باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم جعفر عرض كل المقالات

في هوى البلاد .. بقلم: إبراهيم جعفر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أنا مريضٌ بمرضٍ اسمُهُ “السودان”. عادةً أنا لا أعترفُ بهذا المرض. لكنّه “زَنَقَنِي” في دربٍ ضيِّقٍ الآن وفضح كلَّ ادِّعاءاتي “العالميّة” الطّابع، في ما أكتبُ خصوصاً، من جهةِ بيانِهِ، بالدموع والارتجافِ عندَ الغناء، أنّه يرقُد خشناً وجميلاً كالخرائبِ القديمةِ المليئةِ بسرٍّ لا تبلغه “ماكيناتُ” هذا العصر وطبيعتُه المسوّرة بالأوامر المدنيّة الإمتلاكية البغيضة من أمثال “لا تتعدّى على هذه الأرض”، “ممنوع منعاً قاطعاً دخول هذه الحديقة المملوكة ل…….. الخ.. الخ.. “؛ كيف تكونُ الحدائقُ جميلةً إن كانت أسيرةَ هذا الإمتلاك القاصّ لأجنحةِ وحشيّتها الحرّة والحابس لها في أناقة المدنيِّ التي لا رعشةَ بدائيّةَ بها؟ كيف تكون؟ .. كيفَ تكون؟ أنا دادائيٌّ من هذه الناحية فلا تعذروني .. ولن أهتمّ! وما مرضي بـ”السودان”، خصوصاً في بعضِ نواحيه المتطرِّفة المستدعيةِ غناءاً شائعاً وسبعينياً سودانياً مثل “شوق لي الشّينة لو صعبة”* وغناءاً ستِّينياً أعمقَ في رومانسيّتِهِ و”عنصريّتِهِ” الإيحائيّة مثل “وين زُرْقَ العيون لي العينيهو سود”، إلاّ تعبيراً كينونياً وعنصريّاً (كما في العناصر الأربعة، وقيلَ الخمسة) عن هذا الأمر في مستوىً مُهَوَّشٍ ومُهَلْوِسٍ ولا معقول– كالعادة!– يضطرُّ الناس– والشُّعراء منهم خصوصاً– إلى أن يُسَمُّونَهُ، بعموميّةٍ مُحرِجَةٍ– كما في استغاثة محمود درويش لمريديه أن “ارحمونا من هذا الحبِّ القاسي”:- “عشقَ الوطن”.

صيف 1998م
إبراهيم جعفر

khalifa618@yahoo.co.uk

الكاتب

إبراهيم جعفر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

على هامش الحدث (17) .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

عمر البشير وإعطاء الكرسي حقه .. بقلم: سعيد ابو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

زراعة الألغام في طريق وحدة قوى الثورة تمهيد للانقلاب الأخطر .. بقلم: رشا عوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

“البليمة” هل تعود وقاية من الكورونا .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss