باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عقلية الشر يعم .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 16 يناير, 2023 12:24 مساءً
شارك

بشفافية –

في الأنباء أن حكومة ولاية شمال دارفور، عقدت اجتماعها الدوري الثامن الموسع برئاسة محلية كبكابية، بمشاركة المديرين العامين للوزارات وأعضاء لجنة أمن الولاية والمديرين التنفيذيين للمحليات، وكان من بين أبرز القرارات التي قال والي شمال دارفور نمر محمد عبدالرحمن ان الاجتماع اتخذها، قرار جمع الدراجات النارية وحرقها لدورها الخطير في الاختلالات والتفلتات الأمنية..
هذا القرار في تقديري غير موفق ولا أقول أخرق تلطفا، فأن تجمع كل المواتر بالمحلية وتحرقها كلها (عن بكرة أبيها) باعتبار ان اصحابها جميعا متهمون بارتكاب جرائم بواسطتها على طريقة (الشر يعم) التي تأخذ البرئ بجريرة المجرم..وأقول غير موفق لأنني لم أجد له مثيلا الا في حكاية (عجبني للمرقوت) التي جرت مثلا، والحكاية تقص عن إمرأة ريفية إحترق منزلها المشيد من القش الجاف أثناء وجودها خارجه، وعندما علمت بخبر الحريق وبدلا من أن تلطم الخدود وتشق الجيوب وتولول وتضرب السكليبة، قهقهت حتى كادت أن تستلقي على قفاها وقالت (كدي كدي، عجبني للمرقوت!!) تعبيرا عن فرحتها وإنبساطتها أربعة وعشرين قيراط من النهاية الفاجعة للمرقوت الذي استوطن عنقريبها المنسوج من الحبال ،وأقض مضجعها وأورثها الأرق والسهر والقهر ووجع الضهر ..هكذا بدا لي أن حكومة شمال دارفور حين قررت حرق هذه المواتر انما تفعلها بمنهج وعقلية عجبني للمرقوت من جهة، وعقلية الشر يعم من جهة أخرى، اذ ليس كل أصحاب المواتر شريرين ومجارمة وفي هذا ظلم وعدم عدل..
لعهد غير بعيد لم يكن لهذه الوسيلة ( المواتر ) وجود يذكر في غرب البلاد، وربما لو أحصينا عدد المواتر الموجودة في كل الغرب فلن يتعدى مجموعها أصابع اليدين وفي المدن الكبيرة فقط، ولا وجود لها البتة في أشباه المدن والأرياف قاطبة، ولكن مع الافرازات السالبة التي شهدها الاقليم الكبير جراء الحروب المتعددة والمتنوعة من إقتتال قبلي وهجمات الحركات والهجوم المضاد والنهب المسلح ونشوء وإنشاء المليشيات، ظهرت فيما ظهرت نتيجة لهذا الواقع المأساوي من ممارسات وثقافات سالبة على هذا الاقليم، ثقافة إقتناء الموتر فانتشر بشكل لافت وجود هذه الوسيلة حتى على مستوى الفرقان والقرى الصغيرة، ولكن للأسف لم يكن هذا الانتشار وليد الحاجة لوسيلة إتصال وتواصل ومواصلات التي من أجلها جاء إختراع الموتر، ولكن لمآرب اجرامية، إذ وظّفت هذه الوسيلة لغير غرضها المعروف فأصبحت أداة للجريمة والإغارة هنا والنهب والسلب والقتل هناك وباتت وسيلة ليست للتواصل والتوادد والتزاور وإنما للكسب والثراء السريع حتى أن بعضهم جعل شعاره (موتر وكلاش مال وعيشة ببلاش)، وغني عن القول هنا أن السلاح بلغ درجة من الانتشار لم يعد معها مدهشا أن ترى يافعاً لم يبلغ الحلم وهو يمتشق سلاحاً أكبر من حجمه وأطول من قامته… صحيح أن المواتر أضحت وسيلة جريمة ومصدر ازعاج وعكننة للسلطات وارهاب للمواطنين تستوجب وضع حد لاستخداماتها السالبة والمضرة ، ومن الجيد أن تنتبه السلطات لسوء استخدام هذه الوسيلة وتعمل على اتخاذ الاجراءات الكفيلة بضمان عدم استخدامها على أي نحو سالب ومضر، ولكن الصحيح جدا بدلا من حرقها الاستفادة منها بأكثر من وجه، وأول هذه الوجوه على سبيل المثال مصادرتها لصالح الدولة أوأي معالجة أخرى..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صديق يوسف: صوت العقل والحكمة في زمن التخوين والاحكام المتعجلة
بيانات
بيان مهم من القيادة العامة لقوات حركة/ جيش تحرير السودان حول إعتداءات مليشيات الدعم السريع علي بعض المناطق بجبل مرة
منبر الرأي
نهاية التاريخ: البرهان سمع أنه (ضربوهم ما ضربوهم)..!
منشورات غير مصنفة
المقالات الحزينة: رفع سعر المحروقات; كالضرب على الميت وهذا حرام!! (2/3). بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
(فرقة عقد الجلاد ودور الدولة في المحافظة عليها) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

الأخبار

الأمم المتحدة: 638 ألف سوداني يواجهون خطر المجاعة ومنظمة الهجرة الدولية تعلن نزوح 2176 أسرة بولاية جنوب كردفان جراء انعدام الأمن

طارق الجزولي
الرياضة

المريخ يقلب الطاولة على العلمة بدوري أبطال أفريقيا

طارق الجزولي

حكم العسكر بلا شرعية ودخولهم في جلباب الانقاذ ملغوم .. بقلم: عيسى صالح

عيسى إبراهيم
منى بكري أبوعاقلة

حينما كفرت بالأحزاب السياسية .. بقلم: منى بكري أبو عاقلة

منى بكري أبوعاقلة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss