تلفزيون السودان ايها الرافع للضغط جيء بلقمان لتغييرك ولكنك غيرته لدرجة التدجين !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

يضع لقمان يده في يد الانقلابي برهان ويخاطبه بالعبارات المنتقاة الموشوشة بالعبير ومع ذلك المهرجان بفراشاته الملونة وأحاديثه التي تحاكي بروتوكولات العلاقات العامة كأنها الطعام المسلوق الصالح فقط لفاقدي الشهية الذين فعل بهم إلتهاب القولون الافاعيل !!..
هذا اللقمان القادم من واشنطن مراسلا معتبرا لل ( BBC ) حيث علموه الجرأة في الطرح والأسئلة المحلقة بأجنحة الفصاحة والجلسة المريحة مع الضيف مهما ثقل وزنه ورأيت في أمريكا المذيعة سارة وهي سيدة تقدم بها العمر ولكنها مازالت في لياقتها الذهنية والبدنية وأناقتها التي لاتباري وكانت بيضاء تحب السود والأقليات وعندما تحاور الكبار وخاصة الرؤساء كانت تطرح السؤال بجرأة وقوة وحنكة ومهنية عالية .
وقبل اعلان فوز بايدن استضافته وطرحت عليه أسئلة من النوع الحارق وهي تضع رجلا علي رجل وتستولد مزيدا من الاسئلة من إجاباته ولا تنتظر أن تلقي نظرة علي الأسئلة المكتوبة المعدة سلفا لمذيعينا البؤساء الذين يقع اختبار الرئيس عليهم كما حصل في حالة حسين خوجلي مع المخلوع ولقمان بالأمس القريب القريب مع البرهان ورغم فصاحة حسين ولقمان فقد كان اداؤهم باهتا يرثي له لأن الخوف وعدم الثقة بالنفس أمام العسكريين الطغاة جعلهم كالحملان الوديعة ودورهم فقط كان قراءة الأسئلة المعدة سلفا من جهة أخري لتخدم غرضا معينا في صالح الانقلابيين .
لقمان اين فصاحتك وحنكتك بل اين سنين التدريب والصقل التي وجدتها مابين ضفتي الأطلسي وهل هذا جزاء الثورة المجيدة التي وضعتك علي رأس جهازي الإذاعة والتلفزيون لتفيض عليهما من خبرتك الدولية رغم انك لم تشارك في الثورة واتي بك حمدوك وهو الآخر مستجلب من الخارج وبانت خيانتكما للثورة بالانبراشة التاريخية والانحياز للبرهان وحميدتي والسير في ركاب الانقلاب المشؤوم .
لقمان عد ادراجك لتلحق بصاحبك حمدوك فلا حاجة لنا بكما !!..

حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً