باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مشكلة أوكرانيا والثورة السودانية .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 26 فبراير, 2022 12:22 مساءً
شارك

البرهان وحميدتى والكيزان يخافون كثيراً من الضغط الدولى ومطاردة المجتمع الدولى لهم وخاصه محكمة الجنايات الدوليه والعاقل من اتعظ بغيره وقد رأوا ماجرته العقوبات الدوليه على سودان الانقاذ صحيح ان ثورة ديسمبر اعتمدت على نفسها ولكن الضغط الدولى وبالأخص مطاردة محكمة الجنايات الدوليه للبشير كان له دور فى اسقاط النظام لا احد ينكره
اما الثوره ضد نظام البرهان الانقلابى الكيزانى فقد تنبه هذا النظام وداعميه لما سيشكله الضغط الدولى من عامل يسارع بسقوطه فقام فى خطوه استباقيه بإقامة علاقات مع أسرائيل وهم يعرفون تاثير اليهود فى السياسه الداخليه والخارجيه لامريكا خاصه وعلى الدول الغربيه عموماً فالصهيونيه قد استطاعت ان تمسك بادوات التاثير من مال وصحافه فى المجتمع الامريكى والمجتمع الغربى عموماً وانتبه الكيزان لذلك فقاموا بدايه بالاعتراف باسرائيل وبتعزيز العلاقه معها عبر نظامهم الجديد البرهانى فاثر ذلك سلباً على الحماس الامريكى للعقوبات على البرهان ومجلسه العسكرى فتأخرت وفى نفس الوقت قادت الاحزاب العقائدية فى قحت القوى الثوريه لتصريحات مضاده لا سرائيل ولحديث ليس هذا وقته بانهم ملتزمون بلاءات مؤتمر القمه فى الخرطوم فى عام ٦٧ تخيلوا هؤلاء القحاته قليلوا المعرفه بالسياسه الخارجيه يتمسكون بقرارات عفا عليها الزمن وتجاوزها ومن قاد لهذه القرارت مصر والآن مصر هى من اعز اصدقاء اسرائيل وشتان مابين مصر عبد الناصر ومصر السيسى وشتان مابين العالم سنة ١٩٦٧والعام ٢٠٢٢ وهؤلاء القحاته مثل اهل الكهف ونعود لموضوعنا فابنائنا من شباب المقاومه يقومون ببطولة معركه يضحون فيها بارواحهم بلا تردد وفى كل موكب نفقد ارواح حتى وصل عدد الشهداء اكثر من٨٠ شهيد وهذه المعركه بقدر استمرارها سنفقد المزيد من الشهداء واعتقد آن الاوان ان تحسم المعركه وليس هناك معركه مفتوحه ومواكب بلا نهايه وكما قلنا ان الضغط الدولى له وزنه فى المعركه وقد نبه الكثيرون الى ان العالم لن يظل يركز على القضيه السودانيه واذا ظهر جديد فى الساحه العالميه سيلتفت العالم اليه ويتركنا فى المعركه لوحدنا والآن بدا العالم ينشغل بالصراع فى أوكرانيا ولاحظوا حتى الجزير مباشر اصبحت لا تنقل عن شوارع الخرطوم الكثير وهذا ليس من صالحنا والآن بدات احداث أوكرانيا تتصاعد وهى لم تصل لقمتها بعد وينبغى على اولادنا ان يحسموا المعركه مع نظام البرهان والكيزان حيث لا نصير قوى لنظام البرهان حتى الآن ولكن الساحه العالميه تتشكل الان وتعود ببطء للحرب البارده وسيكون هناك نظام القطبين وستنحاز الدول حسب مصالحها لاحد القطبين وسيجد نظام البرهان نصيراً فى النظام العالمى الجديد الذى بدأ يتشكل وسياخر ذلك من انتصار ثورتنا فاسرعوا الخطى ياشباب المقاومه واعلنوا تاريخ المعركه المفصليه التى ستغلق فيها البلد تماماً ويتم تتريس كل الشوارع بالعربات والشاحنات وكل وسائل المواصلات وتغلق كل الشوارع فى الاقاليم والمتصلة بدول الجوار وخاصه شريان الشمال وتغلق شوارع العاصمه وخاصه شارع المطار ويغلق مطار الخرطوم بوضع عربات وشاحنات فى المدرجات وتفرغ لساتكها وشارع التلفزيون يغلق بحيث لايصل العاملون المتخاذلون لمبنى التلفزيون وتغلق المدارس والجامعات ويعلن الاضراب السياسى والاعتصام العام
ويسقط نظام البرهان والكيزان
ونصيحه اخيره لكم ياشباب المقاومه استعينوا بخبرات فى السياسه الدوليه فانتم لاتنقصكم الشجاعه ولا الايمان بقضيتكم والتضحيه من اجلها ولكن تنقصكم الخبره السياسيه وهذه لاتوجد لدى القحاته ولا تجمع المهنيين استعيونوا بخبرات وأرشح لكم الدكتور ابراهيم طه أيوب والسفير الدكتور نور الدين ساتى والسفير على بن ابى طالب والبروف مهدى امين التوم

محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فضيحة جنوب افريقيا !! .. بقلم: د. عمر القراي
منبر الرأي
شخصيَّة يوسف كوَّة مكِّي (4 من 4) .. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي
السلام .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
الدبلوماسية السودانية: من الفعالية الإيجابية إلى إنفعال التهويش الحركى (5) .. بقلم: الحارث ادريس الحارث
منبر الرأي
الأساس النظري لفهم أسباب المشاكسات بين الفرق الطحالبية ورجالات الإدارة الأهلية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى د. كمال حنفي: من الجزء إلى الكل .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

مشهد داخل ذاكرة تتلاشى .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رسالة وزارة الخارجية الامريكية لقوى الاجماع الوطنى – امريكا الشمالية

طارق الجزولي

كل المواسم يا بلد إطاقَشَن .. بقلم: عبدالماجد موسى / لندن

عبدالماجد موسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss