باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما الفرق بين أخونجية الخرطوم والقاهرة..؟!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 23 أبريل, 2022 10:24 صباحًا
شارك

نختم حديثنا عن جلسة التحاور العفوية التي جمعتنا بزملاء صحفيات وصحفيين مصريين بالقاهرة.. فقد قلنا لهم ان اعلامكم في ذكرى ثورتكم ضد الاخوان يتحدث هذه الأيام عبر جميع الصحف والقنوات والمواقع والمنابر وبكثافة تضاهي غزارة (الامطار الاستوائية) عن انتصاركم على الاخوان.. وكيف انكم قطعتم الطريق على حكمهم وأوقفتم مسيرة التمكين الذي شرعوا فيها بهيستيرية هوجاء ضمن حركة واسعة لـ (أخونة الدولة) بالكامل؛ وزرع الاخونجية في جميع مفاصلها ومرافقها.. وقد كنتم انتم أيها الصحفيين الاعزاء أيضاً تمتدحون بحق (فرملة) هذا التمكين الذي لو استمر لاسابيع قليلة من حكم “محمد مرسي” لأطاح بالدولة المصرية ودك بنيانها من القواعد وهوى بها إلى مجاهل القرون المُظلمة.. فكيف الآن (يا سادة يا كرام) تتجاهلون (التمكين الإخواني البشع) الذي يجري في السودان (بفضل انقلاب البرهان) وبمعدلات قياسية ووتائر عالية.. وعلي مدار ساعات اليوم منذ أن أطل علي بلادنا هذا الانقلاب (الأبتر الأشل) الذي اسفر عن وجهه القبيح (من قولة تيت) ومنذ أن اتى في قطار مشؤوم (مكندك بالسجم والرماد) مُجمل سائقيه وركّابه وكماسرته و(عطشجيته) من الاخونجية ربائب اللؤم واعوانهم من (انكشارية النهب) وعصابات القتلة والجهلة واللصوص..!
السودانيون قادرون وحدهم على منازلة هذا الانقلاب بكل مافي الوطنية والسلمية من معانٍ ومن قوة ومضاء.. ولكن كيف يمكن أن تقف دولتكم مع البرهان في هذه الخطة الخطيرة على مصائر السودان وعلى المنطقة والاقليم..؟ وكيف تبتهجون بخروج دولتكم من (نفق الاخوان) وتباركون دخولنا فيه..؟! وكيف تحتفون بتخلص بلادكم من سيطرة الاخوان وتتجاهلون ان الشعب السوداتي في أغلبيته الغالبة يرفض أيضاً تمكين الاخوان من مفاصل بلادهم وتعطيل مسيرتها والعودة بها بعد ثورتها العظيمة إلى (حفرة الدول الفاشلة) وإلى دوامة الارهاب والقتل والنهب والفوضى والاستباحة.. بل إلى درك إلغاء الدولة من أساسها لصالح تنظيم الاخوان..سواء عبر قادة الانقلاب والانقاذيين أو بالدعم الذي يجدوه الآن من (بعض دول الاقليم) ومن (التنظيم العالمي للاخوان) ومن (اسرائيل) ومن تيارات السلفية الدمويه وانصار القاعدة وداعش الذين خرجوا بعد انقلاب البرهان يخطبون في المنابر والساحات العامة تحت الرايات السوداء وشارات القراصنة والسفاحين..!!
قلنا لهم: ألا ترون في هذا دلالة على مجافاة المبدئية والاتساق السياسي وعلاقات الجوار..؟! وأليس من التناقض ان تدعم دولتكم طغمة اخوانية في بلد مجاور (شقيق) بينما هي تعلن الحرب علي الإخوان داخل حدودها..؟! ذلك أن الاخوان الذين تتحدثون عن مخاطرهم (علي مصر) هم نفس الاخوان الذين يديرون انقلاب البرهان (في السودان).. بل هم قاعدة هذا الانقلاب و(مكنته) ووقوده..وهم الذين مهدوا له وخططوا لقيامه.. وهم الفئة تلوحيدة المنتفعة منه مع مناصريهم من الداعشيين وربائبهم من سارقي موارد الدولة وناهبي مقدراتها ولوردات فسادها الذين اوصلوا الاقتصاد الوطني وحياة السودانيين الى شفا هاوية الجحيم…!!
قلنا لهم اننا قرأنا بعض ما تكتبون ولم نرَ فيه تنبيهاً لصانع القرار في مصر من مخاطر مناصرة انقلاب البرهان ورفيقه حميدتي..(ولكل منهما ليلاه التي يبكي عليها)..!! كما إننا لا نرى وجهاً للحديث عن فرص نجاح هذا الانقلاب (كما ورد في بعض تحليلاتكم)..فهذا الانقلاب الذي يسوق السودان نحو الهاوية محكومٌ عليه بالفشل (بأذن الله)..! فهو إنقلاب (أعور أزوَر) ما جاء إلا نتيجة (دوافع ذاتية) وهواجس خاصة بمرتكبي الجنايات وناهبي الموارد ..وهو انقلاب يريد ان يفرض على المواطنين معادلة بين انهيار الأمن وسقوط الدولة أو ايقاف محاكمة القتلة واللصوص والمطلوبين للعدالة…!! إنهم يريدون اعادة نظام الانقاذ الذي اشاع القتل والفساد على مدى ثلاثين عاما ومزّق البلاد وانتهك الحرمات وداس على الدستور والحقوق وأذلّ كرامة السودانيين..!!
هذا الانقلاب (الكسيح) مرفوض عند الشعب السوداني وعليه (سجم الدنيا وعار الأبد) وخلاصة المعايب والمصائب.. وقد جاء مرفوقاً بكل شارات الجهل والتخلف والعنصرية و(العنطزة) والاستبداد.. حتى أن رفيق البرهان في الانقلاب يستنكر على الشعب الدعوة للحرية والكرامة والمدنية..ويتوعّد السودانيين بأن السماء ستمطر عليهم تراباً وظلطاً وحصى.. وشواظاً من نار ودخان.. ألم تسمعوا بذلك يا سادتنا زملاء المهنة..و(أحباء وادي النيل)..؟!!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

“غيبوبة” من شعر (الخليفة ليومنا) محمد تاج السر علي الشيخ تلحين وغناء عوض جاد الرب في أبادماك منذ 55 عاماً
اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
إحترموا أنفسكم أيها الباشكتبة!
قضايا التعليم العالي والأستاذ الجامعي فى السودان وحلولها المقترحة .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
حلم جميل اسمه أحمد علي الإمام .. بقلم: عثمان أبوزيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدِفيق (2-1) .. بقلم: شول مبيل

طارق الجزولي
منى عبد الفتاح

متلبسون في حالة رقص! .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منشورات غير مصنفة

الهوية السودانية: وموقع الفلاتة – الفلانيين فيها من الإعراب !! (2-3) .. بقلم: د. محمد احمد بدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

شذرات من كتاب “رحلة في كردفان: من مذكرات مفتش مركز بريطاني. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss