باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجيش وقحت والجذريين والفلول كلهم خارج النموذج.. بقلم: طاهر عمر

اخر تحديث: 30 مارس, 2023 10:56 صباحًا
شارك

الكل موجود في الساحة السياسية السودانية جيش تقوده اللجنة الامنية للبشير و قحت بنواة أحزاب اللجؤ الى الغيب أي أحزاب الطائفية و الكتلة الديمقراطية ممثلة فشل طرح الهامش و المركز و فشلها قد تجلى في غياب مفكريين من بينهم يكونوا على الأقل على مستوى يدرك على أي قدر من الخطورة يقف السودان في راهنه و جذريين مصرون على تقديم حلول نهائية قد فارقت البشرية و المجتمعات الحية فكرهم قبل قيام الحزب الشيوعي السوداني في منتصف الاربعينيات من القرن المنصرم.
كلهم حاضرون الغائب الوحيد العقلانية من بين دفاتر فكرهم لذلك تجدهم في حماس عجيب تحركه محاكات الغريم و كل منهم يظن بأن الأمور ستصفى لصالحه. جذريون غير مستعجلين بل منتظرين حكومة قحت بعبقرية المكاجرة و دس المحافير و تكسير المجاديف و لا يهمهم عدم إدراكهم بأن الموقف و السلب الذي يجيدون يقول لهم يا حافر حفرة السؤ وسّع مراقدك فيها و قد أصبحوا في صف الكيزان مهما برروا بل ساقطون للقاع مثل أردول و عسكوري و التوم هجو و ترك و الامين داؤد.
الجيش تقوده لجنة الكيزان الأمنية بغباء البرهان الفاشل و لا يدرك بأن أي مماطلة في التحول الديمقراطي لا تزيد غير ورطته الأبدية في مسألة أن جرائمه لا تسقط بالتقادم و سوف يقضي بقية عمره يسكنه الخوف الأبدي و هو صدى صوت داخلي ينادي يا قاتل الروح وين بتروح؟ أما حميدتي فهو مغامر و عابر في تاريخ السودان و العابرون و المغامرون لا يمكن أن يكونوا جزء من مجرى تاريخ السودان مهما فعلوا و لكن زوبعتهم سببها غياب الشخصيات التاريخية من سجل النخب السودانية.
أما الكيزان حالهم كحال البرهان أي هروب للامام لا يزيدهم إلا غوص في وحل فكرهم الديني الذي لا يعرف سبيل للعقلانية و سيتورطون في جرائم سيكونون أول ضحاياها و هم لا يتورعون من التخطيط لعنف الكل ضد الكل و هذا فعلهم على الدوام خلال ثلاثة عقود حكموا فيها السودان و قد أخرجهم من التاريخ و الآن في ظل غياب العقلانية و غياب الشخصيات التاريخية يخطط الكيزان لحرب الكل ضد الكل و عنف الكل ضد الكل و لا يجنون منها شئ غير الخزي و العار و الغريب لهم أظافرهم التي يجرحون بها و يدمون بها وجه الشعب السوداني و هم فكي جبريل و ناظر البجة ترك.
و لكن في غياب العقل و العقلانية لا أحد ينتبه لخطورة فكي جبريل و ناظر البجة ككيزان بسبب غفلة النخب يتحدثون عن التحول الديمقراطي بقوة عين و يعرقلون مسألة التحول الديمقراطي و الكل يعرف بأن خلفهم يقف الكيزان. حكاية فكي جبريل و ناظر البجة و مسألة قتل و عرقلة التحول الديمقراطي مثل قصة موت معلن الكل يعرف بأن هناك جريمة ستقع إلا الضحية و هنا الضحية التحول الديمقراطي بديلا لسانتياغو نصار.
و يمكنك أن تسأل أيها القارئ كيف إنتشرت هذه البشاعة التي يمثلها فكي جبريل و ناظر البجة من جهة و الجذريين من جهة أخرى؟ و هذه البشاعة من بقايا الكيزان أي جبريل و ترك و فعل الجذريين بمشاكاستهم و انتقامهم من الشعب السوداني سببه غياب العقل و العقلانية و غياب الحكماء و الفلاسفة و الأنبياء في لحظات إنقلاب الزمان كحال زماننا السوداني الآن كما يقول أرنولد توينبي المؤرخ البريطاني.
و الجذريين في مجافاتهم للعقلانية يطرحون طرح هم أنفسهم يدركون بأنه لا سبيل لتحقيقه أي مسألة نهاية التاريخ و إنتهاء الصراع الطبقي في زمن يغيظهم أن عقلاء العالم قد أيقنوا من فكرة نمط الانتاج الرأسمالي و عقلانية الرأسمالية إلا الشيوعي السوداني في إصراره من أجل إنتقامه من شعب سوداني لم ينتصر لهم يوم في مطلع السبعينيات من القرن المنصرم يوم إنقلابهم العسكري الذي أوردهم موارد الهلاك.
و لكن يمكنك أن تسأل سؤال و هو لماذا يوجد الجذريين و يكون لهم دور في عرقلة التحول الديمقراطي؟ و الإجابة وجود الشيوعيين السودانيين كفاعليين و كمكاجرين و معرقليين للتحول الديمقراطي سببه ليس لأنهم أذكياء و قادرين على البقاء و الاستمرارية أبدا السبب لأن هناك كساد فكري بسببه أن أغلب النخب السودانية لم تدرك عقلانية الرأسمالية و بسببها قد أصبحت الديمقراطية كصيرورة بديلا للفكر الديني بما فيه الشيوعية كدين بشري أفشل من الأديان في جلب سلام العالم.
فشل النخب السودانية و مسألة عجزهم عن إدراك عقلانية الرأسمالية يجعل الشيوعي السوداني يمارس فعله السالب و عرقلته للتحول الديمقراطي لأنه في ظل التحول الديمقراطي الخاسر الوحيد هو الشيوعي السوداني حارس الشعلة المقدسة لماركسية ماركس في ظل عالم أيقن من فشل ماركسية ماركس إلا الذين قد ذهبوا للحزب قبل الذهاب الى الكتب كحال الشيوعي السوداني.
يذكرنا إصرار الشيوعي السوداني على ماركسية ماركس رغم فشلها بهوشة نخب يسار الستينيات من القرن المنصرم في فرنسا و كانوا يرددون مقولة مضحكة و هي من الأفضل أن أكون على خطاء مع سارتر و لا أكون على صواب مع ريموند أرون و هذا هو حال الشيوعي السوداني الآن و هو يقول من الأفضل أن نستمر على شيوعية أثبت العالم كافة فشلها بدلا من أن أكون على صواب في صف عقلانية الرأسمالية.
و لكن في فرنسا قد أثبت فشل ثورة الشباب عام 1968 فشل شيوعية سارتر و بعدها جاء فلاسفة و مفكريين لا يخافون من مواجهة فلاسفة ما بعد الحداثة و ما بعد البنيوية و قد إنتصر و عاد عقل الحداثة من جديد يتحدث عن صيرورة الديمقراطية و عقلانية الرأسمالية و هذا ما ننتظره الآن في السودان لكي يبعد الشيوعي السوداني و أصدقاء حزبه من مشهد الفكر و حينها سيكون الطريق مفتوح لفكر ينتصر للحياة بعيدا عن فكر الأيديولوجيات المتحجرة و أحزاب اللجؤ الى الغيب و قد عانى السودان من نخبهما و هاهو التحول الديمقراطي في أصعب مراحل تخلقه.
بقى لي أن أنبه الجذريين و أصدقاءهم و الجيش و خلفه الكيزان و قحت و الكتلة الديمقراطية و هم جميعهم يراهنون على فشل النخب في مواجهة إنقلاب عبود و إنقلاب نميري و إنقلاب البشير الكيزاني و هم يسيرون من فشل لفشل و قد إنتهى رصيد ملامح الحداثة و ملامح الدولة التي قد تركها الانجليزي بملامح دولة حديثة عجزت النخب السودانية عن تنميتها السياسية و الاقتصادية.
و نقول لهم هذه المرة لا تتحمل فشل النخب لأن المرات الفائتة كانت تحت قاعدة ملامح دولة تركها الاستعمار و الآن ليس تحت أقدامكم غير العدم لذلك فشل التحول الديمقراطي هذه المرة يقول لكم إني أرى رؤوسا قد أينعت و حان قطافها و إني لصاحبها و إني لأرى الدم يترقرق بين العمائم و اللحى بإختصار أنكم تسيرون نحو عنف الكل ضد الكل لا ناجي منه أحد و كله بسبب اللا عقلانية في التحليل و التنظير و التنظيم و العجز عن الوقوف في وجه التحديات و التغلب عليها كما يقول عالم الاجتماع الفلسطيني هشام شرابي.
و في الحقيقة أنكم تسيرون في خط قد سارت عليه شعوب كثيرة من ضمنها الشعب العراقي و ذات يوم نبههم عالم الاجتماع العراقي علي الوردي لمسألة التحول الديمقراطي و الفكر الليبرالي كحل لمجتمع ذو هياكل إجتماعية هشة التركيب و قالها لهم إذا فوّتم الفرصة فإنها لن تتكرر إلا بعد عقود و بعد عرق و دم و دموع.
و كذلك اليوم حال الشعب السوداني و هو في مفترق طرق و مأساته تكبر في غياب الفلاسفة و الحكماء و الأنبياء مع كثرة نخب أبناء نسق الطاعة في إتباعهم للامام و مولانا و الأستاذ عند الشيوعيين كشعائرين و نحن نحتاج للمفكر العفوي و المبدع و المبتكر و المنتصر للعقل و الفرد و الحرية و هي تتطابق مع شعار ثورة ديسمبر التي يعبث بها العابثون رغم روعة شعارها المتطابق مع معادلة الحرية و العدالة حرية سلام و عدالة.
و في الختام نسأل لجنة البشير الأمنية عن غيابهم بالأمس عن ورشة دمج الدعم السريع في الجيش هل هم يدركون فداحة فعلهم و هم يعرقلون إبتعاد الجيش من السياسة و مناشط الاقتصاد؟ أم أنهم سائرون كالسائر في نومه الى حتفه؟ نقول لهم أن مسالة ابتعاد الجيش عن السياسة و مناشط الاقتصاد هي نقطة تمثل أقل خسارة يمكن أن يخرج الجيش غير مأسوف على خروجه من السياسة و الاقتصاد و إلا ستكون خطواتهم أي العسكر قد دخلت الى حيز الموبقات المهلكات و الخاسر الأول هو الجيش.

taheromer86@yahoo.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المَتَاريسُ التي !! .. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
لقد حان موسم تساقط (الإخوان) كثمرةِ (الخُرِّيمْ) من ضلوع الحَرَازْ .. بقلم/ أحمد يوسف حمد النيل
منبر الرأي
عبد الرحمن علي طه: كيف أقصى الملتوون المستقيمين؟! … بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
مؤشّر بوصلة الثورة واضح .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة
منبر الرأي
العنف ومدلولاته فى خطاب المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات … بقلم: طلعت الطيب

مقالات ذات صلة

الأخبار

عمر الدقير: لسنا دعاة حرب ونرفض النظم الشمولية

طارق الجزولي
منبر الرأي

ياسر عرمان شوكة حوت في زور نظام الانقاذ..! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

العمل التطوعي: فلسفته ومعوقاته واليات تفعيله .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل

عودة الحياة إلى مطار الخرطوم.. وآمال معلّقة على مدني

امين الجاك عامر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss