باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ثورة ديسمبر . . وقطارها المختطف !! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2022 12:16 مساءً
شارك

تجليات المشهد السياسي السوداني أكدت أن قطار الثورة العظيمة قد تعرض إلى اختطاف، من قبل جهات خارجية إقليمية ودولية معادية لمفردة أسمها الثورة.
قطار الثورة السودانية تم اختطافه منذ إعلان اللجنة الأمنية بقيادة العميل البرهان انحيازها للثورة. إعلان انحياز اللجنة الأمنية للنظام السابق، التي سمت نفسها المجلس العسكري وقتها هو في الواقع كان عملية تسليم وتسلم، من يد عملية إلى عملية أخرى.!
وصول عمر البشير إلى السلطة في عام ١٩٨٩م، وبقائه فيها ثلاث عقود مظلمة كان صفحة من صفحات المؤامرة ضد الشعب السوداني وضد خياراته وتطلعاته الديمقراطية.
وحتى نثبت ذلك دعونا نعود بذاكرتنا إلى الوراء كي ندرك ما فات على الكثير من أفراد الشعب السوداني إدراكه نتيجة للشعارات البراقة التي رفعها نظام الإنقاذ وقتها .. منها نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع وغيرها من شعارات زائفة..!
لكن الحقيقة التي غابت عن الملايين في وسط هذا الضجيج والصخب الإعلامي الذي مارسه الكيزان الملاعين إبان تنفيذهم انقلابهم المشؤوم على الشرعية الديمقراطية الذي سموه (بثورة الإنقاذ) هي في الواقع مصادرة للحرية وانتهاك للحقوق وتغييب للديمقراطية.
وبذات الحافز وسوء النية والغرض، أعلنت اللجنة الأمنية بقيادة البرهان في ٢٠١٩/٤/١١، انحيازها للثورة وطرحت شعارات رنانة وأطلقت وعود معسولة، لكنها في حقيقتها مسمومة.
إذن السؤال الذي يطرح نفسه إلى أي وجهة سيأخذنا هذا القطار المختطف الذي يعج بالحرامية وقطاعي الطرق، الذي يسير بسرعة جنونية في الاتجاه الخطأ..؟
بالمناسبة السودان ليس استثناءً كل ثورات الربيع العربي تعرضت للاختطاف.
أنظروا إلى مآلات الثورات العربية في تونس وليبيا، وسوريا واليمن ومصر إلى أينا انتهت..؟
هناك جهات دولية وإقليمية تعمل على عرقلة مسارات الانتقال إلى الديمقراطية في منطقة تعتبر مفتوحة لكل الطامعين في الهيمنة والسيطرة والتأثير على القرار السياسي وفرض اتفاقيات تجارية غير منصفة بهدف التحكم في الموارد الاقتصادية على رأسها النفط والغاز والذهب وهذا لن يحدث إلا في نظم استبدادية تغيب إرادة شعوبها.
لذلك بلادنا لن تستقر، والثورة لن تحقق أهدافها في الحرية والعدالة والسلام، ما لم يتم تحرير قطار الثورة المختطف من هذه العصابات والمافيات والمليشيات التي ما هي سوى حصان طروادة لتحقيق مصالح تلك الجهات على حساب المصلحة الوطنية العليا.
مسار الأحداث في الدول التي شهدت ثورات شعبية حتى الآن يشي بأن المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للدول الكبرى تتقدم على القيم والمبادئ وربما تكون على حساب حقوق الإنسان والديمقراطية.
استيعاب هذه الحقيقة سيساعد كثيراً في دفع قوى الثورة إلى الخروج من الأطر الضيقة إلى فضاء السودان الواسع الذي يجمعنا كلنا كسودانيين أحرار لبلورة مشروع وطني مضمونه رؤية سياسية علمية استراتيجية هدفها بناء دولة المواطنة والمؤسسات والديمقراطية التي أساسها دستور دائم متفق عليه لتطبيق حكم القانون وتحقيق العدالة بالقصاص من القتلة ومحاسبة سراق المال العام والخلاص من كل الأشرار الذين يتربصون بتطلعات شعبنا في حياة حرة كريمة.
كلمة أخيرة: توحدوا أيها الثوار.. عندها ستشرق كل الأنوار وتنهار كل جبال المؤامرات، وستنطلق كل القطارات في مواعيدها نحو وجهتها الصحيحة.

الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

٤٥ عاما في دراسة التاريخ الإجتماعي للسودان
الأخبار
حميدتي: هناك من يسعى للوقيعة بين الجيش وقوى التغيير .. باب التفاوض لم يغلق.. ويجب إشراك الجميع
منبر الرأي
أين هم الآن … أعزاء افتقدتهم ؟ .. بقلم: يحيى العوض
منبر الرأي
الشرعية والسلطة في النيل الأزرق .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
قراءات في تاريخ السودان المعاصر والروايات الشفاهية (الحلقتين الرابعة والخامسة) .. بقلم: السفير: د. حسن عابدين

مقالات ذات صلة

يا أيها الكاتب التزحلق لا يقود للصعود .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الشــد والجــذب بين الحاضــنة ووزارة المالــية بخصوص موازنة ٢٠٢١ جانبه الصواب (2) .. بقلم: سيد الحسن عبدالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وجدت لكم الحل لمشاكل السودان .. بقلم: اشراقة النور

اشراقة النور
منبر الرأي

راجا وتقديس البقر وقادة الانقلاب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss