باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم جعفر عرض كل المقالات

في هوى البلاد .. بقلم: إبراهيم جعفر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أنا مريضٌ بمرضٍ اسمُهُ “السودان”. عادةً أنا لا أعترفُ بهذا المرض. لكنّه “زَنَقَنِي” في دربٍ ضيِّقٍ الآن وفضح كلَّ ادِّعاءاتي “العالميّة” الطّابع، في ما أكتبُ خصوصاً، من جهةِ بيانِهِ، بالدموع والارتجافِ عندَ الغناء، أنّه يرقُد خشناً وجميلاً كالخرائبِ القديمةِ المليئةِ بسرٍّ لا تبلغه “ماكيناتُ” هذا العصر وطبيعتُه المسوّرة بالأوامر المدنيّة الإمتلاكية البغيضة من أمثال “لا تتعدّى على هذه الأرض”، “ممنوع منعاً قاطعاً دخول هذه الحديقة المملوكة ل…….. الخ.. الخ.. “؛ كيف تكونُ الحدائقُ جميلةً إن كانت أسيرةَ هذا الإمتلاك القاصّ لأجنحةِ وحشيّتها الحرّة والحابس لها في أناقة المدنيِّ التي لا رعشةَ بدائيّةَ بها؟ كيف تكون؟ .. كيفَ تكون؟ أنا دادائيٌّ من هذه الناحية فلا تعذروني .. ولن أهتمّ! وما مرضي بـ”السودان”، خصوصاً في بعضِ نواحيه المتطرِّفة المستدعيةِ غناءاً شائعاً وسبعينياً سودانياً مثل “شوق لي الشّينة لو صعبة”* وغناءاً ستِّينياً أعمقَ في رومانسيّتِهِ و”عنصريّتِهِ” الإيحائيّة مثل “وين زُرْقَ العيون لي العينيهو سود”، إلاّ تعبيراً كينونياً وعنصريّاً (كما في العناصر الأربعة، وقيلَ الخمسة) عن هذا الأمر في مستوىً مُهَوَّشٍ ومُهَلْوِسٍ ولا معقول– كالعادة!– يضطرُّ الناس– والشُّعراء منهم خصوصاً– إلى أن يُسَمُّونَهُ، بعموميّةٍ مُحرِجَةٍ– كما في استغاثة محمود درويش لمريديه أن “ارحمونا من هذا الحبِّ القاسي”:- “عشقَ الوطن”.

صيف 1998م
إبراهيم جعفر

khalifa618@yahoo.co.uk

Author

إبراهيم جعفر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان بلا انتماء حزبي؟ نحو 89% لا يشعرون بالقرب من أي حزب: كيف انفصل المجتمع عن الأحزاب بينما بقيت السياسة حية؟
منبر الرأي
الحزب الشيوعي و”صمود” بين مشروعية الاختلاف وخطر القطيعة
منبر الرأي
الكويتي .. نصار العبدالجليل .. أرضا ظرف .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم
منبر الرأي
أجري يا نيل الحياة لولاك ما طابت حياة
حرب الخرطوم ورحيل البشرى: دمارٌ وإعمارٌ  .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التغيير الذي يحتاجه السودانيون .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

نشيـج الكـورونـا .. بقلم: شعـر عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

جون سلايت، الإمبراطورية البريطانية والحج 1865-1956م: قراءة في مقدمة كتاب .. بقلم: عثمان عطية

طارق الجزولي
منبر الرأي

السلطة في مواجهة المجتمع المدني: تخزق عينها بأصبعها .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss