باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الغالي والرؤية الثالثة في حزب الأمة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 8 يوليو, 2023 10:43 صباحًا
شارك

قدم القيادي في حزب الأمة الأستاذ عبد الرحمن الغالي من خلال بيان تم توزيع؛ رؤية ثالثة كمبادرة تحمل رؤية مغايرة عن المطروح في الساحة السياسية. و قبل أن ندخل في طرح المبادرة؛ أشير إلي أن أي مبادرة تطرح على الناس تعتبر محاولة لخلق رأي عام مؤيدا لها، كما تعتبر خطوة إيجابية من قبل الذين يسعون بصورة جادة لوقف الحرب الدائرة بين القوات المسلحة و المليشيا المتمردة، و المبادرة مطروحة للحوار و إبداء الرأي بهدف تطويرها و جمع أكبر قاعدة مؤيدة لها. و لأنها تحمل رؤية مخالفة للمطروح في الساحة كان لابد للتعليق عليها.
1 – يعاتب الغالي في بيانه قيادات قوى الحرية التي قامت بزيارة إلي دولة أوغندا و قابلت الرئيس موسفيني، و قال؛ كان يجب على هذه القيادات قبل أن تتجه للخارج أن تدير حوارا مع كل القوى السياسية المؤمنة بعملية التحول الديمقراطي و التي تنادي بوقف الحرب و تصل لاتفاق معها يوحد القوى المدنية جميعها.
2 – قال أن ذهاب هذه القوى منفردة دون أن تجري حوارا مع القوى السياسية الأخرى بالتالي هي تمثل فقط القوى المتفقة على الاتفاق الإطاري.. و هذا يعد انقسام داخل القوى المدنية.
3- و يشير إلي أن الذين عجزو أن يجروا حوارا مع بقية القوى السياسية المختلفة معهم، في الاتفاق الإطاري، يؤكدون عجزهم انفتاح على الرؤى الأخرى، و هؤلاء لا يرجى أن يفلحوا في وقف الحرب.
4- و قال إذا كانت جولة هؤلاء من أجل حشد التأييد للدعم السريع فستكون ماساة لآن سيكون هناك تباعدا بينهم و بين الجماهير، باعتبار أن أغلبية الجماهير تدعم الجيش.
حمل البيان هذا العتاب للذين يطوفون في الخارج حلملين أجندة لم يفصحوا عنها بشكل واضح. و لكن البيان أيضا يحمل في أحشائه رؤية للحل، تتمثل في توحيد القوى المدنية و الوصول إلي اتفاق بينها، و حوار شامل مع القوى المختلف معها و هي فتح منافذ لتوافق وطني. المسألة الثالثة أن لا تقف القوى السياسية في موقف يتحدى الجماهير.
الرؤية الثالثة في عنوان المقال مقتبسة من تعليق الدكتور مريم الصادق المهدي على البيان الذي قالت فيه ” كلام الرشد و الرشاد. افق جديد على أساس المصالحة الوطنية . طريق ثالث لا رد فعل انتقامي غاضب، و لا تبعية لأحد اطراف الحرب، و لا تكريس للانقسام الخطير الذي أدى إلي الحرب العبثية و يؤججها. بل فكر وطني ثاقب بإرادة وطنية تقود المجهودات الأقليمية و الدولية الحادبة لوقف الحرب، و يلم الشعث، و يبني المستقبل الذي يستحقه السودان القادر الواعد المعطاء القوي. أنا إلي ربنا راغبون” إذا تصبح الرؤية هي لتيار داخل حزب الأمة يعتقد أن رؤية الحل يجب أن تتبلور داخليا .
عندما كتبت بوستر في صفحتى ناقدة لشعار ( لا للحرب) ذكرت أن الشعار لا يحقق المقصد لأ وقف الحرب لا تقف فقط بكلمة لا يجب أن تتبعها فكرة أو مبادرة تطرح على مائدة الحوار بين القوى السياسية. أزعجت المؤمنون بالشعار. و كثرة الشعارات في الساحة الآن تخلق وعيا زائفا غير مؤسس على وعي متكامل، حيث درجت بعض الأحزاب أن تطلق هذه الشعارات لأنها هي نفسها عاجزة أن تقدم مبادرة متكاملة للحوار. هذا العجز ليس وليدة الحظة لقد ظهر منذ سقوط الإنقاذ أن القوى السيسية عجزت أن تقدم مشاريع سياسية تؤسس عليها عملية التحول الديمقراطي. و حتى الآن أقول أن الحرب التي خرجت فيها الجماهير تقول ( جيش واحد شعب واحد) تكون الجماهير قد تحددت معالم مبادرتها من خلال هذا الشعار. و نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ملخص: كتاب عصر البطولة في سنار .. د. محمد عبدالله الحسين
منبر الرأي
احذروا من الاستدراج لمحيط القيادة العامة مجدداً .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن
كرتي: إفلاس الإفلاس !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
مسعد بولس: لا أعرف ما قصده البرهان
منبر الرأي
هذا انا يا اخي؛ وهذا ما دهاني؟ .. بقلم: الدكتور احمد صافي الدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا اطلقنا في كتاباتنا إبان التظاهرات عبارة اسود البراري … ومن اين اتت ؟ .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

مفاوضات السلام باديس ابابا تكرار لمشهد نيفاشا .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس

درس الإنسانية في زمن الغياب الأميركي (١ من ٢)

د. محمد بدوي مصطفى

حسَن عابدين: رَحيْلُ طليعيٍّ على طريقَتِهِ: في ذِكْرَى الرّحيْل .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss