باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سبهللية وخفة وغشامة في ادارة الدولة .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بشفافية –
اضطرت السفارة السعودية بالخرطوم لاصدار بيان نفت فيه علاقة بلادها بمن زعمت أجهزة الاعلام السودانية الرسمية أنهم مسؤولين سعوديين في زيارة رسمية للبلاد، وذكرت السفارة في بيانها أن الأشخاص الذين التقوا المسؤولين في الخرطوم وعقدوا معهم عدة لقاءات، يحملون الجنسية السودانية وليسوا سعوديين ولا يمثلان المملكة بأي صفة، وحذرت السفارة من التعامل مع منتحلي جنسية بلادها والدخول معهما في أية تعاملات أو اتفاقات، وشددت على ضرورة وأهمية الرجوع اليها في مثل هذه الحالات، وكانت وسائل الإعلام الحكومية قد نقلت اللقاءات التي جرت بين المحتالين بوصفهما مسؤولين سعوديين وبعض كبار المسؤولين في حكومة الانقلاب، وأن تلك اللقاءات تداولت حول المجالات الاقتصادية والاستثمارية والمساعدات الانسانية، وادعت أنهما يحملان درجة الدكتوراة ويعمل أحدهما مستشارا لامام الحرم المكي ويرأس مجلس إدارة وقف زمزم بتركيا، كما أبرزت بالصورة والصوت مظاهر الحفاوة والترحيب التي لقيها هذين المحتالين من كبار المسؤولين الانقلابيين في مجلسي السيادة والوزراء..
انها والله فضيحة مجلجلة تكشف مدى البؤس والسبهللية التي تدار بها الدولة بعد الانقلاب، وتفضح مستوى الغشامة والكبكبة للانقلابيين واندلاقهم في كل من يحسبونه معينا لهم، فيتكالبون عليه بلا تدبر أو تمحيص، فعلى خلاف القول المأثور (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) فقد لدغت بلادنا كثيرا خلال العهد البائد من بعض الدجالين والمحتالين والمراوغين من الرجال والنساء، وها هم المحتالين والدجالين بعد الانقلاب يجدون فيها مجالا وبراحا ومتسعا فيدخلونها بكل بساطة ويحاولون أن يعيثوا فيها بكل (انبساطة) لولا يقظة ونباهة وانتباهة سفارة المملكة، مستغلين غفلة وغشامة رسمييها وتراخي اجهزتها الامنية التي لا تفلح الا في قمع وقتل ودهس المحتجين السلميين..
وتعيد هذه الفضيحة الانقلابية سيرة القصص المخجلة والمضحكة التي ابتلينا بها خلال العهد المباد، وهاهي تتجدد مع الانقلاب، فغير حشود المشعوذين والمستهبلين من دول غرب افريقيا وغيرها الذين اوقعوا كثيرا من الضحايا الذين اوهموهم بمضاعفة المال او اخافوهم بـ (شيل العدة)، وغير أولئك الذين أقاموا عيادات شاملة لمعالجة شتى الامراض من الجنون والى البهق، لن ننسى قصة تلك الملكة المزيفة التي دخلت البلاد تسبقها كل أبهة الملوك مدعية بكل بساطة أنها حفيدة ملوك كوش هاجر أجدادها من أرض النوبة الى مملكة ترينداد وتوباكو قبل نحو قرن وبهذه الخدعة البسيطة التي انطلت على رسميين ورأسماليين قضت المدعوة (شيبا ديبرا) أياما ملوكية وكانت تستقبل استقبال الملوك أينما حلت، بل كان بعض الولاة يسارع إلى ملاقاتها على مشارف ولايته بكل مظاهر الحفاوة والكرم لكسب ود الملكة (المزيفة) التي تملك وتدير منظمة أخرى مزيفة خلعت عليها اسما رنان وطنان هو(منظمة مملكة الشعوب للتنمية والبنى التحتية) ولعل هذا ما أسال (ريالة) بعض الولاة وبعض أصحاب المال فتكالبوا عليها يقبلون يدها ويقدمون لها فروض الولاء والطاعة طمعا في مشروع يصيبونه من مشاريعها الوهمية الضخمة أو دعماً سخيا (ينوبهم) من قناطير الذهب المقنطرة التي لا وجود لها إلا في عالم الخديعة الذي رسمته باتقان، فبالغوا في اكرام وفادتها وأغرقوها بالهدايا الثمينة وأقيمت لها الاحتفالات والحفلات حتى أوشكت أن توقع البلاد في حبائلها تماما لولا يقظة متأخرة كشفت زيفها وعرت حقيقتها.. أما حكاية الحسناء إليسا بلاسكو التي خدعت المخلوع بأن اللاعب الضجة ميسي قرر اهداءه قميصه فصدقها بكل غشامة، بل التقط معها صورة قاسمها فيها عرض القميص على الملأ بابتسامة عريضة فتلك حكاية تضحك الغنماية، لقد كان وما يزال للأسف التعامل مع زوار البلاد يتم ببساطة متناهية تصل درجة التفريط خاصةً مع الحسناوات اللائي زرن البلاد وتجولن فيها بصفة رسمية أو غير رسمية، وما أشبه بارحة انقلاب يونيو 1989بليلة انقلاب أكتوبر 2021..
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعوة لحضور احتفال السودانيين بالدمام بانتصار الثورة السودانية

طارق الجزولي
منبر الرأي

فاروق عبد القادر: وداعا لروح التحدي … بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

من تاريخ التعليم في عهد الحكم الثنائي .. Percy Martin بيرسي مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

حتمية سيادة الاسلام ولو بعد حين .. بقلم: الشيخ/ أحمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss