باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان أمامه فرصة أخيرة.! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

تجارب حكم النظم العسكرية الإستبدادية التي عرفها السودان منذ إستقلاله في عام 1956م، وحتى الآن، أثبتت أن مهمة بناء الدولة المدنيةالديمقراطية الحديثة، ما زالت تنتظر التحقيق.

بسبب غياب الوعي بجدلية العلاقة بين الوحدة الوطنية والديمقراطية والحرية والعدالة الإجتماعية.

غياب هذا الوعي عن أذهان السياسيين هو الذي أجج الصّراع، بين أبناء الْوَطَن الواحد، وأدى إلى إطالة أمد الحرب في الجنوب التي إنتهت بإنفصاله في عام 2011م، ، بعد خسائر فادحة في الأرواح والأموال..!!

ليس هذا فحسب بل أسهم في نشؤ صراعات جديدة شهدتها دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.

برغم الثورة التي رفعت شعارات يا عنصري يا مغرور كل البلد دارفور.. هذه المناطق ما زالت تعاني الفقر وإنعدام الأمن والإستقرار والتنمية، والسبب هو مشاركة قادة الحركات المسلحة التي رفعت شعارات العدالة والتحرير والحرية في مؤامرة الإنقلاب التي نفذها البرهان في 25 إكتوبر 2021م.

إذن التجربة المعاشة الآن، أثبتت أن لا قيمة لرفع شعارات العدالة والمساواة، والحرية والتحرر وغيره من الشعارات .. بلا وعي سياسي بقيمة الديمقراطية في حياة الفرد والمجتمع ومسيرة بناء الدولة.

غياب ثقافة الديمقراطية، جعل قادة الحركات المسلحة يقفون في صف الإنقلابيين، الذين ما هم سوى عملاء لدول طامعة في سرقة ثرواتنا الوطنية، بل ساهم قادة هذه الحركات في إعادة إنتاج أساليب التسلط والقهر والبطش التي كانت سائدة في عهد نظام الإنقاذ المجرم.!!!

هذه النتيجة المؤسفة وضحت بكل جلاء أنه لا يمكن بناء نظام سياسي فاعل بلا ثوار أحرار ديمقراطيين يتوفرون على مشروع وطني ديمقراطي للتحول من نمط الدولة التسلطية الإستبدادية إلى نمط الدولة الديمقراطية.

الوضع القائم الآن في السودان إن إستمر سيقود إلى إنهيار الدولة وتفكك المجتمع.
الحل الناجع هو العودة إلى جادة الصواب وإحترام إرادة الشعب وإستكمال خطوات التحول الديمقراطي، بعقل منفتح على تجارب الآخرين يتعلم من إنجازاتهم في ترسيخ ثقافة الديمقراطية والحرية، فمثل هذه الخبرات ملك للبشرية جمعاء.

وأمامنا تجربة الهند التي يعيش على أرضها خليط غير متجانس من الأعراق والديانات والإنتماءات الأثنية المختلفة، إلا أنها إستطاعت ومنذ إستقلالها في أواخر أربعينات القرن الماضي أن تقيم تجربة فريدة ومتميزة في الديمقراطية، لأنها إستندت إلى المواطنة بإعتبارها القيمة السياسية والإجتماعية التي تشكل حجر الزاوية في بناء الدولة الديمقراطية الحديثة.

وإذا كانت الهند لم تزل تواجه مشاكل الفقر والبطالة، إلا أنها أصبحت واحدة من التجارب الديمقراطية التي يدرسها طلاب العلوم السياسية، من حيث كونها نموذجاً فريداً ومتميزاً، للتعايش بين المكونات المختلفة في إطار الدولة المدنية الديمقراطية.

فالسودان أمامه فرصة أخيرة، للبقاء موحداً، وهذا لن يتحقق، إلا في ظل دولة القانون والمؤسسات التي تأتي عبر صناديق الإقتراع الحر المباشر .

لذلك لا خيار سوى إستكمال صفحات الثورة السودانية وبناء الدولة المدنية الديمقراطيًة الحديثة التي تحترم شعبها وتسعى إلى تحقيق تطلعاته في الحرية والعيش الكريم.

الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
///////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ترامب الذي بداخلنا: نشر ثقافة الكراهية ضد اللاجئين السوريين في السودان .. بقلم: محمد عثمان – الامارات

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخاصية الموجية للثورات: موجات ثورة الشباب العربي من اﻟﻜم الى اﻟﻜﻴف .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الإسلامية في جامعة الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

كلمة في حق الجمارك ومديرها السابق .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفيل فى الغرفة: الرئيس البشير والمحكمة الجنائية الدولية .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss