذ بنعمتها .
كاذب من يقول بان البندقية قد سكتت في مناطق الهامش ، فما زالت انهار الدم تنهمر في وديان دارفور ، في حين ان حاكم الاقليم والمسؤول الاول عنه ما زال مشغول بالتجاذبات السياسية ، متمترسا بمخرجات اعتصام الموز المصنوع خسة لضرب مقاصد الثورة والهيمنة على الثوار .
فضلا عن ذلك قيادات الحركات المسلحة غير مؤهلين نفسيا او اكاديميا ولا اخلاقيا لشغل مواقع قيادية في الفترة الانتقالية ان فعلا اردنا وقصدنا إصلاحا .
وذلك لسبب بسيط جد هو انهم غير مهيئين نفسيا واعني بذلك استعدادهم النفسي لتقبل الاخر والتعايش معه في جو حواري لم تالفه نفس المقاتل الذي يحمل البندقية كلغة حوار لحسم الأمور وفي اعتقاده إن رائه هو الراي الغالب وان لم يك صحيحًا.
وفوق ذلك قادة الحركات المسلحة يملكون حركاتهم المسلحة التي تحتاج الكثير جدا من المقومات وانشغالهم بحركاتهم اثناء شغلهم للمواقع القيادية قد يؤدي الى تشتيت فكرهم او حتى حملهم على إعطاء حركاتهم او افرادها ميزة من مزايا الوطن قد لا يوفروها لبقية افراد المجتمع .
وفوق ذلك فشلهم في قيادة دفة العمل بالمواقع المعنية متاح ومتوفر وان حمل احدهم اعلى المراتب الاكاديمية ولعل اصدق دليل على ذلك حالة المدعو جبريل ابراهيم عند شغله لموقع وزارة المالية ، وفشله الباين في ادارتها بل اقول ان جبريل حتى هذه اللحظة لا يعي ولا يعرف ماذا يفعل كوادر وزارته بالوزارة .
سلام جوبا اتضح بانه لم يكن السلام المقصود ولم يعد سلاما يريح الوطن من ويلات الحرب وهو عبارة عن مسكن للالم فقط ، ويصح ان يوصف بانه سلام الغنائم .
مسالة اشتعال الحرب مرة اخرى مسالة وقت فقط ، لان بعض اطراف السلام التي لم تنل كيكتها من السلطة ما زالت تنظر بعين الامل لنيل حصتها من المغانم بل حتى ان هناك افراد داخل الحركات يتنظرون حصتهم في المغنم من قوادهم داخل الحركة الواحدة فهؤلاء حال يائس احدهم سوف يقتطع الحركة او جزء منها ليعود بها او بهم الى اتون الحرب من جديد .
سلام جوبا والقيادات التي افرزها سلام جوبا كانت وبالًا على الوطن بدلا من ان تكون دافعا للتنمية والسلام .
وقد اصبحت محطة السلام محطة معيقة لانعتاق الوطن من براثن الحكومات العسكرية
وقد مثلت المحطة حاجزا وسدًا منيعًا حال دون وصول الثورة الى غاياتها وانزال شعارات
الحرية
والسلام
والعدالة
على واقع ارض السودان
دعونا نرفع الحصانة عن اتفاق سلام جوبا المعيب ليتفاكر الناس حوله وانطلاقًا من الفترة التي سمحت بتطبيقه على ارض الواقع لنصل الى تقييم عادل يسمح لنا عن ادراك كامل وواعي بتعديله بما يحقق شعارات الثورة ومقاصد اهل الهامش واهل السودان جميعا ، وذلك بتحريكه من دائرة مغانم قادة الحركات الى دائرة تحقيق مصالح الناس وان دعى الداعي الى تعديل غالب بنوده .
جمال الصديق الامام
المحامي

elseddig49@gmail.com
////////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفاوضات اديس والسلام المنشود .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

المشهد الداخلي لهروب قتلة غرانفيل من سجن كوبر العتيق -3- .. بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

المنهج وصناعة الجيل الرسالي .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الرأي العام المُمَزق .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss