باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“أرنب استعد” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2022 1:28 مساءً
شارك

في السودان -إذا تبقَّى-: مَن سيقرِّر مَصير مَن؛ الجنجويد أم الجيش؟
و لآن البلد “قاشاتها” مَالصَه؛
فصبيّ البشير حميدتي صدّق أنه اقترب من حكم البلد!! و يا كثرة “صبيان عمر” بيننا و في الجيش!
*

كتبناه سابقاً ما معناه أن شرَّ البليَّة ما يُضحك إذ أصبح أمثال أولئك الجنجويد يتكلّمون بإسم السودان و يُفتون في شعب السودان و ينهون و يأمرون و يتصدَّقون و يتكرَّمون فوق نهبهم للبلد و بشاعة جرائمهم في حقه الشعب!
و في الردود علينا أننا أكثرنا من اتهامه البرهان و اتخاذه شماعة المصائب لكل شيء! المشكلة ليس فيما يُكتب بل في كيفية اختلاف الفهم له فالحكم عليه خاصة إذا نحن كنا نُلقي الكلام دون حتى تكليف أنفسنا عناء الرجوع إلى قديمه أو مصادره!
فعبدالفتاح الذي فتح إبليس عليه هو من اختارته “عُصبَته” خليفة لهم علينا و بإسمهم باركوه قائداً للجيش. و هو الذي تتم و تحت إشرافه و تشجيعه أو صمته و جُبنه كل الجرائم و المذابح ضد بلده و شعبه و جيشه!
البرهان و قبله “بشيره” و أمثالهم من أشباه الرجال حاملي الرتب فاقدي الخلق و الأخلاق و الكرامة و الضمائر في الجيش هم الذين مكنوا لقطّاع الطرق و عصابات النهب و السلب و القتل أن تحلم بحُكمه السودان و رُكوب شعبه و اغتصاب جيشه!
*

و التاريخ سبق و سجَّل أن كيف “تلاشى” الجيش في دولة كالعراق و فجأة! و مازال يُسجِّل أن كيف “مُسِخ و انتُسخ” الجيش في دولة كاليمن!
و في الإثنتين صعدت “المليشيَّات” إلى حكم الشعوب فالدول! و تحت سمع و نظر العالم أجمع!
و السودان يُسَاق و “بالبرهان” إلى ذات النهاية بينما قيادات القوّات المسلّحة “تتسكع” في بدلاتها و “تقشر” في الوقت الذي يَتفرعَّن فيه “دقلو” فيُسمِعُها كالآخرين طِعانه و سُبابه و يتحدَّاها و ينتقص من قدرها و “قاشها” و يتطاول على جيشها!
كيف نتوقع من تلك القيادات أن تنتصر لكرامة قوّاتها و جيشها و هي التي سكتت على هتك دماء و أعراض أهلها من لحمها و دمها!
*

و نعود
و أبشر يا شهيد
محمد حسن مصطفى

mhmh18@windowslive.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان اتحاد الكتاب السودانيين حول انتصار الشعب المصري في انتفاضته المجيدة

طارق الجزولي

شـكْلـة داخل البيت الزجاجي !!.. بقلم: محمد موسى حريكة

محمد موسى حريكة
منبر الرأي

هل يفعلها السيّد الرئيس …؟!!! .. بقلم: احمد موسى عمر المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

العدالة أوّلاً وأخيراً : الحرية لنا ولسوانا… ولن يصح، إلّا الصحيح ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss