باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في ذمة الله الناشطة الجمهورية والنسوية/ عواطف عبدالقادر حرم دعمر القراي ! .. بقلم: ابوبكر القاضي

اخر تحديث: 22 يونيو, 2023 9:24 صباحًا
شارك

أنعي الي ألشعب السوداني قاطبة .. والي الدكتور عمر القراي خاصة ، في وفاة حرمه وام اولاده وبناته /الأستاذة عواطف عبدالقادر إبراهيم آل المليجي/ كوستي بحر ابيض التي انتقلت الى جوار ربها في حادث مروري مروع يوم الثلاثاء ٢٠/يونيو ٢٠٢٣باميركا .. وقد خطفتها يد المنون (خطفا حسيا لا مجازيًا) من بين يدي زوجها د عمر القراي الذي كان يقود السيارة بكل هدوء وفيطريق هادئ.. فداهمتهما سيارة (اسرع من القدر) .. من الجهة المقابلة للسائق علي الكرسي الذي يطلق عليه الناس في السودان (كرسي الشهيد) في حافلات النقل العام .. فانتقلت الشهيدة عواطف المتغربة عن اهلها وهي عزييييزة في قومها .. وقد أصيبت البنوتة (سجود) باصابات قيمت بأنها خطيرة ، على اثرها تم نقل الراحلة عواطف التي في رمشة عين صارت (المرحومة/ الجثة) بطائرة هيلكوبتر الى العناية المركزة ومعها (الشابة سجود التي تحظي بعناية اضافية من خالتها دكتورة اسماء محمد الحسن رفيقة العمر لوالدتها الراحلة عواطف).. ونقل دكتور القراي الي المستشفى وهو الان يتماثل للشفاء.

الراحلة عواطف عبدالقادر عرفناها عضوة ناشطة في رابطة الفكر الجمهوري بجامعة الخرطوم (كلية العلوم) .. وقد كانت نسوية متمردة منذ قدومها للجامعة .. وقد كان الاستاذ محمود يتقبلها (بتمردها هذا) .. لكونها صاحبة قضية ، ولها غبن كبير ضد التراث الديني الذي يملك المراة للرجل ملك رقبة ، بحيث لا توجد فروق جوهرية بين الزوجة والجارية ، وما ذنبها الجارية تكون جارية اصلا ،ذلك التراث الديني الذي يسمح للرجل بتأديب زوجته نفسيًا (بالهجر) وبدنيًا (بالضرب ) ! وهي .. هي .. عواطف .. ناشطة نسوية داخل المجتمع الجمهوري ، وناشطة نسوية في جمعية (لا لقهر النساء) حتي أخر لحظة في حياتها .

الراحلة عواطف عبدالقادر صنعت (التغيير) جنبًا الى جنب مع النسوية اليسارية آمال جبر الله وسليمان الأمين و صديق الزيلعي وعادل أبراهيم حمد وطه ابوقرجة وآخرين.. من خلال جبهة التمثيل النسبي عام ١٩٧٩ :

الراحلة عواطف عبدالقادر كانت ثانية اثنتين في المجلس الاربعيني لاتحاد التمثيل النسبي عام ١٩٧٩ بقيادة (سليمان الأمين رئيس الإتحاد ، صديق الزيلعي سكرتير عام الاتحاد والراحل طه ابوقرجة السكرتير المالي) ، وقد كان الاستاذ عادل ابراهيم حمد (المحلل السياسي علي قنوات الجزيرة والحدث هذه الأيام) مديرًا للمجلس الاربعيني .. وتجربة التحالف الحزبي الذي اسقط الإخوان المسلمين في جامعة الخرطوم عام ١٩٧٩ هي التجربة السياسية التي استوحت منها الأحزاب السياسية السودانية فكرة (دائرة الانتفاضة) – دائرة الصحافة- حيث تنازلت الاحزاب كلها للمرشح الأوفر حظا.. وقد كان الاستاذ حسن شبو / اتحادي ديمقراطي – ليقوم (باسقاط الشيخ حسن الترابي) .. علي اعتبار ان هزيمة الشيخ حسن الترابي لها دلالات تحتاج الى مجلدات لشرحها.

عنف الاخوان المسلمين حين يفقدون السلطة ؟
لقد حكم الاخوان المسلمون السودان مدة ٣٠ سنة ولازالوا يفكرون (بعقلية اتحاد طلاب جامعة الخرطوم) والمجلس الاربعيني .. لا يعرف الاخوان المسلمون ثقافة (التبادل السلمي للسلطة) .. والانتقال للمعارضة.. وممارسة النقد الذاتي والإعداد الجيد للدورة الانتخابية المقبلة.. لانهم لم يجدوا هذه الثقافة في التراث الاسلامي.. بعد انتصار جبهة التمثيل النسبي على الاخوان المسلمين(اصيب الكيزان بالاكتئاب والجنون) .. فتجمعوا في معركة اعدوا لها العدة جيدا وقاموا بالهجوم الوحشي على الأستاذ(أحمد المصطفى دالي )العقل المدبر لجبهة التمثيل النسبي الذي اطلقوا عليه صفة (الشيخ النجدي ) اي (الشيطان) الذي جمع الأحزاب كلها ضد الاخوان المسلمين . وكسروا ضلوعه.. واصيب باصابات بالغة ولم يبالوا ابدا بقتله ولكن الله سلم .وظل الكيزان يفتعلون العنف ضد جبهة التمثيل النسبي علي طريقة (يا فيها .. يا نطفيها) .. وسارت احداث عنف الكيزان وجري استشهاد(الغالي) وتم إغلاق الجامعة .. الخ ثم عاد الكيزان للاتحاد في الدورة الانتخابية التالية.
ما يستفاد من الدرس اعلاه :
١- ما يفعله (الكيزان اليوم في ١٥ /ابريل ٢٠٢٣ هو نفسه الذي فعلوه عام ١٩٧٩ حين فقدوا سلطة الإتحاد.. العنف المميت !!
٢- الراحلة عواطف عبدالقادر الناشطة الجمهورية والنسوية شاركت في (صناعة التغيير) منذ عام ١٩٧٩ .. احر التعازي مقدمة للذين شاركوها هذا المجد .. كل أعضاء المجلس الاربعيني لاتحاد التمثيل النسبي .. الاخ /سليمان الامين رئيس الاتحاد ، والاخ دصديق الزيلعي سكرتير عام الإتحاد ، والاخ طه ميرغني ، والراحل طه اسماعيل ابوقرجة ، والسيد عادل أبراهيم حمد مدير المجلس الاربعيني .. وبقية العقد الفريد من أعضاء المجلس الاربعيني .

٣- العزاء مقدم لجيل كامل من الخريجين المستنيرين الذين تعلموا ادب الحوار وحسن الاستماع للأخر ، (بمنهج فولتير- اختلف معك.. ولكني استميت من اجل ان تقول رأيك) . . ملاحظة: كل الناشطين الشيوعيتين .. الكيزان او المستقلين في الجامعة يبداون نشاطهم (كاصدقاء للفكرة الجمهورية) .. ومن خلال مواظبتهم على حضور اركان النقاش الجمهورية تقوم الجبهة الديموقراطية اوالاتجاه الإسلامي بتجنيدهم ، ولكن تظل الفكرة الجمهورية هي (الحبيب الاول – على قولة ابوتمام: نقل فؤادك حيث شئت من الهوى.. فما الحب الا للحبيب الاول )، او (حبيبنا الاولاني .. فلان الفلاني – على قولة الحوت محمود عبدالعزيز) .. وعلي هذه الفكرة أو الخلفية أقدم العزاء لكل الناشطين السياسيين الذين انضموا لأحزاب اخري ولكن ظلت الفكرة الجمهورية في دواخلهم تمثل(الحبيب الاول) .. وعلي سبيل المثال لا الحصر للاخ الحاج وراق ، والاخ عبدالعزيز سام المحامي المتمرد الدارفوري (حركة تحريرمني اركو ) الذي مازال يمطر الساحة السياسية بالليفات على الفيس من كمبالا .. وكلهم لسان حالهم يقول للفكرة الجمهورية : (ياكنسية الرب .. الفي القلب في القلب ).. ويجاهرون ويفاخرون بعلاقتهم الفكرية الروحية بالفكرة الجمهورية.

٤- العزاء لشيخنا (احمد المصطفى دالي) .. لانه (شيخ عرب قبل كل شيءٍ ) .. الاب الروحي لرابطة الفكر الجمهوري بجامعة الخرطوم ، تعلمنا منه فن الحوار والصحافة الحائطية..الخ فهو الراعي الاول لعواطف عبدالقادر الناشطة الجمهورية والنسوية المتمردة قبل ان تكون عواطف الزوجة والام والمربية لأطفالها .

٥- العزاء للمجتمع الجمهوري في آمريكا وفي السودان .. لشيخ أبراهيم يوسف كبير الجمهوريين ،وللاخ الطيب محمد حسن واخوان واخوات كوستي ، وللاخوات (بدون ذلك الترتيب الصارم) : بتول مختار واسماء محمود وهدي عثمان وفاطمة حسن وجواهرعبدالرحيم وفاطمة عباس الحية في وجداننا وسلمي مجذوب ونوال واعتدال محمد فضل واحسان عشيري وعلوية وعطيات البوشي! المصاب اليم والفقد جلل.. حزننا عليك كبير يا عواطف.. والعشرة ما بتهون على الناس البعزوها .

احر التعازي مقدمة مرة اخرى للدكتور عمر القراي.. فهو صاحب المأساة ، فقد افتقد شريكة حياته ، ومن هذه اللحظة سيصبح (اما) لبناته قبل صفته الأصلية كاب .. فالتربية عملية مستمرة.. والاطفال الصغار مشاكلهم بسيطة (حليب وشوكلاتة..الخ ) .. اما الكبار.. خاصةً حين يقودون سياراتهم .. الخوف عليهم من حوادث المرور مهما كانت بسيطة ، الأطفال حين يكبرون ويتقابلون مع اصدقائهم خارج البيت.. شيء مقلق .. شاهدنا الخوف من أصدقاء السوء وخلافهم.. كل هذه الامور كانت تديرها امهم الراحلة عواطف بحكمتها .. من اليوم لن تري عيناك المنام يا اخي القراي حتي يعود اخر شاب او شابة للبيت في آخر الليل.. الله يعينك يااخي ويلهمك الصبر الجميل .
ابوبكر القاضي
ويلز UK
٢٢/يونيو ٢٠٢٣

aboubakrelgadi@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
الكيزان وتدمير المشاريع التنموية في السودان: ثلاثون عامًا من الإفقار الممنهج
منشورات غير مصنفة
تعقيب على رائعة نبيل أديب: (ورطة السيد بلال) .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين مقيم بقطر
Uncategorized
المفكر الإسلامى المستنير بابكر كرار و تراثه الفكرى” الطرح الثورى للإسلام والإشتراكية الإسلامية”
منبر الرأي
حول طقوس قتل الأب وقرابين التغيير (2) .. بقلم: عزالدين صغيرون

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نحن وحرب اليمن .. بقلم: خالد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات وزير (14): في البحث عن زوجة .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منشورات غير مصنفة

الأمين العام للحركة الشعبية في السودان يناشد المجتمع الإقليمي والدولي بعدم المشاركة في مراقبة أو تمويل الانتخابات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الاعدام رميا بالدولار

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss