tahamadther@gmail.com
(1)
من السهل جدا.ارضاء.السلطة
الانقلابية بقيادة عبدالفتاح البرهان وذلك عندما تقول إن لما جرى فى الخامس والعشرين من أكتوبر من العام الماضي.انها قرارات تصحيحية.ومن السهل جدا اغضابها.وذلك عندما تصف ماقام به البرهان ورفاقه.انه انقلاب.ينقصه البيان الأول. والفرق بين الارضاء و الاغضاب.يكمن فى الجهد المبذول فقط.
(2)
فانت عندما تقول إن ماقام به البرهان انقلاب.فانك تقول ذلك بكل سهولة وهدوء.وبنفس هادى.ولكن عندما تقول إن ماقام به البرهان. تصحيح لمسار الثورة.فانك تبذل مجهودا خارقا.
وتستخدم يديك.وترفع من ضغطك وترفع من صوتك.حتى يصدقك الاخرين!!وهو مايفعله كثيرون.
(3)
تبا لك.قوم على حيلك.ياخبير يا امنى يا استراتيجى.يا لواء يا عميد.يامتقاعد يامنافق.يابقية من ال أبن سلول.فماذا ترجو أن تنال بهذا النفاق السياسي. الذى تمارسه على أعين المشاهدين؟هل ترتجى نيل الزيادة.بالكفر بكل ماهو مدنى وديمقراطي؟
(4)
والشماتة هنا لا تجوز لنا.ولكن نقول لأولئك الذين ساندوا الانقلاب ولو بشق كلمة.ولم ينالوا ماكان يمنون به انفسهم.فبعد مائة يوم من الانقلاب.نراهم (سفو التراب)ومايحدث لهم الآن.هو نتيجة لأحلام غير واقعية وغير منطقية.وانت الغلطان(منو القال ليك تحلم بمنصب ومكتب فخم وسيارة فارهة)؟واحلام العسكر ومن اتبعهم.بحكم (شهى)وخال من المنقصات.ومن (المخللات) تلك الاحلام صارت كابوسا مزعجاً.وحالهم أصبح مثل حال الهندى راجا!!
(5)
وراجا.مواطن هندى من الذين يعبدون البقر.ساقته المقادير. الى السودان.باحثا عن عمل.واثناء بحثه..وجد اهل السودان. يذبحون البقر.البقر الذى هو الاله الذى يعبده.وسأل نفسه كيف تخلى هولاء السودانيون.عن المشاعر الإنسانية السامية؟وسمحوا لأنفسهم بذبح هذا المخلوق المسالم والوديع والبرئ.؟كيف لم تقم أطراف أخرى.مثل التوم هجو ومنى مناوى واردول وغيرهم.من شجب وإدانة واستنكار.هذا العدوان السافر على البقر؟واتهم راجا.جهات أخرى لم يسمها.بانها متواطئة. وانهم خونة.
(6)
ومازال راجا باحثا عن عمل.باحثا عن طريقة لإيقاف ذبح البقر.ونقول للسيد راجا.ليس كل الناس يقدسون البقر والعجول وقادة انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي!….
/////////////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم