باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(س) (٨٣) شَرط العين و الفضيحة مع الأجانب .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 11 يونيو, 2023 8:40 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

العنوان مقتبس من المقولات المعروفة و المتداولة كثيراً بين السودانيين:
شَرَطتُوا عِينَا و فضحتونا مع الأجانب…
و دَخَّلتُونا في أَضَافِرنا…
و بِقِينا ما عارفين نَوَدِي وَشَّنَا وِين…
و غالباً ما تقال تلك العبارات مجتمعة و في سياق الذم ، و يكون ذلك عندما يعتقد المراقب/المعلق أن شخصاً أو أشخاصاً قد قاموا بفعل أو عمل أو سلوك يحسب أنه قد فارق المعقول و تجاوزه حتى بلغ مرحلة (شرط العين) و التي تعني الإحراج الشديد و المفضي إلى الخجل (الدخول في الأضافر) و الحيرة و الحيآء (ما عارفين نودي وَشَّنَا وين)…
و سياق العبارة يدل على النسبية ، و يفترض أن المراقب صاحب المقولة يستند في تعليقاته إلى مرجعية سلوكية مثالية الأعتقاد فيها أن (شارط العين) قد فارقها و لم يلتزم بها…
الدافع إلى تلك المقدمة هو الحديث المتداول في الوسآئط الإجتماعية عن السلوك و الأفعال و الأعمال و الألفاظ التي يظن/يعتقد أنها شينة و مشينة و غير مرضية و (شَارِطة للعين) و (مُدَخِّلَة في الأضافر) ، و التي تجعل المرء المنتمي إلى بلاد السودان لا يعرف يَقَبِّل (بِوَشُّو وِين) بل تجعله (يَزُوغ و يَضَارَى) ، بل ربما تكون أفعال إجرامية مكتملة الأركان تتخطى مرحلة (الشَّرِط) إلى حالة (قَد العين) و تعويرها فتعمى (عمى كَبَاسَة الدَّوَا اللُّمَاصَة)…
تلك الأفعال الشينة المشينة قد تم نسبها إلى بعض/كثير من السودانيين النازحين إلى أماكن داخل و خارج بلاد السودان و كذلك بعض من العالقين ، الذين فروا بجلودهم/ملابسهم و ربما بعض من متاعهم ، الغير منهوب ، من ويلات الحرب و القتال الدآئر في الخرطوم و أماكن أخرى من بلاد السودان ، و لكن يبدوا أن المقصودين بالتحديد هم النازحون من منطقة الخرطوم و ضواحيها إلى الدول الجوار الإقليمي في شمال الوادي و العالقون في دول شبه الجزيرة الأعرابية و الخليج ، و قد شمل الذم و اللوم سودانيين آخرين من غير النازحين/العالقين يقيمون في داخل و خارج بلاد السودان دفعهم الطمع و الجشع و العسر إلى القيام بأعمال و فعل أفعال جَدُّ شينة و مشينة حتى (الأطفال ما تعملهاش)…
و مثل جميع الأمراض و العلل فإن لمثل هذا السلوك الشين المشين المفارق للمألوف و الذي ربما يبلغ درجة الإجرامية مسببات تحتاج إلى طرق كشف و تشخيص حتى يتم التعرف عليها و من ثَمَّ إيجاد الوصفات العلاجية الصحيحة لها…
و تضم قآئمة المسببات بيئات و عوامل كثيرة معقدة و متداخلة تأثر على النفس الإنسانية و تترك بصماتها على فطرتها عن طريق الإضافات الإيجابية أو النواقص السلبية ، و قد أشارت التجارب الإنسانية أن هذه العوامل فيها:
– الأمن و الطمأنينة و الإستقرار في مقابل إنعدامهم
– المشاعر و الأحاسيس الإيجابية مثل: الأمل ، الفرح و السعادة أو السالبة مثل: الخوف ، الفزع ، الهلع و الرعب
– العافية في مقابل الأمراض و العلل العضوية
– الغنى و الفقر
– العلم و الجهل
– العقل و ذهابه
– الوازع الأخلاقي و إنعدامه
– البيئة الصالحة و تلك السيئة
– التربية و التنشئة على أسس المناهج المدروسة في مقابل البيئة المنفلتة التي تفتقر إلى القيم الأخلاقية
– تفاعلات الجسد و النفس مع أحوال:
– الدعة ، الراحة و النوم في مقابل الإرهاق ، الأرق و الإجهاد
– الشبع و الإرتوآء
– الجوع و العطش
و الشاهد هو أن هذه العوامل منفردة أو مجتمعة قد تدفع الإنسان إلى ممارسة:
١- أنماط من السلوك الحميد و المحبب و المقبول
أو ربما تقوده إلى طَرق
٢- سلوك و تصرفات غير إيجابية مغايرة لطبيعته و عاداته الروتينية التي يتصف بها و يمارسها
إن فطرة الأنفس الإنسانية المطمئنة و اللوامة هي حب الخير و فعله و إتباع السلوك القويم ، فقد جُبِلَتَا على ذلك بالإضافة إلى تجنب/تحاشي ممارسة الشرور و الأعمال الإجرامية و إحداث الأذى ، و كل شيء عدا ذلك فهو من صنع الإنسان…
أما النوعية الثانية من السلوك و الممارسات و العادات فتندرج تحت مسمى النفس الأمارة بالسوء التي تمارس الأفعال السالبة التي لا يقبلها العقل و العرف و الدين ، و ينتقدها المراقبون ، و تستنكرها المجتمعات ، و تنفر منها ، بل أحياناً تُجَرِّمُها و تضع لها العقوبات الرادعة ، بحكم أنها (شارطة للعيون) و (فاضحة أمام الأجانب) ، و التي تحتار حيالها الوجوه و تختلط بسببها السبل فلا تدري الأنفس المراقبة و الوجوه المتابعة إلى أين تذهب من فرط الخجل و الحيآء و جلد الذات!!!…
إن النظرة المتمعنة المتفحصة لقآئمة المسببات أعلاه و بعد إسقاطها/تطبيقها على بلاد السودان سوف يتضح أن كثير من ملامحها الغير إيجابية قد إنطبقت فعلاً على الشعوب السودانية و كانت جلية عبر جميع حقب حكم السودان الحديث بدون إستثنآء ، لكنها ربما كانت أكثر وضوحاً إبان فترة حكم الدولة المهدية و الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، و اللتان قد جمعت بينهما الكثير من الملامح الغير إيجابية مثل: التطرف و التعصب الديني الذي يشوبه/يخالطه: الضلال و الدجل و القبلية و الجهوية و ممارسة الكبت/القمع و القتل ، هذا بالإضافة إلى الإقصآء و التمكين ، مع الأخذ في الإعتبار أن الثورة المهدية في موقع أخلاقي أفضل بحكم أنها بدأت كثورة حقيقية أزالت قوى إحتلال أجنبية ثم إنحرفت بعد ذلك ، بينما خرقت الجماعة (الكيزان) الدستور و انقلبت على الحكومة المنتخبة بواسطة الشعوب السودانية و استولت على السلطة بقوة السلاح هذا إلى جانب ريادة الجماعة في عالم الفساد و الإفساد…
و ربما يجد بعضٌ/كثيرٌ من الناس العذر للسلوك الشين و المشين الصادر من بعضٍ أو كثيرٍ من السودانيين النازحين و العالقين في قسوة المعاناة الناجمة من عوامل متداخلة سببها الحرب الدآئرة و القتال و ما صاحبهما من إنعدام للأمن و فقدان الطمأنينة و طغيان أحاسيس الشعور بالخوف و الهلع و الرعب جرآء ما تعرضوا له أو شاهدوه من قتل و إرهاب و تعذيب و معاملات وحشية و غير إنسانية من قبل مليشيات الجنجويد (الدعم السريع) ، إلى جانب عوامل: الجوع و العطش و الإرهاق و الإجهاد و ربما الأرق بسبب فقدان النوم و راحة الجسد و طمأنينة البيت الآمن ، هذا بالإضافة إلى صدمة تغير البيئة…
و الشاهد هو أن قلة قليلة من النازحين/العالقين السودانيين ينتمون إلى فئة المقتدرين مالياً ، أما الغالبية العظمى فتنتمي إلى شريحتي الفقرآء و المساكين المتدثرتين تحت أغطية العون المالي و السند الأسري و المجتمعي العابر للبحار و القارات!!! ، و الذين رغم عوزهم و عسرهم إتجهوا إلى شمال الوادي أو شبه الجزيرة الأعرابية و الخليج مسايرةً لظاهرة القطيع (حاكونا حاكونا) ، و معلومٌ أثر الفقر و المسكنة و المسغبة على السلوك الإنساني ، فالكثير من العلل و الأمراض الإنسانية: العضوية و النفسية و المجتمعية تعود أسبابها إلى تلك العوامل بصورة مباشرة أو غير مباشرة…
إن الجهل و ذهاب العقل و إنعدام الوازع الأخلاقي جميعها تجعل المصاب بها غير مؤهل لتقييم ما يقوم به من ممارسات و سلوك و أفعال لا أخلاقية/إجرامية مفارقة للعرف و العادات ، و الغالب أن الشخص المخطيء/المجرم ربما لا يعي أو يعتقد بأن ما يقوم به من أنشطة غير إيجابية لا تتسق مع المعهود و المألوف و قد تسبب الضرر و الأذى للآخرين و البيئة المحيطة به مما يؤدي إلى (شرط العيون) و جميع الملحقات المخزية و المخجلة ، و الغالب أن هذه العوامل ربما لا تنطبق على غالبية النازحين/العالقين السودانيين البسطآء لكن لا بد من وجود الإستثنآءات ، و لقد قيل أن لكلِ قاعدةٍ شوآذٌ…
و لقد دلت التجارب و الأبحاث تأثير الأمراض و العلل العضوية على أعضآء الجسد و أنسجته و فيها العقل و القلب ، و قد أبانت الأبحاث أنها تسبب الفتور و فقدان الرغبة أو عدم المقدرة على الفعل و العمل و الإحجام عن المشاركة ، و أنها قد تقود إلى الغضب و تحدث الإكتئاب و التغيرات المزاجية الغير إيجابية ، و ربما ينعكس ذلك ضبابيةً في التفكير أو لفظاً غير مستساغ أو سلوكاً فعلياً غير مقبول ، و أنه قد ينتج عن ذلك أفعال و ردود أفعال غير معهودة سلبية و ربما ضآرة و مؤذية ، و قد دلت التجربة و المعايشة اللصيقة أن الكثير من السودانيين و رغم طيبتهم الظاهرة إلا أنهم (لما تقفل معاهم) تصبح (أخلاقهم في نَخَرَاتِهم) و أحياناً تكون (ذي الزِّفِت) ، و لا أحد يعلم أن كان لذلك علاقة بالأمراض المزمنة الكثيرة التي إستوطنت بلاد السودان أو الطقس الحار أو الجينات الوراثية…
و ليس هنالك جدال حول تأثيرات البيئة و التربية و التنشئة على السلوك الإنساني سلباً و إيجاباً ، و أبلغ دليل على ذلك الخراب و الدمار الذي أصاب أجيال من السودانيين بسبب سياسات الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) التربوية و التعليمية و مشاريعهم الفكرية التي يغلب عليها التطرف و الضلال (المشروع الحضاري الإسلامي و توابعه)…
و نسبة لأهمية التربية و التعليم لمستقبل الأمم فإن المجتمعات الإنسانية المتمدنة و المتحضرة تستثمر الكثير من الجهد و المال في مشاريعها التربوية و التعليمية ، كما تبدي الحرص العظيم على تعليم و تربية النشء على مناهج مرتكزة علي أسس و مباديء و نظريات تربوية و تعليمية مدروسة تم إختيارها بعناية ثم إختبارها و تنقيحها و إجازتها قبل تطبيقها في بيئات صالحة لتنفيذ العمليات التربوية و التعليمية…
الخلاصة:
إن تغييرات عديدة غير إيجابية قد طرأت على الشخصية السودانية عبر العهود بسبب عوامل كثيرة أبرزها ثلاث عقود من الحكم الفاسد الذي أسسته الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، و الذي أفقرت إبانه الجماعة الشعوب السودانية و أعسرتها و قمعتها بالخوف و الرعب و الإرهاب و القتل ، كما تسببت الجماعة من خلال فكرها الضآل و مشاريعها الفاشلة و ممارساتها الفاسدة و الغير راشدة للحكم في الكثير من العلل المجتمعية و الإقتصادية البالغة الضرر ، هذا إلى جانب أنها فوتت/ضيعت على أجيال من السودانيين فرص التعليم الجيد و التطور و التنمية و الرخآء…
الختام:
الحل في معالجة المسببات و في مقدمتها المسآئل السياسية و مسألة الفقر…
و يبدوا أن صاحبنا لا يمل من تكرار خاتمته العلاجية التي أصبحت مملة و مَسِيخَة و (فَرمَالَة) و كما الأسطوانة القديمة المشروخة من كثرة إعادتها و تدويرها ، و هي أن الإنسان السوداني في حوجة مآسة و عاجلة إلى:
– (فَرمَتَة) و (إعادة ضبط مصنع) موزونة على برامج تربوية و تعليمية تزرع في أنفس و عقول و أفئدة النشء و الأجيال القادمة القيم النبيلة و مكارم الأخلاق و الأساسيات و المعينات على العمل النافع و كذلك قواعد التعامل السليم مع الآخرين و البيئة
– مواثيق مجتمعية تعلم و تغرز في الإنسان السوداني ، المُحَمَّلُ بعذابات/وزر ثلاث عقود من حكم/بطش/فساد الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، معاني القيم النبيلة و مكارم الأخلاق المرتكزة على مرجعيات: كريم المعتقدات و الموروثات و الأعراف
و عندها سوف يعود الإنسان السوداني زولاً جميلاً مميزاً كما كان سابقاً و في وسط الزحمة باين بجلابيتو الناصعة البياض أو المَتَربَلَة و على رأسه طاقية حمرآء و عِمَّة و لابس مركبو الفاشري و خَاتِّي الشال على كتفه ، زول سمح و زين لكن من غير سيف و سكين ، و فوق ذلك تجده متسيد الساحة كلها بكرمه و ذوقه و ظرفه و طيبته التي تتجاوز حد العَوَارَة…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA

fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جيوش القبائل ام قبائل الجيوش؟ .. بقلم: آدم على عبدالله
الأخبار
قوى إعلان الحرية والتغيير تصدر بياناً تعلن فيه عن جدول جديد للمظاهرات .. ثورتنا السلمية لن توقفها محاولات تسويف أو مراوغات تخدير أو إجراءات أمنية مهما كان نوعها، بما في ذلك حالة الطوارئ التي تُـبـيّن حالة الهوان والضعف للنظام
الأخبار
والي الخرطوم : لجنة أمن الولاية ظلت تتابع بصفة دائمة تحركات حركة العدل والخرطوم مؤمنة وجاهزة لاي احتمالات
أزمة اقتصادية خانقة مظهر لمصيبتنا مع العسكر!! .. بقلم: عيسى ابراهيم
منبر الرأي
إلى أين يتجه السودان؟ .. بقلم: عمر كوش

مقالات ذات صلة

الأخبار

اجتماع طارئ برئاسة دقلو يناقش أحداث كولقي ويبعث بلجنة للمنطقة

طارق الجزولي
منبر الرأي

كنانة السكر .. بقلم: عباس أبوريدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعد الرحيل .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

أعطوني تفسيراً واحداً لهذا .. غير العنصرية ! .. بقلم: فضيلي جمّاع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss