وصلت درجة الوعي السياسي في اوساط الشباب حتي فاقت طاقة كل أجهزة القياس المتعارف عليها لمعرفة المقاييس فلا مقياس رختر ولا مقياس درجات الحرارة ولا الاشعاع ولا الارتفاعات ولا سرعة الرياح ولاحتي سرعة الضوء يمكنها قياس هذا الكم الهائل من المعرفة
والدراية والنضج الوطني في المقابل تجد جيوش جراره من الجهل المركب وعلي
رأسه مخلوقات من كواكب اخري أخطأت
الطريق إلي كوكب الارض ولم يكتمل بنيانها البايولجي ويبقه السؤال الذي لم نجد له إجابة حتي هذه اللحظة من اين أتي هؤلاء ؟
للراحل المقيم الطيب صالح طيب الله ثراه
فأسسو دولتهم علي أكل التراث اكلا لما وحب المال حبا جما
كل شئ عندهم مباح
سفك الدماء عندهم مباح والحرام عندهم حلال يسكرهم المال
حتي ولجو في الادمان
برعو في تأسيس
جيوش من الضباع جعلو منها امساخ في كل مكان تجدها
حيثما حللت
تتخفي حتي بين السطور والكلمات تجدها في كل الطرقات ومرافق الدولة المدنية وفي مواقع التواصل الاجتماعي تجدها في الصحافة منزوعة الضمير وفي القضاء مفطومة علي الظلم
الضمير عندهم لا يحي
الا عندما يريد ان يظلم
فعند الحق فهو ميت
وعند الظلم فهو حي
لا يؤمنون بحق الحياة لغيرهم
تفجرت من تحت اقدامهم ثورة تنادي بالسلام والحرية والعداله وكرامة الانسان
هربو كالفئران وخلفو ورائهم البرهان وحمدتي وبرطم واركو وترك
وفكي جبرين واردول
والتوم هجو وكباشي والعطا وعقار إنهم بقايا مخلفات ضاره بحياة الانسان والبئة
تحمل من السموم والحقد البغض والكراهية الي درجة القتل والسحل ولاغتصاب ولاعتقال
لكل الشرفاء ولأتقياء ولأصفياء اصحاب العزة والكرامة والرجولة والصدق والنزاهة ولامانة والمروءة هذه هي قيم الثورة في لباس الحرية والسلام والعدالة القادمة قريبا لامحاله لان هذه الارض لنا وترس الشمال ثورة داخل ثورة
وإذا عرتكم الثورة فلن تغطي عورتكم إسرائيل
ولن تحميكم من غضبة الهبباي ولاستقواء بإسرائيل مقابل اللحوم بغطاء إماراتي البرهان يتحدث عن تعاون استخباراتي وليس كفالة إسرائيلية مدفوعة الثمن بالتوسع بمشاريع بإسم الدعم السريع بألاف الافدنة
ما لان فرسان لنا
alsadigasam1@gmail.com
/////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم