باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تأشيرة الدخول إلى مصر للسودانيين! لماذا المفاجأة؟ والاستغراب؟ .. بقلم: رشا عوض

اخر تحديث: 11 يونيو, 2023 8:52 صباحًا
شارك

صحيح ان قرار اشتراط الحصول على تأشيرة دخول للسودانيين دون استثناء النساء والاطفال تحت ١٦ سنة والرجال فوق الخمسين كما كان في السابق سيغلق باب نجاة من جحيم الحرب في وجوه كثير من السودانيين وهذا محزن بلا شك!
ولكنني توقعت بل كنت متأكدة من ان الحكومة المصرية يستحيل ان تفتح الطريق لسيل بشري قل يصل إلى ملايين البشر في ظل كارثة السودان التي يمكن أن تمضي في طريق سوريا واليمن حال عدم تداركها بإرادة وطنية ودولية حقيقية وصارمة.
الدروس المستفادة:
اكبر وأقوى حقيقة موضوعية في عالمنا المعاصر هي الدولة الوطنية بحدودها السياسية، إذ هي المكان الوحيد المسموح لك بالوجود داخله دون قيد او شرط (طبعا هذا يقتضي كفالة حق المواطنة الذي يجب أن يتساوى فيه الجميع ) ، وبالتالي اي اسطورة عن دول شقيقة وعلاقات ازلية وأمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وشعب وادي النيل ،كل هذا الكلام مجرد ونسة مجانية ، سرعان ما تتبخر أمام المحكات الكبيرة ومنها تدفق مئات الالاف او ملايين البشر من دولة إلى دولة اخرى، في هذه الحالة سوف يشتغل عقل الدولة الوطنية بحسابات امنها القومي وطاقتها الاستيعابية ومصالحها الاقتصادية والآثار المباشرة وغير المباشرة على شعبها ومعاشه اليومي وبنيتها التحتية ومستوى الخدمات فيها من مثل هذا الزحف البشري الكبير ، وبالتالي في بداية كل حرب سوف تسمع رؤساء دول واعلاميين ومثقفين يرحبون بالفارين من جحيم الحرب سواء كانوا يمنيين او سوريين او سودانيين، وتسمع عبارات مرحبا بهم في وطنهم الثاني وسوف نتقاسم معهم اللقمة ونحملهم فوق رؤوسنا ، ولكن العاقل يعلم أن لهذا الحديث العاطفي مهما كان صدقه سقفا من الخرصانة المسلحة! ذلك السقف هو منطق الدولة الوطنية وحسابات مصالحها.
في مدرسة هذه الحرب اللعينة اتمنى ان ندرك قيمة الوطن وقيمة السلام والاستقرار ونتعلم علوم وفنون ومهارات وقبل ذلك اخلاقيات الاحتفاظ بالوطن سالما ! وهذا حديث يطول!
كل ما نرجوه هو معالجة انسانية رحيمة لازمة العالقين في المعبر حاليا الذين وصلوا إليه قبل صدور قرار التأشيرة.
نحتاج لمعسكرات نزوح في الولايات الامنة التي وصل إيجار البيت العادي جدا فيها إلى ما يعادل٠٦٠٠ دولار كحد ادنى! والشقة المفروشة ٢٠٠٠ دولار! ، كما نحتاج إلى معسكرات لجوء في الدول المجاورة تحت إشراف الأمم المتحدة، ولا حول ولا قوة الا بالله!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهبوط العمودي الِي قاع المشير .. بقلم: معتصم أقرع
Uncategorized
ملحق تحليلي محدث: حين تعيد الخوارزمية تعريف “القيمة”
منبر الرأي
جنوب السودان: عندما تصطرع الأفيال .. بقلم: محجوب الباشا
منبر الرأي
الحزب الشيوعي السوداني ببريطانيا يحتفل بثورة الشعب وذكرى الاستقلال المجيد
منبر الرأي
حائط عطبراوي فخور: المنارات التي شيدها أول مايو: السرها يوم حيبين

مقالات ذات صلة

نصر الدين غطاس

بعض كتابات أهل المعارضة .. تغيظ القراء !! … بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس

البحر الأحمر عبث المساومة وإستدعاء الأزمات ؟؟

صلاح جلال
الأخبار

الاتحاد الأوربي يثني على قرار السودان لإصلاح سعر الصرف

طارق الجزولي
منبر الرأي

أوليفر يطلب وصلة طعام

طلعت محمد الطيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss