باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في حكاياتنا مايو! .. بقلم: عبد الله حميدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

(1) اول اعتصام لخريجي الجامعات
كان ذلك في يناير ١٩٧١حيث تجمعنا نحن ثلة من خريجي الجامعات السودانية التي لم يتجاوز عددها – حتي ذلك العام – الثلاثة ( جامعة الخرطوم وجامعة القاهرة فرع الخرطوم والجامعة الاسلامية) معتصمين في قاعة اجتماعات وزارة العمل احتجاجا علي عدم توظيفنا في اجهزة الدولة بسبب قرار حكومة مايو تجميد الصرف علي الفصل الاول من الميزانية تقشفا ؛وهو الفصل الذي يتم بموجبه التعيين في وظائف الدولة .
وكنا قد استنفدنا كل الوسائل والاتصالات الناعمة لعرض قضيتنا علي المسؤلين دون جدوي كان ابرزها لقاء عاصفا مع نميري بعد ان علمنا انه سيخاطب مؤتمرا بقاعة الامتحانات في جامعة الخرطوم..ذهبنا لنقول له يا سيادتك نحن خريجو الجامعات الذين مازلنا نعاني من العطالة بعد عام من التخرج..فرد علينا بشي من الغضب : (بلاش صع….امشوا مكتب.. العمل( فهتفنا ضده وجها لوجه وزففنا سيارته حتي خروجها من البوابة الرئيسية للجامعة…لم يضربنا حرسه بالرصاص الحي او الميت ولم يعتقل منا احد.
ورب ضارة نافعة ، فقد نبهنا الرجل الي الجهة التي يمكن ان نتعاطي معها رغم ان تلك الجهة لم تكن لها علاقة مباشرة بتوظيف الجامعيين. ولاننا كنا علي يقين من المماطلات البيروقراطية التي تنتظرنا في مصلحة العمل فقد تفتق ذهننا علي فكرة الاعتصام هناك.
دخلنا وزارة العمل في شكل جماعي دون ان يعترضنا بواب او استقبال لانه اصلا لم تكن فكرة البوابين ومكاتب الاستقبال قد دخلت نافوخ الساطة حينئذ. ثم دلفنا الي قاعة الوزارة ففتح لنا احد السعاة بابها دون ان يسالنا من انتم وماذا تريدون؟
وبلغ الخبر المدير الاداري للوزارة فجاءنا منزعجا يسال عن الخبر. فقلنا له نريد ان يأتي الينا الوزير وكان الوزير هو المرحوم معاوية سورج . فجاء الرجل وتباسط معنا في حوار مرح .لكننا ( رفعنا سقف مطالبنا) وقلنا له لن نتحدث الا مع احد اعضاء مجلس قيادة الثورة. فذهب الرجل وجاءنا بالمرحوم الرايد هاشم العطا.
تحدث الينا الرجل بهدؤء ووعدنا بحل مشكلتنا في ظرف تمانية واربعين ساعة واضاف قايلا اذا لم يحدث ذلك( فالقاعة قاعدة (لتواصلوا اعتصامكم.
واوفي هاشم بما وعد وبدا توظيفنا بالتدريج فتم حل مشكلة الاعتصام.وجري تعيينا في مختلف مرافق الدولة وتدرجنا في الوظايف ووصل بعضنا الي رتبة الفريق في الجيش والشرطة ودرجة السفير في الخارجية ومدراء ووكلاء ، حتي بلغنا سن المعاش.
رحم الله هاشم العطا فقد فجعنا باعدامه رميا بالرصاص في مجزرة يوليو ١٩٧١ ، بعد خمس اشهر من تعيينا في الخدمة العامة.
بالله عليكم تاملوا في هذه الحكاية وانتظروا المزيد من حكايات مايو.

aha1975@live.com
/////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الدخول من الباب الخلفي
رواية 48 ملحمة أم درمان وسوق العيش.. حينما يكتب التاريخ من قاع المدينة
هَـلْ ذهَـبَ الغِـناءُ الفَصيْحُ مَعَ مَن رَحلـوْا ؟ .. بقلم: السّفير/جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
فقدنا الجنوب فالنحافظ علي السودان .. بقلم: عمر العمر
منشورات غير مصنفة
سلكشن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثلاثون عاما مضت علي رحيل ابوداؤد ( 3-3) .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

مُثَلَّثُ الإسْلَامِ السِيَاسِي: تَشَابُهُ المَسَارِ وتَطَابُقُ المَصِيرِ

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

انتفاضة الحرامية معاوية .. بقلم: معاوية جمال الدين

معاوية جمال الدين
منبر الرأي

مَنْ يَقُلْنَ نَعَمْ لِقَهْرِ النِّسَاء؟! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss